//
you're reading...
Uncategorized

الفوج 555 ( بقايا “سرايا الدفاع”) ولواء مدرعات من الفرقة الثالثة توجها إلى جسر الشغور، ومناف طلاس معتكف في منزله .. احتجاجا على ما لحق بالرستن!؟ و كالتا “رويترز” و “أسوشييتد برس” تنضمان إلى شبكة “سي إن إن” في الحديث عن ” عصابات مسلحة” في جسر الشغور

دمشق ، لندن ، واشنطن ـ الحقيقة ( خاص): انضمت وكالتا “رويترز” و “اسوشييتد برس” إلى شبكة ” سي إن إن” في الحديث عن ” عصابات مسلحة” في منطقة جسر الشغور وضواحيها. ونقلت الوكالة الأولى عن عن أحد النشطاء المعارضين في المنطقة ( محافظة إدلب) قوله ” إن قصة هرب ( انشقاق) قوات الأمن غير حقيقية . ( أفراد الشرطة وقوات الأمن الذين قتلوا) قتلوا على أيدي المسلحين خلال العملية ( الأمنية السورية لملاحقة المسلحين) وقد تعرضوا لإطلاق النار. بعض الناس في بعض المناطق رفعوا السلاح” . وأضاف القول ” الوضع خطير . ما يجري يعتبر عصيانا مسلحا . أنا أعارض العنف من أي طرف كان” . أما وكالة ” أسوشييتد برس” فنقلت عن ناشط معارض آخر قوله” إن الاشتباكات التي وقعت خلال الأيام الأخيرة ( في جسر الشغور) كانت بين القوات الأمنية وأشخاص يتبعون لجماعة الأخوان المسلمين” ، موضحا بالقول” إنه تم تهريب الأسلحة من تركيا”، وأضاف” المنطقة فعليا خارج سيطرة القوى الأمنية الآن”. وكانت شبكة ” سي إن إن” أكدت يوم أمس أن مواجهات جرت في جسر الشغور بين أجهزة السلطة ومجموعات إسلامية من أعضاء ومناصري جماعة الأخوان المسلمين ، وأن سلاحا وردهم من تركيا.
في غضون ذلك ، قالت مصادر ميدانية إن وحدات عسكرية كبيرة توجهت يوم أمس من حلب باتجاه جسر الشغور وخان شيخون وضواحيهما في منطقة جبل الزاوية ” لإعادة السيطرة عليها بعد أن سقطت كليا في أيدي المسلحين ولم يعد لأجهزة السلطة أي تواجد فيها” . إلا أن معلومات أخرى أكدت أن الفوج 555 ( ما بقي من “سرايا الدفاع” سيئة الصيت بعد حلها ) هو من توجه من دمشق إلى جسر الشغور ، فضلا عن اللواء 81 المدرع في الفرقة الثالثة ، وهو أحد أقوى ألوية المدرعات في الشرق الأوسط ، والاحتياطي الاستراتيجي لدى الأركان العامة ، وكان خاض معركة السلطان يعقوب جنب شرق لبنان إبان الاجتياح الإسرائيلي العام 1982 ومنع الإسرائيليين من التقدم عبر محور البقاع الشرقي لقطع طريق بيروت ـ دمشق. لكن معلومات أخرى أكدت أن اللواء 85 هو الذي توجه إلى جسر الشغور !؟
على صعيد متصل ، أكدت معلومات موثوق بها إلى حد كبير أن العميد مناف مصطفى طلاس ( الصورة أعلاه) ، قائد اللواء 105 في الحرس الجمهوري ، معتكف في منزله ولا يزاول عمله منذ ثلاثة أيام على الأقل ” احتجاجا على ما جرى في الرستن”، وهي مسقط رأسه الذي ارتكبت فيها أجهزة السلطة أعمال عنف وحشية طال بعضها آل طلاس أنفسهم.

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: