//
you're reading...
Uncategorized

تشكيل مكتب تنفيذي لهيئة التنسيق في سوريا وانتقادات لطلب الحماية الدولية

(يو بي اي)
شكُل المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية للتغيير الوطني الديمقراطي في سوريا السبت من 27 عضواً واختير حسن عبد العظيم رئيساً له، فيما وُجّهت إنتقادات للمجلس الوطني الذي أعلن من اسطنبول، على خلفية طلبه الحماية الدولية.
وقالت هيئة التنسيق السبت، في بيان صادر عن أعمال مجلسها المركزي، إن “إصرار السلطة الحاكمة على انتهاج الحل الأمني – العسكري للأزمة الراهنة لن يساعد على حلها بل سيزيدها تعقيداً ويستدعي مزيداً من التدخل الخارجي والعنف الداخلي”، مستنكرة “أي استدراج للتدخل العسكري الخارجي” ورأت فيه “خطر على الثورة”.

ودعا البيان إلى “ضرورة إستكمال وحدة المعارضة الوطنية بعد أن أضحت منضوية في إطارين أساسيين على قاعدة برنامج سياسي وتنظيمي ونضالي واضح عماده العمل المشترك من أجل إقامة نظام ديمقراطي تداولي بديلاً للنظام القائم”، كما دعا إلى “إيقاف جميع المهاترات الإعلامية والشخصية بين المنتمين إلى المعارضة، والتركيز على النضال المشترك”.

وأكد على “أهمية العمل على بناء نظام ديمقراطي يكفل المساواة لجميع المواطنين وتعزيز الوحدة الوطنية وطمأنة الجميع إلى أن سوريا لكل أبنائها مهما كانت طوائفهم وأطيافهم وانتماءاتهم ومعتقداتهم وخياراتهم السياسية”.

كما أكد البيان على “الوجود القومي الكردي في سوريا باعتباره جزء أساسي وتاريخي من النسيج الوطني السوري، الأمر الذي يقتضي إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد أرضاً وشعباً والعمل معاً لإقراره دستورياً”، معتبراً أن “هذا لا يتناقض البتة مع كون سوريا جزء لا يتجزأ من الوطن العربي”.

وشدّد على “حق المعارضة ومشروعية إتصالها بكافة القوى والهيئات والدول من أجل شرح مواقفها وقراءة مواقف تلك القوى والدول على قواعد إحترام السيادة الوطنية إنطلاقاً من أن المعارضة باتت تمثل الإرادة الشعبية، ومن واجبها تمثيل تلك الإرادة والتعبير عنها أمام جميع المحافل بشكل علني وواضح بما يخدم المصالح الوطنية”.

بدوره، سأل عبد العظيم، خلال مؤتمر صحافي “لماذا هذه السلطة لم تجرب إلا الحلول الأمنية طيلة 7 أشهر؟ ولماذا لم تسحب الجيش والأمن من المدن وتسمح بالتظاهر السلمي وتفرج عن المعتقلين وترى أثار ذلك في الشارع؟”.

وقال “السلطة لا تعترف بالأزمة وتقول إن كل ما يجري في البلاد هو مؤامرة وعصابات مسلحة وتتعامل معها على هذه الأساس، هذه المعاملة تجر الى العنف والعنف يولد العنف “.

وأكد عبد العظيم على أن “السلطة بيدها حل الأزمة وذلك من خلال مبادرات جرئيه حقيقية أو تستمر بالعنف وهذا يفتح الباب أمام التدخل الخارجي، وهذا أيضاً مسؤولة عنه السلطة”.

ومن جانبه، إنتقد عضو المكتب التنفيذي للهيئة عبد العزيز الخير دعوات المجلس الوطني السوري الى التدخل الأجنبي والحماية الدولية والشعارات التي رفها المتظاهرون في المدن السورية المؤيدة للمجلس الوطني.

وقال الخير في تصريح ليونايتد برس إنترناشونال “لدينا قلق حقيقي على وحدة الحراك في الشارع ونعتبر دعوة المجلس الوطني الى تسمية جمعة يوم أمس (المجلس الوطني يمثلني) خطأ خطير لأنه يدعو إلى انقسام الشارع والتنازع السياسي في الشارع وهذا ما تسعى إليه السلطة”.

وتشهد سوريا منذ 15 مارس/ آذار الماضي مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، قالت الأمم المتحدة إن حصيلة القتلى خلالها تجاوزت 2900 قتيل، فيما تقول السلطات السورية إن الحصيلة 1500 قتيل بينهم 800 رجل أمن.

وتتهم السلطات السورية مجموعات مسلّحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: