//
you're reading...
Uncategorized

وقائع جديدة تؤكد أن”الجيش السوري الحر” واجهة لتنظيم الاخوان المسلمين بدعم امريكي واسرائيلي

صحيفة بريطانية: زعيم “القاعدة” في شمال أفريقيا ورئيس “المجلس العسكري” في طرابلس يجتمع مع رياض الأسعد في تركيا لبحث إمداده بالمقاتلين وتدريب عناصره!؟

لندن ، أنقرا ، الحقيقة ( خاص): منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها عن تأسيس ما يسمى بـ”الجيش السوري الحر” قلنا إنه ليس أكثر من واجهة لتنظيم أصولي ولتمرير أجندات استخبارية خارجية ذات طابع تجسسي وتخريبي.، وأن قصة “حماية المتظاهرين” ليست سوى أكذوبة اخترعت لتغطية أهدافه الحقيقية وأهداف من يقف وراءه. ودللنا على ذلك بالأسماء التي يطلقها على كتائبه ، والتي لا يوجد من بينها اسم وطني واحد ( كلها أسماء إسلامية ، ولا يوجد من بينها اسم شهيد واحد من الجيش السوري على مدى تاريخه!)، وبحقيقة أن جميع “المنشقين” عن الجيش السوري لم يتعد عددهم ( وفق برقيات مذكرات البحث الصادرة عن الشرطة العسكرية) الألف “منشق” / “فارّ” حتى أواسط الشهر الماضي ، وليس 20 ألفا كما ادعى رياض الأسعد! كما دللنا على ذلك بمقابلة خاصة أجريناها في تركيا مع أحد الضباط الذين يعملون مع الأسعد ، والذي كشف لنا عن برنامج “جيشه” وعن لقاءات قائده رياض الأسعد مع ضباط الملحقية العسكرية الأميركية في أنقرا وعزمه ـ بالاتفاق معهم ـ على تنفيذ عمليات اغتيال وتخريب وجمع معلومات في سوريا لصالح السفارة الأميركية، بما في ذلك استهداف الطيارين . وقد جاءت الوقائع اللاحقة لتثبت ما قاله الضابط . فبعد أقل من ثلاثة أيام على المقابلة ، أمر الأسعد باغتيال الطيارين السبعة! ( راجع التقرير والمقابلة هنا). كما وجاء تصريح مسؤول فرنسي لاحقا ليؤكد ذلك ، حيث أشار إلى أن “الجيش السوري الحر” مجرد واجهة للأخوان المسلمين السوريين الذي يفضلون النشاط تحت اسمه بدلا من إنشاء تنظيم عسكري خاص بهم يعيد إلى الأذهان جرائمهم خلال الثمانينيات في سياق صراعهم مع السلطة.

بعد ذلك ببضعة أيام كشفت صحيفة ” تيلغراف” البريطانية عن أن برهان غليون و نائب المراقب العام للأخوان المسلمين في سوريا ( محمد فاروق طيفور) وعميل السفارة الإسرائيلية في واشنطن رضوان زيادة ، طلبوا ـ باسم “المجلس الوطني السوري” ـ خلال زيارتهم ليبيا ـ عتادا وسلاحا وتدريبا لمقاتليهم! ولم ينف أي من الثلاثة ولا “المجلس الوطني” ما كشفته الصحيفة البريطانية!

الصحيفة البريطانية عادت وكشفت في تقرير جديد لها من طرابلس أن عبد الحكيم بلحاج ، زعيم تنظيم “القاعدة” في شمال أفريقيا سابقا، ورئيس ما يسمى “المجلس العسكري” في طرابلس ، توجه إلى تركيا قبل أيام ، كتنفيذ للاتفاقات التي أبرمها غليون والشقفة في ليبيا مع مصطفى عبد الجليل ، ليجتمع مع رياض الأسعد في استانبول ومع عناصره على الحدود السورية ـ التركية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري ليبي يعمل مع بلحاج قوله ” إن مصطفى عبد الجليل هو من أرسل بلحاج في مهمته إلى تركيا”. وقالت الصحيفة إن هذه”العملية السرية” افتضح أمرها عندما جرى اعتقال بلحاج في مطار طرابلس من قبل أحد منافسيه لاستخدامه جواز سفر مزيفا ، حيث أعلن عن ” اعتقال قائد عسكري كبير” في المطار قبل أيام. وقد أرغمتهم رسالة من الرئيس المؤقت مصطفى عبد الجليل على إطلاق سراحه والسماح له بمتابعة رحلته إلى تركيا.

الصحيفة أشارت في تقريرها أيضا إلى أن لقاء بلحاج والأسعد جاء ” إشارة على تنامي العلاقات بين الحكومة الليبية الوليدة ( التي أنشأها الحلف الأطلسي) والمعارضة السورية” التي تدعمها تركيا. وقالت الصحيفة إن بلحاج ناقش مع المعارضين السوريين في تركيا “إرسال مدربين لتدريب المجموعات ” التابعة لرياض الأسعد!

السؤال الآن : إذا كان لدى الأسعد آلاف المقاتلين من “العسكريين المنشقين”، ما حاجته إلى المقاتلين الليبيين!؟ والأهم من هذا : هل من المنطقي ـ لو كان كلامه صحيحا ـ أن يحتاج إلى تدريب من قبل عناصر ميليشيات ليبية!؟

يشار في هذا السياق إلى أن أربعة ليبيين اعتقلوا يوم السبت الماضي عند محاولة دخولهم إلى تركيا بطريقة غير شرعية في طريقهم إلى الأراضي السورية. أما جديد الأمر فهو ما حصل قبل ظهر اليوم ، حين أقدم أحد الليبيين ، ممن دخلوا تركيا يوم الأحد الماضي، على إطلاق النار بشكل عشوائي في منطقة” السلطان أحمد” وسط مدينة استانبول القديمة حين جرت محاولة لاعتقاله ، بينما كان يصيح “الله أكبر” ، وفق ما ذكرته وكالة أنباء “الأناضول” الرسمية نقلا عن وزير الداخلية التركي نعيم شاهين. هذا قبل أن يتمكن رجال الشرطة من قتله بعد تبادل إطلاق النار معه وسط منطقة مزدحمة بالمارة والسواح!

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: