//
you're reading...
Uncategorized

لمحال التجارية في حلب مغلقة لأنه (لا بيع ولا شراء) والاعلام السوري: (مستمرون في عيدهم)

اشار العديد من السوريين انه على غير العادة قام تجار حلب باغلاق محلاتهم بسبب الركود الاقتصادي وضعف الشراء عند السوريين، وهو الأمر الذي جعل الاعلام السوري يفسر اغلاقهم للمحلات بسبب عيد الفطر الذي انتهي، وذلك خوفا من ان تصل الاضطرابات إلى المدينة التي انتظرها السوريون كثيرا كي تنتفض ضد النظام الأسدي وخصوصا ان الكثير من قاطنيها هم عصب الاقتصاد السوي.
ونشر موقع الشام بريس شبه الحكومي قائلا:
رغم انتهاء الأيام الثلاث لعيد الفطر السعيد منذ يوم الخميس الماضي إلا أن عدداً كبيراً من أصحاب الفعاليات الاقتصادية وخاصة أصحاب المحال التجارية المنتشرة في أنحاء المدينة، لا زالوا يعيشون أجواء العيد مغلقين أبواب محالهم بعد فترة من طويلة من الكد والجهد خلال شهر رمضان المبارك، واختلفت أسباب استمرارهم في “التعييد” الذي من المتوقع أن ينتهي اليوم أو غدا.
محال حلب التجارية وخاصة في وسط المدينة والتي شهدت انتعاشاً كبيراً في فترة ما قبل العيد بنحو أسبوع، أغلقت أبوابها ظهر أول أيام العيد ليبدأ أصحابها فيما بعد ممارسة طقوس العيد من معايدة للأقارب والأصدقاء وقضاء أوقات ممتعة مع عائلاتهم، ويبدو أن أيام العيد الثلاث التي تبعها يومي العطلة الأسبوعية، الجمعة والسبت، لم تكن كافية لتحقيق مبتغاهم فامتدت أيام عيدهم إلى يوم الأحد لتخلوا الأسواق من زائريها وأصحاب المحال التجارية المنتشرة ضمن ثناياها وخاصة في سوق التلل و شارع النيل وشارع القوتلي.
واختلف عدد من أصحاب المحال التجارية الذين التقتهم شام برس حول أسباب استمرار عطلة العيد إلى ما بعد انتهاءه بثلاثة أيام، حيث أوضح معظمهم أن الأسباب لا تعدو بأن أيام العيد الثلاث لم تكن كافية للانتهاء من “تعييد” الأهل والأقارب وخاصة أن عدداً كبيراً منهم استمر في استقبال المتسوقين حتى وقت الظهيرة من أول أيام العيد الأمر الذي أصابهم بإرهاق شديد ودفعهم إلى قضاء اليوم الأول ونصف الثاني من أيام العيد في النوم والاستراحة مما ضيّق عليهم وقت ممارسة طقوس العيد مع أسرهم.
وبيّن عدد آخر من أصحاب المحال بأن إغلاق محالهم لا يعدو كونه استغلالاً لفترة الكساد التي اعتادوا عليها مع انتهاء كل موسم من مواسم الأعياد، يقول عبيدة خياطة صاحب محل لبيع الألبسة النسائية في سوق التلل: “فضّلت أن أستغل فترة كساد ما بعد العيد في إنجاز بعض الأمور المالية المتراكمة التي كنت أؤجلها لانشغالي في الاستعداد للعيد، وخاصة تصفية ذمم تجار الجملة والشركات التي تمد محلي بعدد من البضائع و حساب الأرباح التي حققتها خلال النصف الأول من العام الحالي، لأعرف جميع التزاماتي وأتصرف على هذا الأساس في الفترة المقبلة”.
البعض الآخر من أصحاب المحال أكد بأن إغلاقهم لمحالهم ليس له علاقة بانتهاء موسم العيد نهائياً مشيرين إلى أن السبب هو تعديل نمط بعض البضائع في محالهم و استبدالها بأنواع جديدة ملائمة استعداداً لحلول الموسم الشرائي القادم على الأبواب “موسم المدارس”، مما دفعهم إلى إغلاق محالهم في أغلب الأوقات لشراء ما يلزمهم من البضائع والملبوسات المدرسية تلبية لطلبات المتسوقين الذين سيعودون مجدداً إلى الأسواق مع اقتراب بدء الفصل الدراسي الأول.
واتفق جميع أصحاب المحال الذين اختلفوا قبلاً حول أسباب إغلاق محالهم، على أنهم متفائلون جداً بدخول موعد بدء الدوام المدرسي الذي يعتبر بحد ذاته: “موسماً مثالياً للتسوق وخاصة لأرباب الأسر الراغبين بتجهيز أولادهم للمدارس، الأمر الذي من شأنه أن لا يطيل علينا فترة الكساد التي تلي انتهاء العيد وينعش أسواقنا وتجارتنا ولو لفترة وجيزة”. كما أوضح صاحب أحد المحال التجارية في سوق سيف الدولة.

Advertisements

مناقشة

One thought on “لمحال التجارية في حلب مغلقة لأنه (لا بيع ولا شراء) والاعلام السوري: (مستمرون في عيدهم)

  1. الله محي الحلبية … ربي ينصر السوريين

    Posted by sumaya19 | سبتمبر 7, 2011, 6:42 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: