//
you're reading...
Uncategorized

مصدر سوري مطلع يكشف السبب الحقيقي لإقالة وزير الدفاع السابق علي حبيب قبل ثلاثة أشهر

حبيب تلقى “اتصالا سريا” من الأمير السعودي خالد بن سلطان حول الأوضاع في سوريا كان مراقبا من قبل المخابرات العسكرية ، فأدى إلى إقالته

دمشق ، الحقيقة ( خاص): كشف مصدر مطلع لـ”الحقيقة” أن السبب الذي وقف وراء إقالة العماد علي حبيب ، نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع في آب / أغسطس الماضي، يعود إلى تلقيه اتصالات هاتفيا من الأمير خالد بن سلطان نائب وزير الدفاع السعودي يتعلق بتطور الأزمة في سوريا.

وبحسب ما أكده المصدر ، فإن الأمير السعودي” طرح عليه بشكل شبه واضح إمكانية تحركه على رأس الجيش لإطاحة (الرئيس) بشار الأسد وشقيقه (ماهر) والطاقم الذي يعمل معهما ، وإقامة حكومة عسكرية انتقالية تتولى إدارة شؤون البلاد وقيادة العملية الانتقالية على غرار ما حصل في مصر” ، مشيرا إلى أن مبادرة الأمير السعودي ” كانت بناء على طلب من واشنطن وتفاهم مع السعودية ، اللتين توصلتا إلى أن الطريق الوحيدة لضمان ولاء الضباط المنحدرين من الطائفة العلوية وقبولهم بالتحرك هو أن يكون على رأسهم واحد منهم ، وليس هناك من هو أجدر منه بالأمر”. وإذ لم تعرف بعد الجهة الأمنية التي التقطت المكالمة بين الأمير والوزير ، رجح المصدر ـ استنادا إلى معلومات قوية ـ أن يكون “الفرع 211″ في المخابرات العسكرية ، المعروف باسم ” الفرع الفني” الذي يتولى مكافحة تجسس السفارات والبعثات الأجنبية من مكانه في القابون ـ برزة البلد ، هو تلك الجهة . هذا ولو أن مصادر أخرى رجحت أن تكون ” المخابرات الجوية” هي التي قامت بذلك . وشدد المصدر على القول” لا يمكن الحديث عن مؤامرة. كان هناك مكالمة من طرف واحد ( السعودي) لم يبد الطرف الآخر أي تفاعل إيجابي معها ، واكتفى بالاستماع مع التأكيد على أن التواصل بينهما سيستمر خلال الأيام القادمة. إلا أن إحالته على التقاعد كانت بانتظاره بعد يومين”.

يشارإلى أن العلاقة بين الأمير والوزير تعود إلى “حرب تحرير الكويت” في العام 1991 ، حيث تولى حبيب قيادة القوات السورية التي انتدبت للمساهمة في ذلك تحت راية الجيش الأميركي. وقد تلقى حبيب في حينه ، مع عدد كبير من ضباطه ، هدايا مالية وعينية على مشاركتهم تلك . وكان لافتا في حينه أن مجلة ” تايم ” الأميركية خصصت صفحة الغلاف في إحدى أعدادها الصادرة بعد “التحرير” للواء ( أنذاك) علي حبيب مع ” تنويه بالدور الذي لعبه في تمتين العلاقة بين الجيشين السوري والسعودي ، الأمر الذي كان الأول من نوعه منذ عقود”. وبعد “تحرير” الكويت ، استمرت العلاقة بين الأمير والوزير إلى أن أصبحت ” صداقة شخصية عميقة” ، بحسب المطلعين على العلاقات السورية ـ السعودية!؟ وغالبا ما نظر إلى علي حبيب ، بسبب ذلك ، باعتباره”رجل واشنطن في دمشق”!؟

يشار إلى أن “الحقيقة” كانت كشفت قبل بضعة أشهر أن العماد علي حبيب هو شخصيا من أعطى السفير الأميركي بدمشق إذنا خاصا لزيارة حماة رفقة الملحق العسكري في السفارة ، وهو ما أثار لغطا إعلاميا كبيرا ، لاسيما وأن السلطات السورية كانت زعمت في حينه أن السفير الأميركي ” لم يتصل بالجهات السورية مسبقا ولم يحصل على إذن بزيارة المدينة”. لكن تقارير إعلامية لاحقة أظهرت أن الرواية الرسمية السورية لا أساس لها. ( راجع تقرير “الحقيقة” هنــا).

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: