//
you're reading...
Uncategorized

هل كان المغدور ضابطا في كتيبة حفظ النظام بوزارة الداخلية أم ضابطا مهندسا في الإسكان العسكري ينفذ مشروعا إنشائيا في دمشق !؟ وهل قتل طعنا أم بسلاح ناري!؟

دمشق ، الحقيقة ( خاص): يبدو أن إعلام الرسمي أقسم أغلظ الأيمان ، على طريقة السلطة التي ينطق باسمها ، أن لا يقول حرفا واحدا صحيحا ، وأن يضلل الناس في نهارهم وليلهم ، وأن يكذب في كل شيء ، ليس في درجة الحرارة فقط ، بل حتى في ما يمس أقدس المقدسات وهي دماء الشهداء.
أما مناسبة هذا الحديث فهو ما ساقته وكالة “سانا” الرسمية ، المنبع الأساسي لأكاذيب السلطة كلها ، عن المقدم مازن عمر عبد اللطيف الذي استشهد يوم الجمعة في منطقة القدم بدمشق ، وشيع يوم أمس السبت من مشفى تشرين العسكري ( الصورة). فبحسب رواية الوكالة ( وقد أصبحت وكالة للدعارة الإعلامية بامتياز) فإن المقدم المغدور كان ضابطا في كتيبة حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية ، وقد أطلقت عليه النيران من قبل مسلحين داخل التظاهرة. ( اقرأ هنا رواية “سانا” ).
بعد ساعات على تشييع المقدم المغدور ، وزع “الفرع الداخلي” في المخابرات العامة على المواقع الإلكترونية التي يديرها رواية جديدة تقول إن المقدم الشهيد هو ضابط مهندس يعمل في مؤسسة الإسكان العسكرية ، وكان يشرف على تنفيذ أعمال إنشائية ليلة الخميس ـ الجمعة في أحد المشاريع الكبرى التي تنفذها المؤسسة وسط العاصمة. وبحسب الرواية التي نشرها موقع المخبر رامي منصور ( ” شوكوماكو”) ، وهو أحد عملاء الفرع المذكور، فإن المقدم المغدور”استشهد بعد طعنه ثلاث طعنات بآلات حادة إثر استدراجه ورفاقه إلى أحد أزقة القدم من قبل الإرهابيين حيث تعرضوا لرمي بالحجارة من أسطحة الأبنية المجاورة في البداية ولدى احتمائهم تحت شرفات المنازل خرج العشرات من مداخل الأبنية وبدؤوا يضربون أفراد الدورية بآلات حادة (…) وأنه تعرض بداية لطعنة في الظهر بآلة حادة (ليست سكينا) وعندما استدار تلقى ضربة في منتصف الوجه ثم تعرض لأخرى لتصبح 3 طعنات كانت كافية لتدخله سجل الخالدين على يدي أبناء وطنه”!؟ ( اقرأ الرواية الثانية هنــا).
والآن : كيف لأي عاقل في سوريا أو غيرها ، أو لأي شخص يحترم نفسه ، أن يصدق إعلاما يقدم روايتين مختلفتين عن استشهاد أحد الضباط خلال أقل من يوم واحد!؟
وبعد كل هذا الدجل الحقير والتضليل القذر ، حتى فيما يتصل بدماء الشهداء ، يريدون من الناس أن لا يصدقوا أن أجهزة السلطة تقتل الضباط والجنود وتتهم المندسين والعصابات المسلحة بقتلهم!؟
ــــــــــــــــــــــ

ملاحظة : نحن نميل لتصديق الرواية الثانية ، بالنظر لأن الضباط الذين حملوا جثمانه هم من الجيش وليس من قوى الأمن الداخلي . ومراسميا ـ حسب معلوماتنا ـ ينبغي أن يحمل نعشه ضباط الجيش ( مؤسسة الإسكان العسكري تتبع وزارة الدفاع) . كما أن الصورة التي ظهرت له في منزل أهله توحي بأنه ضابط في الجيش وليس في قوى الأمن الداخلي. وإذا صح ذلك ، ما الذي دفع السلطة لأن تقول إنه من قوى الأمن الداخلي وإنه استشهدا بعيارات نارية !؟ إنه ” لغز” جديد يضاف إلى حبل الألغاز الذي لا نهاية له في مغارة “علي بابا الأسد “!

Advertisements

مناقشة

2 thoughts on “هل كان المغدور ضابطا في كتيبة حفظ النظام بوزارة الداخلية أم ضابطا مهندسا في الإسكان العسكري ينفذ مشروعا إنشائيا في دمشق !؟ وهل قتل طعنا أم بسلاح ناري!؟

  1. الشهيد الشهييييييييييد المقدم المهندس مازن عبد اللطيف تعرض لطعنات الغادرين المخربين المحششين الحشرات في منطقة القدم و لو كان يحمل سلاحا لدافع عن نفسه و انا ابن عم الشهيد وهو ضابط بالاسكان العسكري و نزل الى الشارع لضبط النظام مع رفاقه و لا داعي لموقعكم الموقر ان يزيف الحقائق و هناك العشرات بل المئات من الضباط اللذين استشهدو على ايدي الغدر المدفوعين من قبل بعض الحشرات الموجودة بالخارج . هل يرضيكم ما وصل اليه الشارع السوري اما ينتظر الواحد منكم ان يحدث باحد ابنائه او اخوته ما حدث للشهيد . كفاكم فتنة و اتقو الله .

    Posted by محمد عبد اللطيف | يونيو 26, 2011, 1:44 م
  2. الشهيد الشهييييييييييد المقدم المهندس مازن عبد اللطيف تعرض لطعنات الغادرين المخربين المحششين الحشرات في منطقة القدم و لو كان يحمل سلاحا لدافع عن نفسه و انا ابن عم الشهيد وهو ضابط بالاسكان العسكري و نزل الى الشارع لضبط النظام مع رفاقه و لا داعي لموقعكم الموقر ان يزيف الحقائق و هناك العشرات بل المئات من الضباط اللذين استشهدو على ايدي الغدر المدفوعين من قبل بعض الحشرات الموجودة بالخارج . هل يرضيكم ما وصل اليه الشارع السوري اما ينتظر الواحد منكم ان يحدث باحد ابنائه او اخوته ما حدث للشهيد . كفاكم فتنة و اتقو الله . هذه هي الحرية التي تتشدقون بها . اشك بأنكم سوريون . حتى لو كان الشهيد من عامة الشعب هل يرضيكم هذا . الشهيد عندما وصل الى مثواه كان كفنه احمر من دمائه الطاهرة . الرحمة و الفاتحة على روح الشهيد

    Posted by محمد عبد اللطيف | يونيو 26, 2011, 1:46 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: