//
you're reading...
Uncategorized

مركز إعلامي سري للناشطين السوريين على الحدود التركية

بادر شباب سوريون على الرغم من المخاطر التي تهدّد حياتهم، إلى تأسيس مركز إعلامي قرب الحدود التركية “لإطلاع العالم على القمع الجاري” في بلدهم.
وأفادت وكالة فرانس برس بأن المركز الذي هو عبارة عن غرفة صغيرة يوجد في مكان سرّي قريب من الحدود التركية ـ السورية، وفيه يجمّع المعارضون ومعظمهم من جسر
الشغور الصور والأشرطة التي يرسلها المحتجون من مختلف المدن السورية.
ويقوم المعارضون بنشر تلك المواد عبر الإنترنت، وكل ما يملكونه هو جهاز تلفزيون وآلة طابعة وأربعة أجهزة كمبيوتر محمولة وهواتف جوالة واتصال بالإنترنت.
وتحدث مواطن يدعى حسين عن واقعة إطلاق قوات الأمن السورية النار بدمّ بارد على المحتجين السلميين، وقال: “كان أخي يصوّر الحدث عندما قُتل، إنّه بطل لأنَّه أصيب وهو يصور، لقد ضقنا ذرعًا بالقمع والفساد والفقر”.
وفي السياق نفسه، أوضح ناشط آخر في المركز يدعى جليل أنَّه بما أنَّ الحكومة تمنع الصحافيين الأجانب من تغطية الاحداث، فقد أصبح الشباب صحافيون بحكم الأمر الواقع في كل مدينة، بعضهم يصورون أشرطة فيديو وآخرون يجرون مقابلات وينشر بعضهم ما يصورونه عبر الإنترنت.
وقال جليل: “ننقل وجهة نظر الشارع السوري عمَّا يحصل وقد أتت قوات الأمن السورية إلى منزلي لاعتقالي، إلا أنَّ زوجتي نبهتني فصعدت إلى السطح، ثم قفزت على سطح آخر وهربت.
وطن

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: