//
you're reading...
Uncategorized

مجموعة من الشبيحة التكفيريين والفاشيين العنصريين القادمين من دياجير العصور الوسطى ينصبون أنفسهم ممثلين لـ”تنسيقيات الثورة السورية”!؟

دمشق ، لندن ، استوكهولهم ـ الحقيقة ( خاص): وصل تعهير الانتفاضة السورية والزنا بها حدوده القصوى اليوم مع إقدام عدد من زعران وشبيحة “المعارضة” السورية في الخارج ، القادمين من دياجير العصور الوسطى والعهد المملوكي ، على تنصيب أنفسهم ” مجلسا ثوريا لتنسقيات الثورة السورية” ، وإصدارهم بيانا تفوح منه رائحة العفونة والروائح الطائفية والعنصرية الكريهة المثيرة للقرف والغثيان.
فقد وصف البيان الحالة الراهنة في سوريا حرفيا بأنها “حالة احتلال صفوي يقوده حزب حسن نصر الله (..) بالتعاون مع عملاء الاحتلال الايراني الصفوي من حكومة فيشي الاسدية”. وفي اتصال مع مراسلة ” بي بي سي” في الجزائر الدكتورة أميمة أحمد ، دعا الناطق باسم المجموعة التي أصدرت البيان، محمد رحال ، إلى التدخل الخارجي في سوريا !!؟
أما الشبيحة الذين أخرجوا هذا القيء السياسي من أفواههم ، فهم : ـ د.محمد رحال رئيسا ( الصورة)، عبد العزيز الحلبي ناطقا اعلاميا ، د. قاسم الحمصي ، مناضل حماه (؟) ، ابو عبد الرحمن عيسى ، ابراهيم الشغري ، خالد الفيومي ، مصطفى سعيد ، عروة الفاضلي . ويتضح من مراجعة بسيطة للأسماء و” سيرها الذاتية” أن أصحابها مجموعة من التكفيريين و / أو الذين عاشوا وتربوا في كنف نظام صدام حسين و فكر حزبه الفاشي!؟ وهذا النمط من البشر لا يمكن أن توجد وصفة أفضل منها لإشعال حرب طائفية ومذهبية ليس في سوريا فقط ، بل في المنطقة كلها.
بيان التكفيريين الفاشيين والعنصريين هؤلاء لم يكتف بذلك ، بل وصل به أمر الزنا بالانتفاضة الشعبية وتعهيرها إلى حد تأكيد هؤلاء الشبيحة ( حرفيا ، وبالأخطاء النحوية التي وردت في بيانهم) على أن ” تنسيقيات الثورة لاتعترف بأي ممثل لها او أي ادعاء من الاخرين بوجود اتحاد ناطق باسم التنسيقيات او صحيفة تدعي تمثيلها دون الاسماء الواردة ، وتعتبر ان اشهار أي اسم عبر الاعلام والقنوات الفضائية هو عدوان متعمد على الثورة السورية وخيانة لدم الشهداء وان المجلس يمثل خمسة وسبعون تنسيقية تشمل ارجاء الوطن”. أكثر من ذلك ، لقد وصل الأمر بمحمد رحال إلى حد المطالبة بالتدخل الخارجي في سوريا ، وفق ما قالته الدكتورة أميمة أحمد ، مراسلة ” بي بي سي” في الجزائر.
أميمة أحمد (الصورة)، وهي أيضا معارضة سورية تعيش في المنفى منذ عدة عقود ، قالت تعقيبا على هذا البيان ” صارت المبادرات والبيانات على قفا مين يشيل ، ولا أحد يعرف من الذي أعطى الشريعة لهذا الطرف أو ذاك ليقول أنه يمثل الثورة السورية ، ومما وردني من مبادرات هذا البيان باسم المجلس الثوري للتنسيقيات ، وقد استوقفتني اللهجة الطائفية فيه ، وللتأكد من صحة البيان اتصلت بالرقم المذكور ( في نهاية البيان) فكان الدكتور محمد رحال من السويد ، وقد أكد صحة البيان ، وأنه يختلف عن بيان التنسيقيات المحلي الذي صدر من قبل لم يكن يمثل عموم سورية ، بينما بيان المجلس الثوري يمثل كافة سورية”. وأضافت أميمة أحمد القول” صدقا لو جاء هذا الكلام من سورية كان قريبا للتصديق رغم الشك بقدرة تجميع 75 شخصا كقيادة للمجلس الثوري، أما أن يكون من السويد فالأمر يستدعي التدبر عما يمكن أن يكون وراء هذا البيان ذي الرائحة الطائفية التي تزكم الأنوف ، ولا أعتقد أن الثورة السورية الناهضة الآن الباحثة عن الحرية والكرامة ، هي بوارد الحديث عن الاحتلال الإيراني ، في وقت لازال النظام لا يرى حتى الآن أن هناك شعبا يريد الحرية وحتى لم يعترف بوجود الشعب ، فلثالث مرة يخطب ويوجه خطابه للمولين له ،لا أعتقد أنها ثورة تتحدث عن طرد الاحتلال الصفوي الإيراني ، ويطالب أصحاب البيان – كما صرح رحال في الحديث الهاتفي – بالتدخل الخارجي لطرد الاحتلال الإيراني، طبعا يرفضون التدخل العسكري عندما قلت له ماجرى في ليبيا ، وقال التدخل بالضغط على النظام”. وختمت أميمة أحمد بالقول ” أيها السادة أتساءل وأسألكم هل ضاعت بوصلة الثورة بين أياد كثيرة تريد اختطافها وتجييرها لمصالحها الحزبية الضيقة ؟أرجو ممن يزعم أنه معارضة بالخارج أن يكون داعما للداخل وليس وصيا” عليه.

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: