//
you're reading...
Uncategorized

الأخوان المسلمون يتبرأون رسميا من تصريحات مراقبهم العام ونائبه بشأن التدخل التركي في سوريا!؟

مصادر “الحقيقة” في لندن تسخر هذا التبرؤ وتصفه بـ” تشاطر فاضح الغباء” ، وتعزوه إلى تراجع “سيدهم” أردوغان عن فكرة التدخل في سوريا!؟

لندن ، الحقيقة ( خاص): بعد حوالي ثلاثة أيام على إطلاقها ، تنصلت جماعة “الأخوان المسلمين” السورية من تصريحات مراقبها العام رياض الشقفة ونائبه محمد فارق طيفور اللذين كانا أعلنا في مؤتمر صحفي عقداه في استانبول في 17 من الجاري ، ثم في تصريحات لـ”فرانس برس” و ” أسوشييتد برس” خلال اليوم نفسه، ترحيب “الجماعة” بتدخل عسكري تركي في سوريا. وقال بيان رسمي صادر عن “الجماعة” وقعه الناطق الرسمي باسمها زهير سالم وزع مساء أمس “إن ما جاء على لسان فضيلة المراقب العام المهندس محمد رياض الشقفة في المؤتمر الصحفي الذي عقد في اسطنبول صبيحة 17 / 11 / 2011.. حول قبول الشعب السوري بتدخل خارجي تركي كان رأيا شخصيا يعبر عن موقف الأخ المراقب العام الشخصي لم تستشر فيه مؤسسات الجماعة ذات الصلة إذ أن مثل هذا الموقف يحتاج إلى قرار مجلس الشورى الذي أكد في دورته الاستثنائية الأخيرة على تمسكه بسلمية الثورة وتمسكه بثوابت الجماعة ورفضه للطائفية وللتدخل الأجنبي(..)كما أنه لم تستشر فيه – فيما علمت – قيادة الجماعة التي هي المرجعية الثانية للقرارات التنفيذية”. وأضاف البيان”نؤمن دائما أن أخطاء الأفراد يمكن أن تستدرك وتقوم وأن أخطاء الجماعات يمكن أن تتسبب بإهلاك الحرث والنسل. ولن يضير صاحب مقام أن يقال له أخطأت أو تجاوزت فتلك بعض ثقافتنا التي تربينا عليها وقد كانت هذه الكلمات تقال لعمر فيقول ( لا خير فينا إن لم نقبلها ولا خير فيكم إن لم تقولوها..) وما علمنا عن الأخ المراقب العام إلا أنه وقاف عند حدود الله.. ملتزم بأنظمة الجماعة ومؤسساتها”!؟

مصادر متابعة في لندن ، مقربة من أوساط “الجماعة” ، وصفت هذا البيان بأنه ” فضيحة سياسية” ، لا فتة إلى أن بيان التنصل هذا “جاء بعد ساعات قليلة على تصريحات رئيس الوزراء التركي ، رجب طيب أردوغان ، التي أطلقها صباح أمس الأحد في استانبول خلال افتتاحه المؤتمر الدولي للمقاولين الأتراك الذي أعلن خلاله أن تركيا لن تتدخل في الشؤون السورية”. وجاءت تصريحات أردوغان ، التي تميزت بنبرة هادئة ومسالمة بخلاف تصريحاته الحربجية السابقة ، بعد ساعات من إطلاق الجيش السوري عملية ضخمة تحت اسم ” تحطيم الأوهام” شارك في مناقشتها وإعدادها ضباط من هيئة أركان الجيش الإيراني و”الحرس الثوري” وصلوا بشكل غير معلن إلى دمشق يوم السبت. وقضت الخطة ، كما علمت بها “الحقيقة” من مصادر عسكرية ميدانية في ” القرةق 18″ ، بإقامة “منطقة عسكرية” على امتداد الحدود مع تركيا بعمق 20 كم ، ونشر آلاف الدبابات وبطاريات الصواريخ والمدفعية الصاروخية على امتداد المنطقة ، وإخراج بطاريات الصواريخ الاستراتيجية التقليدية و ” البيو ـ كيميائية” من مرابضها في بطون الجبال ووضعها في حالة تأهب بحيث يتاح للأقمار الصناعية الأميركية والأطلسية ملاحظة تحركها وتمكنها بالتالي من “استلام وفهم الرسالة”!

مصادر “الحقيقة” في لندن تابعت حديثها عن تنصل “الجماعة” من تصريحات شقفة وطيفور بالقول” إنها تكشف عن أن الأخوان المسلمين لم يكونوا في أي يوم من الأيام سوى أدوات لقوى إقليمية و / أو دولية يدوزنون خطواتهم وفقا لإيقاع ولاة أمرهم والجهات التي تحركهم”. وتساءلت هذه المصادر بالقول” لم يكن المراقب العام وحده حين أطلق هذه التصريحات ، بل كان إلى جانبه نائبه فاروق طيفور. فهل من المعقول أن يرتكب اثنان من قيادة الجماعة على هذا المستوى خطأ سياسيا قاتلا من هذا العيار لولا أن هناك فعلا اتفاقا في القيادة ومع الجهات التركية على فكرة التدخل؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك فعلا ، فهل من المعقول أن تنتظر قيادة الجماعة حوالي ثلاثة أيام على هذه التصريحات لتكتشف أن تصريحات المراقب العام اجتهاد شخصي لم يعد فيه إلى قيادته؟ ولماذا لم تصدر هذا البيان إلا بعد تصريحات أردوغان”؟ وقالت هذه المصادر ” إن ذكاء الجماعة خانها هذه المرة ، مثل مرات كثيرة سابقة، وإذا كان من وصف يليق بتنصلهم هذا، فلن يكون سوى أنه تشاطر فاضح الغباء”!

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: