//
you're reading...
Uncategorized

الصندي تايمز: معارضون أصوليون سوريون يحملون أسلحة ثقيلة والتحقيق يكشف عن أكاذيب “المنظمات الحقوقية السورية” حول تدخل طائرات الهليوكبتر ، والأصوليون استخدموا سيارات بيك ـ آب مسلحة غير مسجلة

الصندي تايمز: معارضون أصوليون سوريون يحملون أسلحة ثقيلة
الأحد, 26 حزيران/يونيو 2011 18:56 التحقيق يكشف عن أكاذيب “المنظمات الحقوقية السورية” حول تدخل طائرات الهليوكبتر ، والأصوليون استخدموا سيارات بيك ـ آب مسلحة غير مسجلة

لندن ، الحقيقة ( خاص من : مازن ابراهيم ): كشفت صحيفة ” صندي تايمز” البريطانية الصادرة اليوم عن مزيد من التفاصيل والخفايا المتعلقة بما جرى في بلدة معرة النعمان السورية ( محافظ إدلب) في العاشر من الشهر الجاري ( المصادف ما عرف بـ جمعة العشائر”) ، لاسيما ركوب التظاهرات من قبل أصوليين مسلحين بالرشاشات والأسلحة الثقيلة ( قواذف آر بي جي) المحمولة على سيارات بيك ـ آب دون لوحات ( غير مسجلة). ويكشف التحقيق عن الأكاذيب التي روجتها منظمات حقوقية سورية ، وبشكل خاصة “المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان” ، عن قيام طائرات هيلوكبتر بقصف المتظاهرين ، حيث يتضح أن تدخل طائرة هيلوكبوتر واحدة كان بهدف الاشتباك مع المسلحين الذين حاصروا عناصر الشرطة في ثكنة قيادة منطقة معرة النعمان.
وقالت الصحيفة في تحقيق ميداني أجرته مراسلتها هالة جابر ، التي أوفدتها الصحيفة إلى سوريا يوم الثلاثاء الماضي في سياق السماح لعدد من الصحفيين الأجانب بالعودة إلى سوريا، إن اتفاقا أبرم بين السلطة وأهالي المدينة ( عشية تظاهرات 10 حزيران / يونيو الجاري) عبر وسطاء قضى بخروج 400 من عناصر الأمن من المدينة مقابل وعد بالسماح بإجراء تظاهرات سلمية منظمة ومنضبطة. وهو ما حصل ، حيث خرج عناصر أجهزة الأمن وبقي 49 عنصرا من الشرطة وحوالي أربعين آخرين في ثكنة المنطقة بمركز المدينة. لكن عندما انطلقت التظاهرة ، التي ضمت زهاء خمسة آلاف متظاهر ، سرعان ما انضم إليها مسلحون أصوليون ملتحون.
وقالت المراسلة : في البداية اعتقد زعماء العشائر المنظمون للتظاهرة أن هؤلاء المسلحين جاؤوا بسلاحهم للدفاع عن أنفسهم في حال تعرض التظاهرة لإطلاق نار من قبل أجهزة السلطة ، لكن سرعان ما تبين لهم أن الأمر ليس كذلك حين رأوا المزيد من الأسلحة وقاذفات القنابل الصاروخية ( قواذف آر بي جي) التي جاء بها رجال ملتحون بسيارات شاحنة ( بيك آب ) لا تحمل لوحات تسجيل. وعندما وصلت التظاهرة إلى الثكنة التي تحصن فيها عناصر الشرطة سمع دوي الطلقات الأولى ( من قبل المسلحين). وعندها تمكن عدد من عناصر الشرطة من النجاة من باب خلفي للثكنة ، لكن البقية حوصروا من قبل المسلحين داخل الثكنة. الأمر الذي دفع السلطة لإرسال طائرة هيلوكبتر لإنقاذهم . وقال شاهد شارك في قيادة التظاهرة ، وهو زعيم قبلي ، ” اضطرت الطائرة للاشتباك لأكثر من ساعة مع المتظاهرين المسلحين” . وتابع القول ” الطائرة أطلقت النار على المسلحين لإجبارهم على التخلص من ذخيرتهم من أجل تخفيف حصارهم عن رجال الشرطة المحاصرين في الثكنة”. وقد أصيب عدد من المسلحين برصاص أطلق من الطائرة التي ما إن حلقت بعيدا عن المنطقة حتى ” اقتحم الغوغاء الثكنة”. وقد حصلت معركة شرسة بالأسلحة ، ما أدى إلى استشهاد أربعة من عناصر الشرطة وإصابة عشرين منهم بجروح بينما سقط 12 من مهاجميهم المسلحين ما بين قتيل وجريح. وقد أضرم المسلحون النار في الثكنة بعد نهبها ، فضلا عن حرق المجمع القضائي ومركز الشرطة. وقال زعيم قبلي ممن قادوا التظاهرة ” لقد خبأنا 25 من عناصر الأمن والشرطة في منازلنا ثم قمنا بتقلهم آمنين إلى مركزهم في حلب”. وأكدت المراسلة أنها شاهدت بأم عينها يوم الجمعة الماضي ( أول أمس) أكثر من 350 متظاهرا من الشباب الذين ركبوا الدراجات النارية واندفعوا باتجاه مدرعات الجيش التي كانت ترابط في بساتين الزيتون من أجل استفزاز العسكريين الذين حافظوا على هدوئهم ولم يقوموا بأي ردة فعل . وكان من بين أصحاب الدرجات هؤلاء ” مسلحون ملتحون”. وأكت المراسلة نقلا عن سكان محليين قولهم ” إن المدرعات لم تبرح مكانها ( في بساتين الزيتون) منذ أن جاءت قبل عشرة أيام”. ونقلت الصحيفة عن نشطاء معارضين في المنطقة خشيتهم من أن ” المسلحين ، وبينهم جهاديون” يعطون ذريعة لأجهزة الأمن من أجل إطلاق النار.
وقالت المراسلة “وصلت إلى سوريا يوم الثلاثاء الماضي ، وكنت أول صحفي غربي يدخل سوريا بمعرفة السلطات منذ بداية الاحتجاجات. وقد وعدني مسؤولون كبار بأنه يمكنني التحرك وإعداد تقاريري بحرية. ولاختبار ذلك ( الوعد) تحدثت مع رموز المعارضة ونشطاء آخرين ، بالإضافة إلى مسؤولين في حكومة بشار الأسد. وقد وجدت بلدا يريد أبناؤه على نحو متزايد حصول تغيير آمن وسلمي ، لكن قادتهم لا يعرفون كما يبدو كيف يردون ” على هذا التحدي. وأكدت الصحفية أنها لم تتلق معلومتها عن ” المسلحين المتطرفين ” من المحكومة ، ولكن ” من رموز معارضين ” ، فضلا عن ” أني شاهدت ذلك بعيني”. وأضافت القول ” إن خطر انتشار التطرف الاسلامي في سوريا بات يقلق الذين شاهدوا المسلحين وأشرطة فيديو التي تظهر مسلحين وهم يذبحون أفرادا من قوات الأمن السورية ويشوهون أجسادهم، ويعتقد بعض المحللين في سوريا أن كراهية المتطرفين السنة للعلويين والمسيحيين يمكن أن يقسّم في نهاية المطاف البلاد على أسس دينية، مما يثير شبح نشوب حرب أهلية شبيهة بالحرب التي دمّرت لبنان”.
يشار إلى أن غضبا عارما اندلع في أوساط بعض المعارضين السوريين ، ومن بينهم صحفيون ، حين شنوا هجوما عنيفا على وكالة ” يونايتد برس إنترناشيونال” الأسبوع الماضي ، وبشكل خاص مدير مكتبها في لندن بسام علوني ، لأنها نقلت عن معارض إسلامي في لندن معلومات تؤكد وجود أسلحة ومسلحين إسلاميين في منطقة جبل الزاوية. وقد أصدروا بيانا بذلك ، اتهموا فيه علوني ” بالـتأثير على الخط التحريري للوكالة من أجل خدمة النظام السوري” ، رغم أن وكالة أسوشييتد برس ووسائل إعلام غربية أخرى كانت تحدثت عن الأمر نفسه من قبل. كما أن “الحقيقة” نفسها تلقت سيلا من رسائل الشتائم في وقت سابق لمجرد ترجمتها ونشرها تقريرا مشابها الشهر الماضي .وهو ما يؤكد أن قسما كبيرا من “المعارضة” السورية الذي يطالب بالحريات الإعلامية وحرية التعبير ليس سوى مجموعة من الزنادقة والدجالين ، ووجه آخر للسلطة التي يدعي هؤلاء أنهم يعارضونها . فهل يتجرأ هؤلاء ” المدافعون عن حرية الصحافة ” على إصدار بيان يندد بصحيفة يمينية معادية للنظام السوري مثل” صندي تايمز” على التحقيق الذي نشرته ، أم ” المرجلة ” تكون دائما على “ابن البلد”!؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) ـ الصورة المرفقة لأحد شهداء الكمين الذي وقع فيه عناصر من أجهزة الأمن والجيش في جسر الشغور في وقت سابق.
(**) ـ يمكن قراءة تحقيق “صندي تايمز” على الرابط هنا ، مع الإشارة إلى أن ذلك يتطلب اشتراكا في الصحيفة. ولمن لا يستطيع ذلك ، ننشر أناه النص الحرفي للتقرير الذي استخرجناه من الصحيفة باعتبارنا مشتركين فيها.

Syria caught in crossfire of extremists
Pro-democracy protests are being infiltrated by armed jihadists, provoking the army into lethal gun battles
They came in their thousands to march for freedom in Maarrat al-Numan, a shabby town surrounded by pristine fields of camomile and pistachio in the restive northwest of Syria.
The demonstration followed a routine familiar to everyone who had taken part each Friday for the past 11 weeks, yet to attend on this occasion required extraordinary courage.
The previous week four protesters had been shot dead for trying to block the main road between Damascus, the capital, and Aleppo, the countrys largest city. The week before that, four others were killed.
So enraged were the townspeople at the blood spilt by the mukhabarat, or secret police, that intermediaries had struck a deal between the two sides. Four hundred members of the security forces had been withdrawn from Maarrat in return for the promise of an orderly protest. The remainder, 49 armed police and 40 reserves, were confined to a barracks near the centre of town. By the time 5,000 unarmed marchers reached the main square, however, they had been joined by men with pistols.
At first the tribal elders leading the march thought these men had simply come prepared to defend themselves if shooting broke out. But when they saw more weapons  rifles and rocket-propelled grenade launchers held by men with heavy beards in cars and pick-ups with no registration plates  they knew trouble lay ahead.
Violence erupted as the demonstrators approached the barracks, where the police had barricaded themselves inside. As the first shots rang out, protesters scattered. Some of the policemen escaped through a rear exit; the rest were besieged.
A military helicopter was sent to the rescue. It engaged the armed protesters for more than an hour, said one witness, a tribal leader. It forced them to use most of their ammunition against it to relieve the men trapped in the building.
Some of the gunmen were hit by bullets fired from the helicopter. When it flew away, the mob stormed the front of the barracks.
A fierce gunfight ensued. Soon, four policemen and 12 of their attackers were dead or dying. Another 20 policemen were wounded. Their barracks was ransacked and set on fire, along with the courthouse and police station.
The officers who escaped the onslaught on June 10 were hidden in the homes of families who had been demonstrating earlier, the tribal leader said. He and his sons and nephews retrieved 25 men and drove them to the safety of their headquarters in Aleppo.
Last Friday I watched Maarrats latest demonstration for democracy. Only 350 people turned up, mostly young men on motorbikes who raced along the main road towards a line of army tanks parked in some olive groves. Among them were bearded militants.
They shouted provocation and were greeted with stoicism. Local people said the tanks had not moved since they had taken up position 10 days earlier.
The significance of the low turnout was not lost on the tribal elders who have been organising the protests, hoping political reform will bring government money to their neglected town of 100,000 people. Thousands of ordinary people who had backed them were now staying at home for fear that armed elements would pick another fight.
Reports of gunmen opening fire at protests in at least four towns appear to mark the emergence of a disturbing pattern in a country already torn by three months of protests that have left nearly 1,400 dead and spread trepidation among its neighbours, from Israel to Turkey.
Activists interviewed last week by The Sunday Times fear the gunmen  including some jihadists  could divide the opposition and give Syrias security forces an excuse to continue firing on their own people.
I arrived in Damascus last Tuesday, the first western journalist to enter Syria with the authorities knowledge since the trouble began. Senior officials promised that I could move and report freely.
Putting this to the test, I talked to opposition figures and activists as well as members of President Bashar al-Assads government. I found a country whose vibrant people are increasingly determined to secure change and whose leaders seem unsure how to respond.
It was not through the government sources that I established the presence of extremists, but through opposition figures and the evidence of my own eyes.
In the souks and cafes of the ancient capital, life and work continue largely as normal. What struck me as new was that for the first time in more than 20 years of visiting Syria, I heard officials acknowledging their mistakes. The criticism ranged from government corruption to the security forces killing of civilians.
They see demonstrators in the hundreds or thousands, chanting anti-government slogans or tearing pictures of Assad  something that only a few months ago would have landed people in jail  and they react heavy-handedly and shoot randomly, a security official said.
Yet the killing continued during demonstrations on Friday, when 20 people died, most of them in the town of Kiswa, south of the capital. Two more died in funerals there yesterday and three in Damascus house searches.
The Kiswa demonstrators carried a large Syrian flag to show that they were combining protest with patriotism. Five young men led the chanting and witnesses said that, for a few brief minutes, the atmosphere was almost carnival-like.
But within half an hour security forces in leather jackets had arrived, carrying AK-47s. The protesters responded by cursing Maher al-Assad, the presidents brother, blamed for the worst atrocities of the crackdown.
Cries of Were not afraid of you were followed by shooting from Kalashnikovs and pistols, according to one witness.
In just a few minutes I saw 10 protesters on the ground, bleeding heavily, he said. I saw a child covered in blood. Hassan Sheeb, 13, reportedly died of his injuries shortly afterwards

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: