//
you're reading...
Uncategorized

أشاعرة “المجلس الوطني” يرفضون الاتفاق مع “هيئة التنسيق” و”يخلعون” صاحبهم برهان غليون!؟

“المجلس الوطني” يرفض الاتفاق الذي وقعه ممثله مع “هيئة التنسيق” ويكشف عن عورته الأطلسية جهارا: نعم للتدخل الجوي وقصف الجيش السوري!؟

باريس ، الحقيقة (خاص) : بعد بضع ساعات وحسب على نشرنا التقرير المتعلق بالاتفاق الموقع بين “هيئة التنسيق” و”المجلس الوطني” ، وتوقعنا أن تندلع حرب”صفين” على خلفية الاتفاق ، جاءت التطورات لتؤكد ما كنا توقعناه. فقد رفض “المكتب التنفيذي للمجلس”الاتفاق في بيان رسمي بعد أن توالي أعضاء “المجلس” زرافات ووحدانا على شاشات الفضائيات لإدانة الاتفاق واتهام غليون بالتوقيع عليه دون الرجوع إلى الهيئات القيادية والتشاور معها ، وهو ما يؤكد تقديرا عاما أصبح معروفا ومتفقا عليه يقول إنه غليون ليس أكثر من واجهة أو طربوش لمجموعات تديرها واشنطن وتركيا وقطر ماليا واستخباريا. و وصل الأمر ببعض أعضاء “المجلس” حد اتهام “هيئة التنسيق” بأنها ” أداة شيعية إيرانية” أو “حرس ثوري ” أو “عملاء إيران” ( كما فعل الدكتور عبد الرزاق عيد)! وخلال ساعات النهار توالت الاتصالات والضغوط إلى أن أذعن غليون واضطر للحس توقيعه ، وإصدار بيان “يزاود” فيه حتى على أعضاء”المجلس” من الجناح الأميركي ـ الأطلسي ـ الإسرائيلي الذي يمثله الأخوان المسلمون و”مجموعة إسرائيل” و وكالة المخابرات المركزية في “المجلس”(رضوان زيادة ونجيب الغضبان وأنس العبدة). وجاء بيانه مزيجا من الشعوذة والعته ( الهبل) والاحتيال ، حيث أكد أن “المجلس” هو ضد التدخل البري فقط الذي من شأنه”المساس بوحدة واستقلال الأراض السورية”، لكنه “يوافق على التخدل الأجنبي الذي يفرض مناطق عازلة تحت حظر جوي وبحري”! وهو ما يرادف المقولة الشعرية الشهيرة لمظفر النواب “أولاد …. نصف لواط يعني!؟”. وفي تعليق أقل سخرية على ما في بيان غليون ، قال أحد المراقبين إن ما ساقه غليون في بيانه لا يمكن أن يقوله سوى ” معتوه حقيقي ، وجاهل بأمور بلده كجهله بأدغال أفريقيا”. فهو يعتقد أن حظرا جويا أو بحريا يمكن أن يقوم دون مواجهة عسكرية مع الجيش السوري، وبالتالي حرب إقليمية. هذا ناهيكم عن إمكانية إقامة منطقة عازلة أصلا بعد أن نشر الجيش السوري قواته على امتداد المناطق الحدودية المرشحة لاختراق من هذا النوع ، وأخذ أوامر قاطعة بتدمير أي محاولة من هذا النوع والقضاء عليها في مهدها.

النقطة الأخرى التي زعمها غليون هي مزيج من الشعوذة والكذب. فهو يزعم أن الوثيقة هي “مشروع وليست اتفاقا نهائيا” ، دون أن ينتبه إلا أنه لا أحد يضع توقعيه على “مشروع” سوى شخص أخرق . فالمشروع ، وهو بمثابة مسودة ، توضع عليه الأحرف الأولى لموقعيه وليس تواقعيهم. ووحده الاتفاق النهائي ما يجري توقعيه أو بصمه ( بالنسبة للأميين ، وحتى وإن كانوا خريجي السوربون!). وإذا كان لا يعرف الفرق بين “المشروع” ( المسودة) و “الاتفاق النهائي” ، فالأشرف له ولغيره أن يريح العالم من سماجاته وسخافاته التي أصبحت مثار تندر وسخرية منذ ما قبل مقابلته الشهيرة ـ الفضيحة مع “وول ستريت جورنال”. فكل بيان من بياناته وكل تصريح من تصريحاته وكل مقابلة من مقابلاته بات يتاج إلى تصريح جديد أو بيان جديدة أو مقابلة جديدة لشرح وإيضاح وتفسير ما قاله سابقا!؟ وهو بذلك يؤكد أنه ليس سوى نسخة ، ولكن أكثر ابتذالا وتفاهة، من بشار الأسد نفسه!

بيان الدكتور برهان غليون
الموضوع : توضيح حول مشروع الرؤى بين المجلس الوطني وهيئة التنسيق الوطنية
نوضح في البيان التالي كل ما أثير من لبث حول مشروع الرؤى مع هيئة التنسيق الوطنية , كمسودة تعرض على الأمانة العامة للمجلس الوطني و تقرها الامانة العامة و المكتب التنفيذي للمجلس الوطني .
ونؤكد بأن هيئة التنسيق قامت بنشر المشروع على اساس اتفاق نهائي قبل الرجوع إلى الهيئات القيادية المعنية لدى الطرفين و هذا مخالف لكل قواعد العمل المشترك و هو أول خرق لمشروع التفاهم المحتمل .
أولاً : الوثيقة هي مشروع و ليس اتفاق نهائي , و سيتم عرضه على الأمانة العامة و المكتب التنفيذي في المجلس الوطني و يجب أن تقر في المجلس الوطني حتى تصبح وثيقة اتفاق معترف بها , مع العلم بأن هذه المسودة جاءت بعد مناقشات طويلة قام بها أعضاء من الأمانة العامة للمجلس الوطني و هيئة التنسيق الوطنية , نذكر منهم ( الاستاذ أحمد رمضان , الاستاذ أنس العبدة , الأستاذ نجيب الغضبان , الأستاذ وائل ميرزا , الأستاذة بسمة قضماني …….. ) . ويأتي هذا المشروع تلبية لطلب جامعة الدول العربية في توحيد رؤية المعارضة لتقديمها إلى مؤتمر المعارضة السورية الذي سيضم المجلس الوطني و هيئة التنسيق الوطنية و كافة أطياف المعارضة السورية , و ضمن هذا المؤتمر يمكن قبول أو رفض هذا المشروع .
ثانياً ـ ثانياً : تعليقاً على بند رفض التدخل الأجنبي , فإننا نبين نحن نرفض التدخل الأجنبي البري الذي من شأنه المساس بوحدة واستقلال الأراضي السورية ، ونوافق على التدخل الأجنبي الذي يفرض مناطق عازلة تحت حظر جوي وبحري وهذا هو ركيزة أساسية من مطالب الحراك الثوري في المجلس الوطني والشارع السوري .
ثالثاً : إن كون هيئة التنسيق الوطنية جسد ليس له أرضية شعبية واسعة في الشارع السوري فإن موافقة هيئة التنسيق على هذا التفصيل يعني انشقاقاً سياسياً من طرفها عن النظام السوري وضربة ذات ثقل ضد النظام السوري ومحاولة لعزله سياسيا واثباتاً من الهيئة على ممارستها الحقيقية لإسقاط النظام السوري .

رابعاً : بند الدستور : الدستور يتم صياغته على أساس المبادئ الثورية الوطنية التعددية الديمقراطية من قبل لجنة جامعة من المختصين القانونيين والاجتماعيين وبحضور مؤسسات لا حكومية مراقبة دولية مستقلة من دول غير منحازة ثم يتم عرضه على البرلمان المؤقت وتحت استفتاء عام ، ثم يتم اعتماده للموافقة عليه من البرلمان الرسمي بعد تشكيله .

خامساً : بالنسبة لنقطة اسقاط النظام القائم , فإننا نعني به إسقاط النظام الحالي و جميع أركانه من رأس النظام وحتى أخر عنصر في أجهزة الدولة كان أداة بيد النظام لقمع الثورة السورية الحرة .

أخيراً , فإنني أؤكد على ضرورة تدويل الملف السوري و تحويله إلى مجلس الأمن الدولي بأسرع وقت ممكن لأن دماء السوريين ليست مجال للمفاوضات أو المساومات , و أؤكد على دعمي الكامل أنا و المجلس الوطني للجيش الحر و هو موقف ثابت لامجال لتغييره .

انتهى البيان ـ التحفة!

ـ اضغط هنا لتصفح نسخة من الاتفاق يظهر عليها توقيع غليون الكامل

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: