//
you're reading...
Uncategorized

مصدر في حزب “العدالة والتنمية “التركي يكشف أسرار قضية المقدم حسين هرموش ( المقدم هرموش ،الذي أعدم من قبل محكمة ميدانية في مطار المزة العسكري ، جرت مبادلته مع ثلاثة من عملاء المخابرات التركية اعتقلوا في جسر الشغور )

استانبول ، الحقيقة ( خاص من : نادرة مطر ، مكتب التحرير): قال مصدر مطلع في قيادة “حزب العدالة والتنمية” التركي الحاكم إن المقدم في الجيش السوري ، حسين هرموش ، الذي فر إلى تركيا في حزيران / يونيو الماضي ، سلم رسميا إلى سوريا في إطار عملية ” تبادل أسرى” . وكشف المصدر في حديث مع “الحقيقة” أن الرئيس السوري ، وخلال استقباله وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في زبارته الأخيرة لدمشق بتاريخ 9 آب / أغسطس الماضي، عرض على هذا الأخير شريطا يتضمن “اعترافات” ثلاثة من المواطنين الأتراك ” أكدوا خلالها أنهم ينتمون للمخابرات التركية ( أمن الدولة ، وليس المخابرات العسكرية) ، وأنهم كانوا داخل الأراضي السورية بمهمة أمنية من قبل الجهاز الذي يعملون لصالحه”. وقال المصدر إن أوغلو لم يأخذ الأمر بعين الجد في بداية الأمر ، وحمل معه الشريط إلى تركيا ، ليفاجأ باعتراف المخابرات التركية بأن الثلاثة “هم فعلا أعضاء في الجهاز ، وكانوا مكلفين بمهمات داخل الأراضي السورية في محافظة إدلب وجبل الزاوية ، وجرى اعتقالهم في بلدة جسر الشغور “. وبعد حوالي ثلاثة أسابيع ( تحديدا في 29 آب / أغسطس) أجريت عملية التبادل بين الطرفين ، حيث جرت دعوة المقدم هرموش ، الذي كان يقيم في مخيم ” الطنوز” الخاص بالعسكريين السوريين الفارين إلى إقليم هاتاي ( لواء اسكندرونة المحتل)، إلى “وليمة غداء” في مكتب تابع للمخابرات التركية في منطقة قريبة من المخيم. وخلال وجبة الغداء وضع له مخدر أفقده وعيه وأدخله في غيبوبة خلال دقائق . ولم يستيقظ إلا وهو في أيدي المخابرات السورية بعد حوالي ساعتين من الزمن. ولفت المصدر إلى أن المدعو “غزوان المصري” ، وهو رجل أعمال و قيادي في جماعة ” الأخوان المسلمين” السورية في تركيا مقرب من من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ، كان علم مسبق بالصفقة! ويدلل المصدر على ذلك بأن المصري أبلغ العديد من المعارضين السوريين ( العرب والأكراد) ، ومن بينهم ابراهيم هرموش ( شقيق حسين) وصلاح الديم بلال، الذين اتصلوا للاستفسار عن مصير هرموش ، بأنه ” في مكان آمن وسيعود قريبا”!!؟

على صعيد متصل ، أكد ضابط في الدفاع الجوي السوري أن المقدم هرموش أعدم فعلا في “فرع التحقيق” التابع للمخابرات الجوية ، الكائن في مطار المزة العسكري، أوائل أيلول / سبتمبر الماضي. وقال الضابط العامل في إدارة الدفاع الجوي بضاحية المليحة شرقي دمشق لـ”الحقيقة” إن عملية الإعدام نفذت بعد مثول هرموش أمام الغرفة الأولى في المحكمة الميدانية التي أدانته وفق منطوق قانون العقوبات العسكري الرقم 61 الصادر بتاريخ 27 /2/ 1950 وتعديلاته. وبحسب المصدر، فإن المحكمة “أدانت هرموش بالعديد من الجرائم الجنائية والجنحية المنصوص عليها في القانون المذكور قبل أن تدغم العقوبات و تنزل به العقوبة الأشد وهي الإعدام “. وأشار المصدر إلى أن المحكمة لجأت إلى العديد من مواد وفقرات القانون المذكور ، وبشكل خاص المادة 101 المتعلقة بالفرار الخارجي ، والمادة 103 المتعلقة بالفرار المرتبط بمؤامرة ، والفقرة (هـ) من المادة 112 التي تنص على إنزال عقوبة الإعدام بحق العسكري “الذي يرفض إطاعة الأوامر في الهجوم على العدو أو المتمردين” ، والفقرة 7 من المادة 113 المتعلقة بالعصيان.

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: