//
you're reading...
Uncategorized

روح الشباب هيمنت على البيان الختامي لمؤتمر هيئة التسيق الوطنية للتغيير فتم اسقاط النظام

روح الشباب هيمنت على البيان الختامي لمؤتمر هيئة التسيق الوطنية للتغيير فتم اسقاط النظام
18/09/2011

الرابط الدائم: http://www.jidar.net/node/10319
قالت مصادر صحفية خاصة بصحيفة جدار الالكترونية ان روح الشباب سيطرت على مؤتمر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي في سورية الذي عقد في مزرعة خارج دمشق ، حيث فرضوا عبارة اسقاط النظام في البيان الختامي الذي تلاه المعارض السوري البارز سمير العيطة ، بعد أن ألقى عدد من ممثلي التنسيقيات مداخلات وصفت بالنارية.
وانعقد المؤتمر بحضور 300 شخصية من ممثلي أحزاب معارضة وشخصيات مستقلة ومعارضة و ممثلي التنسيقيات.
من بين الحضور : عارف دليلة ، ميشيل كيلو ، سمير العيطة ، فايز سارة ، سليم خير بيك ، عبد العزيز الخير ، منتهى الاطرش ، حسن عبد العظيم وأخرين
وعقد المؤتمر قرب منطقة دريج (شمالي شرق دمشق)، ذلك أن المؤتمر، حسب ما قال بعض أعضائه، لم يحصل على ترخيص لانعقاده في أي مكان عام، ما اضطرهم لعقده في أحد المزارع بريف دمشق .

ووصف أحد أقطاب معارضة الداخل النقاط التي توصل لها المؤتمر الذي أكد على لاءات ثلاث، بأنها “خارطة طريق يمكن أن تضاف لها نقاط أخرى إذا اقتضت الآراء ذلك توافقيا” ولها فترة زمنية لتجنب سيناريوهات كارثية في سورية.

وتضمنت النقاط وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب ا” اعتراف النظام بالحراك الشعبي ومشروعية أهدافه وحق الشعب في بناء النظام السياسي الديمقراطي التعددي ووقف العنف والتعامل الأمني العسكري وسحب الجيش وقوى الأمن من المدن وإسناد مهمة حفظ الأمن إلى قوى الأمن الداخلي فقط، بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والموقوفين جميعاً وتكريس كل من فقد حياته في الحراك شهيداً.

واشتملت خارطة الطريق السورية أيضاً على إحالة المسئولين عن الخيار العسكري ـ الأمني ومرتكبي جرائم القتل والتعذيب إلى المحاكم والاعتراف بحق التظاهر السلمي وتنظيمه دون أي شروط، وكذلك تعليق العمل بالمادة الثامنة من الدستور التي يحتكر البعث الحاكم بموجبها السلطة وإدارة المجتمع حتى إقرار دستور جديد.

كما تضمنت إعلان دخول البلاد في مرحلة انتقالية تتولى السلطة التنفيذية فيها حكومة وحدة وطنية تتمتع بكل الصلاحيات اللازمة لقيادة مرحلة الانتقال نحو النظام الجديد المنشود وما يتطلبه من إجراءات سياسية واقتصادية وقانونية وثقافية وإعلامية.

وهددت قوى المعارضة في الداخل السلطات السورية ما لم تتخذ خطوات من خلال خارطة الطريق هذه فإنها ستقوم بالتصعيد بكل السبل السياسية والقانونية والدبلوماسية السلمية.

كما أعلن المشاركون في المجلس الوطني الموسع لقوى التغيير الوطني الديمقراطي رفضهم للتدخل الأجنبي و للطائفية والعنف، وشددوا على توحيد صفوف المعارضة في الداخل.

وطالب المشاركون (نحو 200) بينهم بعض الشباب من التنسيقيات في الداخل في اجتماعهم الذي عقد في مزرعة خارج العاصمة دمشق بعقد مؤتمر وطني عام وشامل، وأشاروا وفقاً لوكالة “يونايتد برس انترناشونال” إلى أن هذا يحتاج إلى إطلاق حوار جاد ومسؤول يبدأ بتهيئة البيئة والمناخات المناسبة ليكتسب مصداقية.

وقال رئيس هيئة التنسيق الوطني المحامي حسن عبد العظيم “إن التحول الديمقراطي المطلوب في سورية يعني نقل البلاد من الحالة الراهنة إلى التغيير الوطني الديمقراطي السلمي، وهو الذي يعني تفتيت بنية النظام وشمولية النظام وإسقاط نهج النظام الاستبدادي ، وإنهاء هذا النظام وبناء نظام ديمقراطي ودولة مدنية حديثة “.

من جانبه قال ممثل الهيئة في الخارج سمير العيطة “إرادتكم أقوى من إرادة السلطة التي تستطيع كسب المعركة عسكرياً لكنها خسرت المعركة سياسياً، نحن لا نقبل التدخل الأجنبي ولحظة التغيير باتت قريبة “.

ودعا الشباب إلى “اختراع طرق ذكية في النضال حتى يثبتوا إرادتهم الصلبة لان هناك تحديات سياسية كبيرة، والى ضرورة العمل السياسي لإعطاء جيل الشباب دوراً أكبر لأنهم بصراحة أوعى من جيلنا، وانتم تحملون مشروع سورية الحضاري و لا يمكن بناء الجمهورية العربية السورية إلا بالتوافق بين أبنائها”.كما طالب العيطة بـ “ضرورة المحافظة على وحدة الجيش لأنه الجيش الوطني ولكن لابد من لحظة مراجعة “.

بدوره قال عضو هيئة التنسيق الناشط السياسي ميشيل كيلو “نحن في منعطف تاريخي خطير ونحن أمام جيل يستطيع تحمل مسؤوليات المنعطف الخطير الذي تشكل خلال فترة قريبة، هذا الجيل الذي صحح كل أخطاءنا في الماضي ، ويتحمل كل أخطاء المستقبل”.وأضاف كيلو “نحن أمام تراكمات خارجية وداخلية فائقة الأهمية و إذا لم نكن في مستواها فإننا مهددون بأن نضيع ما يجري الآن في بلادنا “.

ودعا كيلو قوى المعارضة إلى التوحد وقال” يجب أن تتحد المعارضة على ماذا انتم مختلفون نحن أمام أشهر حاسمة يجب علينا أن نعرف ماذا نفعل ونتحمل مسؤوليتنا جميعاً “.

وحذر كيلو من التدخل الخارجي، بالقول “لا يوجد أحد لا يتدخل في شؤون سورية من إيران إلى أميركا، و إذا كان هناك تدخل عسكري سوف يكون كارثة حقيقية على البلد “.

إلى ذلك حذر بعض الإسلاميين من “ركوب موجة الإسلاموفوبيا مشيرين إلى أن الحل هنا يكمن في الإسلام العلماني “.

وقال محمد درار من التيار الإسلامي “على الإسلاميين المعتدلين أن يواجهوا هذه المعركة الجديدة التي تريد أن تركب الموجة كبقية الدكاكين التي فتحت في أوروبا. نحن مع واقعية إسلامية ترى الحل علمانيا “.ولم تسلم المعارضة نفسها من الانتقاد، وقد تم توجيه رسائل تحذير مباشرة لها.

وقال الدكتور زيدون الزعبي أحد المشاركين في اللقاء” أقول للمعارضة الوقورة يكفي وقاراً.. اختنقنا إما أن تبادروا وتتحركوا إلى أمام الشارع لا خلفه وإما سنطالبكم بالتنحي”.

أما الكاتبة المعارضة روز ياسين أبو علي، والتي قالت أنها ستتحدث بلسان الشباب، مشيرة إلى أنهم حملوها عدة أفكار تتلخص في ثلاثة محاور؛ أولهما، الشعار الذي بات معروفا ويردده الشارع حول اسقاط النظام، وثانيهما، ضرورة توحيد المعارضة التي لها دور في الحراك السياسي، وثالثهما نبذ الخلافات داخل المعارضة وتنحيتها جانبا لأن الأولوية لإنقاذ سورية والشعب السوري من الأخطار المحدقة به”.
جدار

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: