//
you're reading...
Uncategorized

“المجلس الوطني السوري” يقدم “أوراق اعتماده” السياسية والديبلوماسية للولايات المتحدة و … إسرائيل!؟

غليون لصحيفة ” وول ستريت جورنال” : سنقطع العلاقات مع إيران وحزب الله وحماس ونحول علاقاتنا نحو الغرب بعد إسقاط النظام ؛ وتحرير الجولان سيكون بالمفاوضات وليس بالقوة المسلحة!؟

واشنطن ، باريس ـ الحقيقة ( خاص) : قدم”المجلس الوطني السوري” ، من خلال رئيسه الدكتور برهان غليون ، ما يمكن اعتباره البرهان القطعي على السبب “الحقيقي” الذي أسس من أجله “المجلس” المذكور على أيدي الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والمشيخات الخليجية ، أي إعادة تموضع سوريا من الناحية الاستراتيجية وإلحاقها بواشنطن ومعسكرها في المنطقة ، وليس السبب المعلن المتمثل بالديمقراطية وحقوق الإنسان وإسقاط الاستبداد … إلى آخر القائمة الدعائية الممجوجة التي لا يزال قطاع واسع من الدهماء والغوغاء يصدق أن “المجلس الوطني” أنشىء من أجلها!

غليون ، وفي مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية نشرت اليوم ، قدم ما يمكن وصفه بـ”أوراق اعتماد سياسية وديبلوماسية” للإدارة الأميركية ، وربما لإسرائيل أيضا ، طالما أن ما قاله هو ” الأجندة الحرفية” لمطالب واشنطن وتل أبيب من النظام السوري منذ سنوات طويلة. فقد أكد أنه ” لن تكون هناك علاقات خاصة مع إيران أو حماس أو حزب الله” بعد سقوط النظام ، مشيرا إلى أن ” وقف العلاقات الاستثنائية (مع هذه الأطراف) يعني وقف العلاقات الاستراتيجية والتحالف العسكري “، ومؤكدا على أنه ” بعد سقوط النظام السوري لن يبقى حزب الله هو نفسه ” من حيث قوته العسكرية والسياسية. و طالب غليون بـ” دعم أكثر قوة للمتمردين(المسلحين) ، بما في ذلك إقامة منطقة حظر جوي”! و بعد الإشارة إلى احتمال فشل الضغوط في إسقاط نظام بشار الأسد ، قال غليون ” إن إعادة توجيه سوريا نحو الغرب ، بعيدا عن إيران، ستكون له آثار كبيرة في منطقة” الشرق الأوسط .، مؤكدا على أن استعادة الجولان ” سيكون بالمفاوضات وليس بالقوة المسلحة”!

ولكن ما هي “العلاقات الاستراتيجية” التي ينوي غليون قطعها مع إيران؟

إنها باختصار علاقات التعاون العسكري بالدرجة الأولى ، وليس علاقات بين الحسينيات الشيعية والجوامع العلوية! فقد قدمت إيران لمصانع مؤسسة معامل الدفاع في سوريا، بالتعاون مع كوريا الشمالية وروسيا والصين ، خطوط إنتاج متكاملة للعديد من أنواع الأسلحة الثقيلة ذات الكثافة التكنولوجية العالية كالصواريخ متوسطة وبعيدة المدى ، فضلا عن أسلحة أخرى من شأنها تعديل الخلل في ميزان التفوق العسكري الإسرائيلي لصالح سوريا ، لاسيما على مستوى الأسلحة غير التقليدية ، البيولوجية والكيمائية. وعلى هذا الصعيد تمكنت سوريا ، بفضل المساعدة التقنية المشار إليها ، من إيجاد حلول تكنولوجية تمكنها من تسليح الصواريخ أرض ـ أرض وصواريخ جو ـ أرض التي تحملها بعض القاذفات مثل ” سوخوي 24 و 27″ برؤوس غير تقليدية من هذا النوع . و لن نكشف سرا إذا قلنا إن الطيارين الذين اغتالهم مسلحو “المجلس الوطني السوري” على طريق تدمر ـ حمص يقودون هذا النوع من الطائرات تحديدا ، أي الطائرات المسلحة برؤوس غير تقليدية!!!

أما إذا كان غليون يريد تحرير الجولان و تعزيز الموقف الاستراتيجي لسوريا بالأسلحة الأميركية ، على غرار مشيخات الخليج، فهذه تخريفة ليس هنا مجال مناقشتها ، بل إحدى مشافي الأمراض العقلية!

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: