//
you're reading...
Uncategorized

مقتل 16 في احتجاجات بسوريا وحلب تشهد مقتل محتج لاول مرة

قالت جماعة نشطاء تنسق الاحتجاجات الشعبية في سوريا ان قوات الامن قتلت بالرصاص يوم الجمعة 16 محتجا في عدة مظاهرات في انحاء سوريا طالبت بانهاء حكم الرئيس بشار الاسد.

وقالت جماعة لجان التنسيق المحلية في بيان ان عدد القتلى يشمل اول محتج يسقط قتيلا في حلب ثاني اكبر مدن سوريا.

وكانت حلب وهي مدينة سنية في الاغلب بها اقليات كبيرة وطبقة تجار غنية ذات صلات وثيقة بالحكام العلويين خالية الى حد كبير من الاحتجاجات
سوى مظاهرات في الحرم الجامعي بها وعلى مشارف المدينة طوال ثلاثة اشهر من الانتفاضة.

وتحدث ناشطون سوريون عن خروج مظاهرات جديدة في مناطق عدة في سورية ضد الرئيس بشار الأسد بعد صلاة الجمعة، في وقت تدخل فيه الاحتجاجات شهرها الرابع.
وقالت مصادر حقوقية إن مظاهرات معارضة خرجت في مناطق مختلفة بالعاصمة السورية دمشق.

ويقول المعارض حسن عبدالعظيم المتحدث الرسمى باسم التجمع الوطنى الديمقراطى ان المظاهرات شملت معظم المحافظات السورية.
وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية ان عددا من رجال الشرطة تعرضوا لاطلاق نار واصيبوا بجروح فى احدى ضواحى دمشق ومدينة حمص وسط سورية.
حين قال ناشطون معارضون ان عددا من المتظاهرين قتلوا رميا بالرصاص فى عدة مدن وان قوات الامن فتحت النار فى مدينة بانياس مما ادى الى سقوط قتلى وجرحى
إن مظاهرة خرجت في حي الميدان بدمشق قرب جامع الحسن، وذكرت مصادر موثوقة لـ بي بي سي، إن عدداً من الجرحى سقطوا في تظاهرة في ركن الدين بدمشق.
وقالت الأنباء أيضا إن مظاهرة حاشدة خرجت جامع النور في حمص إضافة إلى مظاهرات في احياء الخالدية وبابا عمرو والتجمع قرب جامع خالد بن الوليد بينما راقب رجال الأمن الموقف.
وأضافت المصادر أن مظاهرات اخرى خرجت في اللاذقية وجبلة والبوكمال ودير الزور وكفر نبل في ادلب وفي بلدة انخل في درعا، و عامودا وراس العين والقامشلي والحسكة.
وصرح رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن رجال الأمن استخدموا الرصاص لتفريق تظاهرتين في مدينة بانياس الساحلية.وأشار عبد الرحمن إلى أن “أنباء وردت عن وقوع اصابات” بين المتظاهرين.
حملة
وقد واصل الجيش السوري حملته على المحتجين إذ دخلت قواته بلدتين أخريين شمال البلاد هما معرّة النعمان وخان شيخون على الطريق السريع بين دمشق وشمال البلاد.
وعرض التلفزيون السوري مشاهد لجنود الجيش وهم في الطريق إلى البلدتين.ويقول نشطاء المعارضة إن آلاف السكان فروا أمام زحف الجيش.
ويُقدر أن زهاء ألف وثلاثمائة شخص لقوا حتفهم في الحملة التي شنتها السلطات السورية ضد الاحتجاجات منذ تفجرها في مارس/آذار الماضي.
وتقول قوات الأمن إنها فقدت أيضا المئات من جنودها في هذه المواجهات.

تدفق اللاجئين
ونشر الجيش السوري دباباته في مدن جديدة شمال غرب البلاد لمواجهة ما يصفه الإعلام الرسمي بعصابات مسلحة، فيما وصل المئات من السوريين إلى الحدود التركية لينضموا إلى آلاف آخرين فروا من الحملة العسكرية.
ووصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى 9700 شخص بحسب تقديرات المصادر التركية.
وكانت دمشق قد سعت إلى إصلاح علاقاتها المتوترة مع جارتها تركيا بشأن الحملة ضد الاحتجاجات للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.
وقال المبعوث السوري حسن تركماني إن محادثاته في أنقرة أعادت أجواء الثقة المتبادلة بين انقرة ودمشق.
ومن المتوقع ان تزور الممثلة الأمريكية انجيلينا جولي ،وهى ايضا سفيرة النوايا الحسنة لدى الامم المتحدة مخيمات اللاجئين السوريين فى جنوب تركيا.
مظاهرة في لبنان
في تطور آخر قتل شخص وأصيب ثلاثة في طرابلس في شمال لبنان عندما وقع تبادل لاطلاق النار بعد خروج تظاهرة معارضة للنظام السوري في منطقة باب التبانة ذات الاغلبية السنية والملاصقة لمنطقة جبل محسن ذات الاغلبية العلوية.
وتضاربت المعلومات حول اسباب سقوط الجرحى ففي حين قيل ان هؤلاء سقطوا بعد القاء قنبلة صوتية على المظاهرة ذكرت معلومات اخرى ان هؤلاء اصيبوا في تبادل اطلاق النار.
وقد أعاد الجيش اللبناني الوضع الى طبيعته بعد ان تدخل لفض الموقف وفق ما أكدت مصادره.
ضغوط غربية

في الوقت نفسه تواصل الدول الغربية مساعيها لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين الهجمات في سورية على المتظاهرين المدنيين.
وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان فرنسا والمانيا اتفقتا على الدعوة لفرض عقوبات أشد على سورية.
وأضاف ساركوزي خلال مؤتمر صحفي عقب محادثاتت في برلين مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أن “السلطات السورية التي تقوم بأعمال لا يمكن السكوت عنها وغير مقبولة وأعمال قمع ضد الشعب السوري”.
وكان دبلوماسي اوروبي قال لوكالة فرانس برس ان مجموعة خبراء من الدول ال27 اعضاء الاتحاد الاوروبي باشرت الخميس في بروكسل مناقشات لتوسيع نطاق العقوبات على سورية.
وأفادت مصادر دبلوماسية أوروبية أن الهدف هو الانتقال الى “درجة جديدة” بعد رفض حزمتي عقوبات استهدفتا عددا من اركان النظام ثم الرئيس السوري نفسه.
واذا لم تكن القائمة الجديدة جاهزة لاقرارها خلال اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين الاثنين في لوكسمبورغ, فقد تتم المصادقة عليها على هامش القمة الأوروبية الجمعة المقبل في بروكسل.
من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة ، بان كي مون ، انه تحدث الى الرئيس الأسد وانه قد حثه على التوقف عن قتل شعبه.
وتقول مراسلة بي بي سي في الامم المتحدة ان معارضي المبادرة مترددون في دعم القرار خشية أن يوحي بالدفع في مسار تغيير النظام في سورية.
ولم يدع أي زعيم غربي حتى هذه اللحظة إلى رحيل بشار الأسد، لكن بعضهم قال إنه إذا لم يكن الرئيس السوري قادرا على قيادة بلاده نحو التحول الديمقراطي فعليه أن يرحل.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن بلادها تعزز الاتصالات مع السوريين داخل وخارج بلادهم ممن يسعون لإحداث تغيير سياسي في سورية.
رامي مخلوف
من جهة أخرى، أعلن التلفزيون السوري أن رجل الاعمال رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد سيترك ممارساته في عالم الأعمال ليشارك في الاعمال الخيرية.
لكن رضوان زيادة المعارض السوري في واشنطن قال إن هذه الخطوة تفتقر للمصداقية.
ويمتلك مخلوف، وهو أحد أكثر الشخصيات التي توجه لها المعارضة انتقاداتها، شركة “سيريايل” أكبر شركات الهاتف المحمول في البلاد والعديد من المؤسسات النفطية والانشائية العملاقة.
وكان المتظاهرون قد رفعوا لافتات ضد رامي مخلوف في العديد من المناسبات بينما تم تدمير العديد من مكاتب سيرياتل من قبل المتظاهرين.

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: