//
you're reading...
Uncategorized

انتقادات واسعة لصفحة (تشجع على الإغتصاب) بعد رفض فيسبوك ازالتها

بي بي سي
تعرض موقع التواصل الإجتماعي الشهير فيسبوك لانتقادات شديدة بسبب إحجامه عن إزالة صفحة مثيرة للجدل تقول جمعيات مساعدة ضحايا الإغتصاب إنها تنشر تفاصيل مشينة ونكاتا عن ضحايا الإغتصاب.

الصفحة مثار المشلكة تحمل عنوانا غريبا هو “أنت تعلم أنها تتصنع العفة وأنت تطاردها عبر الزقاق الضيق”، وقد حظيت بنحو 194370 مشاركة حتى الآن.
وتقول جماعات مساندة ضحايا الإغتصاب إن تلك الصفحة “مقززة”.
كما أن الشركات التي تنشر إعلاناتها على الفيسبوك طالبت بإبعاد إعلاناتها عن تلك الصفحة.
وتقول تلك الجماعات إن موقع فيسبوك يعد واحدة من القوى الإجتماعية المؤثرة ، ومن المؤسف أن تلك الصفحة تعكس نظرة الموقع إلى المرأة، خاصة أنهم يتجنبون الحديث عن الرضاعة الطبيعية من ثدي المرأة باعتباره أمرا محرجا ، ولا يتورعون عن القول إن الإغتصاب لا يثير الحرج.
يذكر أن موقع فيسبوك سبق ان أزال صفحة تحتوي على صور لأمهات يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية.
وتقول “أورلا” وهي طالبة جامعية في بلفاست وضحية اغتصاب إنها شاهدت الصفحة وشعرت بالغضب .
وتقول “أورلا” ” هذه ليست مزحة ، هناك أناس يشجعون على الإغتصاب وهناك فتيات يبدو أنهن يحببن الإعتراف بأنهن اغتصبن”.
ويذكر أن قائمة الشروط لفتح حساب في موقع فيسبوك تنص على أن المشترك “ينبغي ألا ينشر مواد إباحية أو تتضمن عريا أو تحض على العنف الجنسي أوذات محتوى يحض على الكراهية أو يتضمن تهديدا أو يشجع على العنف”.
وتقول أورلا وغيرها من ناشطات مساعدة ضحايا الإغتصاب إن الجماعة التي أنشأت تلك الصحفة ترتكب خرقا واضحا لشروط عضوية فيسبوك.
وبدأت هاتيك الناشطات حملة لمطالبة إدارة الموقع بإزالة تلك الصفحة.
وعندما اتصلت بي بي سي بموقع فيسبوك للمرة الأولى في شهر أغسطس آب الماضي رفض الموقع إزالة الصفحة بدعوى حرية التعبير.
وقال الموقع في بيان إن “من المهم للغاية الإشارة إلى أن ما يجده شخص ما أمرا جارحا ربما كان مسليا في نظر شخص آخر، والأمر يشبه لو أنك سمعت نكتة فجة اثناء جلوسك في المقهى ، عندها قد تمتعض ولكنك لن تخرج من المقهى ، وهكذا فإن تلك الصحفة لن تطرد الناس من فيسبوك”.
وقد طلبت شركات عملاقة مثل سوني وأمريكان إكسبريس وبلاكبيري من إدارة موقع فيسبوك إزالة أعلاناتها من صفحة الإغتصاب ، وهو ما استجاب له الموقع بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية.
ولكن الموقع لم يسحب الصفحة بالكامل، وإنما أصدر بيانا لاحقا قال فيه إن “الجماعات أو الأشخاص الذين يبدون رأيا في أمر بعينه أو مؤسسة بعينها أو مجموعة معتقدات أو اتجاه سياسي أو اجتماعي لا يشكلون أي انتهاك لقواعدنا مهما كانت آراؤهم استفزازية أو جارحة”.
ومضى البيان قائلا إن “تلك المناقشات التي تدور عبر الإنترنت هي الواقع انعكاس لما يدور في الواقع حيث يتحاور الناس بكل حرية داخل منازلهم أو على المقاهي أو عبر خطوط الهاتف”.
وأضاف البيان إن أكثر من 800 مليون شخص يستخدمون موقع فيسبوك كوسيلة للحوار وتبادل الأفكار حول الأمور التي تهمهم، ولعل هذه الصحفة تتعلق بأمر حساس ومثير للجدل ولكنها لا تنطوي على انتهاك لقواعد فيسبوك.
وهناك من المستخدمين من رأي أن الصفحة جذابة ولا ضرر منها ، مثل تينا ماري سميث التي تقول إن “الصفحة جذابة للغاية ولا علاقة لها بالتشجيع على الإغتصاب ، بل هي مجرد مادة للفكاهة ، وأذا لم تعجب شخصا فليس عليه أن يقرأها ، أنا لا أقول إن الاغتصاب أمر طيب ، بل هو كريه وبشع، ولكن عندما يشعر الإنسان بالاكتئاب والضيق ، فلا بأس من أن يجد بعض الدعابة.

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: