//
you're reading...
Uncategorized

كيف تحصل هذه الجريمة: مئات من مواطني منطقة جسر الشغور ينزلون العلم السوري من فوق إحدى نقاط المراقبة الحدودية ويرفعون العلم التركي مكانه!؟

دلب : اقترف مواطنون من منطقة جسر الشغور و / أو قراها عملا مخزيا وشائنا ومخجلا يرقى إلى حدود “الخيانة الوطنية” عندما أقدموا على إنزال العلم السوري من فوق إحدى نقاط المراقبة الحدودية في قرية “خربة الجوز” ورفع العلم التركي مكانه!؟ وقال مراسل “وكالة الصحافة الفرنسية” إن مواطنين سوريين أنزلوا العلم السوري من فوق مبنى خاص بأحد المخافر ونقاط المراقبة الحدودية قرب قرية ” خربة الجوز” ووضعوا مكانه العلم التركي “عربون امتنان لتركيا التي استقبلت الآلاف منهم”!؟
ويشكل هذا العمل الشائن والمخجل حالة فريدة من نوعها ـ حسب معلوماتنا ـ في تاريخ سوريا منذ تأسيس الدولة للمرة الأولى في العام 1920 ، ولم يقم به أحد من قبل سوى وليد جنبلاط حين أنزل العلم اللبناني ذات مرة ورفع مكانه العلم الفرنسي!؟
إن عملا من هذا القبيل ليس من شأنه سوى تأكيد رواية السلطة عن أن هناك ” عصابات مسلحة” في منطقة جسر الشغور و قرية خربة الجوز مرتبطة بجهات تركية وتستجر السلاح من هناك. وإلا كيف يمكن أن نفهم إقدام هؤلاء المواطنين ، سواء أكانوا مسلحين أم عزّلا من السلاح ، على اقتحام نقطة المراقبة والاعتداء على عناصرها وإنزال العلم الوطني من فوقها!؟ وكيف نفهم عملا لم يقم به سوى الجنرال غورو عندما دخل دمشق على جثة قائد الجيش الوطني ومؤسسه يوسف العظمة وأنزل العلم العربي ووضع مكانه العلم الفرنسي ، وما قامت به إسرائيل عندما احتلت القنيطرة في العام 1967!؟
العلم السوري ، ليس مجرد”خرقة” ، وليس راية لآل الأسد أو سلطتهم! تحت هذا العلم استشهد الألوف من السوريين ، عسكريين و مدنيين ، وبه لفت ألوف مؤلفة من جثامين الشهداء وهي في طريقها إلى مثاويها الأخيرة. وبهذا العلم لفت جثامين شهداء الانتفاضة السورية التي لم يزل شهداؤها يتساقطون زرافات ووحدانا.
ليكن واضحا : من ينزل هذا العلم من مكانه ، وبأي ذريعة كانت وتحت أي دافع كان ، إنما يهين كرامة الشعب السوري وشهداءه ، ويقترف عملا يرقى إلى الخيانة الوطنية لاسيما حين يستبدل به علم دولة تحتل لواء اسكندرونة الذي لا يبعد عن التلة سوى أقل من مئتي متر!؟ أما من أراد استبدال العلم الوطني بخيمة تركية أو علم تركي ، أو غير تركي ( أيا كانت جنسيته وألوانه) ، فليذهب إلى الجحيم .. بلا رجعة. لأنه عندئذ لا يكون ضحية لقمع السلطة ، ولا لاجئا بسبب أفكاره ومعتقداته من سلطة استبدادية مجرمة، ولا مناضلا من أجل الحرية والديمقراطية ، بل مجرد ” أزعر” يسعى لاستبدال عصابة احتلال محلي بعصابة احتلال أجنبية!؟
الحقيقة

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: