//
you're reading...
Uncategorized

محللون ومصريون في أميركا: الإخوان سيعيدون مصر إلى الخلف

يبدي عدد من المراقبين والمحللين المصريين في الولايات المتحدة خوفا من سيطرة جماعة الإخوان المسلمين على الحكم في مصر، مؤكدين أن حدوث مثل هذا السيناريو من شأنه أن يعيد مصر إلى الوراء، مؤكدين أن الثورة لم تحقق أهدافها بعد.

تسود حالة من الترقب الحذر لدى المصريين والعرب في الولايات المتحدة الأميركية على أثر الإنقسام السائد والتنافس الشديد بين التيارات الاسلامية والتيارات الليبيرالية في مصر للوصول إلى الحكم في آعقاب ثورة ٢٥ يناير الاخيرة التي أدت إلى سقوط نظام الحكم السابق وتنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم. خاصة بعد انتهاء جمعة الغضب الثانية والتي أطلق عليها لقب “جمعة انقاذ الثورة” والتي شهدت قوة التنظيم والتوحد لدى جماعة الإخوان المسلمين كقوة سياسية منافسة تخوض الإنتخابات لأول مرة في مقابل القوى الليبيرالية التي شهد التجمع ضعف وفشل توحيد وتنظيم صفوفها في مرحلة ما بعد الثورة.

ويبد المشهد ضبابيا فيما يتعلق بتفاصيل المرحلة المقبلة في مصر، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع عنها في ظل الانقسام الحاصل، وكذلك المنفاسة ما بين الإسلاميين والليبراليين على مقاليد الحكم. فإذا ما فازت أحد هذه القوى لابد وآن يمتد تأثيرها لباقي الدول العربيةوحتى وعلى مستقبل العلاقات الدولية مع تلك الدول.

موريس صادق : بدون تغيير الدستور لا توجد دولة

المستشار موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأميركية
ويشير المستشار موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأميركية بأن وصول تيار إسلامي للحكم سيكون على حساب الأقليات الدينية الأخرى في مصر وذلك لاختلاف الأيدولوجية التي يتبناها التيار الإسلامي عن التيار الليبيرالي. وقال لـ”إيلاف” ليس جميع المصريين هم من المسلمين، والتياران يسيران عكس اتجاه الآخر فالتيار الليبيرالي يؤمن بالتعددية والحكم للقوانين الوضعية المدنية والديمقراطية وحقوق الإنسان والمواثيق الدولية في حين التيار الإسلامي يؤمن أن الحكم لله وأن الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع. والتي تعتبر أن المسيحي ذمي وترفض تعينه في أي منصب لذلك يتحفظ الأقباط المصريين والذين يصل عددهم حوالى25 مليون على وصول الإخوان المسلمين لدفة الحكم”.

ولا يخفي المحامي المقيد لدى محكمة النقض والمحكمة العسكرية والدستورية العليا في مصر والتي تطالب بعض المؤسسات الحكومية في مصر بإسقاط الجنسية المصرية عنه تخوفه من وصول الإخوان المسلمين لسدة الحكم معتبرا أن الشعب المصري متدين بطبيعته وغالبيته من البسطاء الخاضعين لسيطرة رجال الدين الذين يسوقونهم إلى الإنتخاب باسم الله والإجابة بنعم (لفلان على اساس الإنتماء الديني ) لكي يكون اختياره صحيحا ولا يعصي الله ومن يختار غير ذلك يكون قد عصى الله وكفر، وهو ما أظهرته نتائج الإنتخابات الأخيرة وغزوة الصناديق على حد تعبيره.

وطالب صادق بتغيير الدستور قبل الشروع في الإنتخابات على اعتبار أنه القانون الأساسي للدولة قائلا :” بدون التغيير لا توجد دولة بمعنى الكلمة” وتكون السلطة الحاكمة غير محددة المعالم ومعالم التغيير تبتدأ من الدستور وسن تشريعات جديدة تحفظ لكل المصريين حقوقهم

وأشار صادق إلى أن الأحداث والتطورات الأخيرة على الساحة العربية أظهرت نتائج مهمة فيحسب للإسلاميين تنظيمهم الشديد ولكن بعدم وجود آجندات سياسية واضحة تخدم الصالح العام ، في حين يؤخذ علي الليبيراليين عدم تنظيمهم وتشرذمهم وعدم توحيد صفوفهم على الرغم من امتلاكهم لرؤية سياسية واضحة.

محمد الصاوي: فوز الاسلاميين سيعيد مصر إلى الخلف

محمد كمال الصاوي وقال كبير المحللين السياسين والأمنيين في وزارة الدفاع الأمريكية سابقا محمد كمال الصاوي بأن جماعة الإخوان المسلمين قوة تنظيمية وحركة سياسية قديمة لا يستهان بها يصل عمرها إلى ٨٠ عاما وآعضاؤها يتصرفون ككتلة واحدة وولائهم لتنظيمهم ولديهم نظام السمع والطاعة الذي يتنافى مع مبدآ الديمقراطية الـتى تؤمن بها التيارات الليبيرالية.
وأضاف:” كما أن القوانين لديهم تستنبط من القرآن لذا وجب فقط تفسير القرآن لاستنباط الآحكام منه وهو ما تستند عليه الأحزاب الدينية في كيفية الدخول إلى قلوب وعقول الناس للتأثير على قراراتهم”.

ويؤكد الصاوي آستاذ العلوم السياسية المتقاعد لـ”إيلاف” على آن الثورة لم تكتمل حتى الآن ذلك لأن التغيير المنشود لم يحدث وما حدث هو تغييرا للوجوه وبقي المفهوم القديم للحكم كما هو.

مشددا على أن التغيير لا يتم إلا بتغيير الدستور أولا ثم الانتخابات البرلمانية لكي يكون للدولة أساسات جديدة تبنى عليها. معربا عن قلقه إزاء وصول الإخوان المسلمين لدفة الحكم في حال فازوا في الإنتخابات البرلمانية وأن ذلك سوف لن يكون في صالح مصر، وهو ما سيسهم في تحويلها إلى غزة أخرى ولكن على مستوى كبير نظرا للآيدولوجية التي يؤمن بها الإخوان المسلمين فيي تعاملاتهم كما من المتوقع أن يتم إلغاء معاهدة السلام والذي قد يؤدي إلى عمل حصار دولي عليها وايقاف المعونات ومن المحتمل أنها ستصبح في حالة عزل وهو ما لا يصب في المصلحة المصرية وخصوصا أن الإقتصاد المصري يعاني الآن بعد الثورة وعجلة الإنتاج شبه متوقفه، كما كان يعاني قبل الثورة من الأزمة المالية العالمية.

وقال الصاوي:” المراقب للشارع المصري يرى أن مصر تعيش حالة من التغيير لا تعرف نتاىجها حتى الآن فدخول التيارات الليبيرالية ٌإلى المعترك السياسي حالة لم تشهدها مصر بعد أن حوربت لسنوات طويلة. كان فيها الحزب الوطني هو الحزب الوحيد المسيطر على دفة الحكم وشؤون البلاد لعقود طويلة. كما أن جماعة الأخوان المسلمون وهي الجماعة المحظوزة سابقا تنافس اليوم للوصول للدخول للبرلمان والوصول لدفة الحكم وقد قامت بتغيير جزء من ايدلوجيتها وتكوين احزاب وائتلافات سياسية بمشاركة مسيحين وعلمانيين كي تسهم في حصولها على أكبر قدر من الأصوات تساعدها للوصول للحكم، ودخول التيارات السلفية الأخرى للساحة السياسية كلها مشاهد لم يعتدها الشارع المصري بعد.

لؤي بحري : التيارات الإسلامية آثبتت فشلها في الحكم

الدكتور لؤي بحري ويشير المحلل السياسي الدكتور لؤي بحري إلى أن ما يحدث في مصر الأن هو أزمة مردها إلى النظام الحاكم القديم. الذي حكم لعقود طويلة بطريقة الفرد الواحد والذي يملك جميع الصلاحيات ونظام الحزب الواحد. فبخروج مبارك، خرج الحزب الحاكم معه من السلطة قائلا لـ”إيلاف:” كل دولة لديها حزب واحد يحكم في طريقها إلى الفشل، إن لم تكن فشلت من قبل” وهو ما أسهم يوجود فراغ سياسي، فلاتوجد أحزاب قوية مستعدة تستطيع أن تشارك ويمنحها الناخب صوته وذلك لغياب الديمقراطية التي تمنح تكوين أحزاب منافسة.
معتقدا بأن في الوقت الراهن لابد من أعطاء فترة لا تقل عن ٣ آشهر لكي تستطيع الأحزاب ترتيب نفسها والتحضير للإنتخابات ووضع برامج لعرضها على الجمهور مما يعني تأجيل الإنتخابات وهو ما لن تقبل به جماعة الإخوان المسلمين وذلك لأن التأجيل لا يصب في مصلحتها كونها جماعة قديمة منظمة وتحظى بتآييد شعبي يصل إلى ٣٣٪ في الشارع المصري غالبيته من المتديين البسطاء. وذلك على الرغم من عدم دخولها المظاهرة التي قلبت نظام الحكم ولكن جاء دخولها متأخرا عندما وجدت الساحة . مناسبة لكي تحصل على مكاسب وهي الوصول لدفة الحكم، مما قد يشكل تصادما بين التياريين وتنعكس نتائجه على الشعب.

وعلى الرغم من التجيش الإعلامي الذي نراه في الفضائيات والذي مفاده التحريض على انتخاب الإخوان المسلمين من خلال اصدار فتاوي تحرم رفض قبول فكر الإخوان المسلمين على أساس انهم يبقون شرع الله، إلا أن بحري لا يتوقع فوزهم في الإنتخابات كون الناس أصبح لديها وعيا سياسيا بما يحدث.

وقال:” تجربة حكم الأحزاب الإسلامية أثبتت فشلها” مستشهدا على التجربة بما قامت به حماس في غزة بعد سيطرتها بالقوة على الحكم والقتل والترويع وحالة العزلة والحصار التي تعيشها غزة إبان حكم حماس، وقال:” كما أن هذه الجماعة عليها علامات ولها مواقف وتحفظات فهي لاتسمح بتولي القبطي كرسي الرئاسة وتمنع حصول المرأة إلى كرسي في البرلمان. ولكن ذلك لن يمنعهم من الحصول على مقاعد كثيرة وتشكيل كتلة كبيرة في البرلمان”.
ايلاف
نسرين حلس من واشنطن

Advertisements

مناقشة

One thought on “محللون ومصريون في أميركا: الإخوان سيعيدون مصر إلى الخلف

  1. مصر لن ترجع الى الخلف كما تقولون لان مبارك اخرها حتى اصطدمت بحائط القدر ,ستنهض بإذن الله مصر بقيادة الاخوان المسلمين الذين يخافون الله فيما أاتمنوا عليه ,وسيقضون على الفساد الذي امرض جسد مصر مدة عصر , ستنهض بهم مصر من كبوتها كما نهض اردوغان بتركيا ومهاتير محمد بماليزيا , ان الشعوب العربية أجمع في شوق كبير لتشهد عملاق الامة يقف على قدميه بعد تعافي جراحه ليقود سفينتهم التي عطلها اعداء الامة وينتشلوها من طريق المهانة الى طريق العزة والكرامة , من البديهي ان امريكا واسرائيل وعملائهم لا يتمنون ان تنمو مصر ويشتد عودها لان ذلك سيمكنها من التصدي للصهاينة المستعمرين الذين تعودوا على سرقة الاراضي والمياه العربية في وضح النهار دون خوف من مطالب او معاتب . صالح السلوم alsalloum

    Posted by alsalloum | يونيو 23, 2011, 10:23 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: