//
you're reading...
Uncategorized

فؤاد الهاشم: الإخوان المسلمون امرأة قبيحة ترتدي البكيني!

حاوره محمود العوضي في الكويت
تطرق الكاتب الكويتي الشهير فؤاد الهاشم خلال حديثه الصريح والمطول مع “إيلاف” إلى عدة قضايا جوهرية في منطقة الخليج مثل دور الإخوان المسلمون والنفوذ التركي في المنطقة والعلاقات بين الإمارات والكويت وسر نجاح الوساطة التي قام بها أمير الكويت لرأب الصدع الذي وقع بين الإمارات وسلطنة عمان العام الجاري.

إضافة إلى سرد بعضا من المغالطات الإيرانية وإبراز الرغبة الإيرانية في الهيمنة على المنطقة وبحث تطورات الأوضاع في البحرين، كما أعرب الهاشم عن شكوكه في إمكانية وجود علاقة خفية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وتساءل عن سبب عدم قيام دول الخليج بتدعيم الأهواز الإيرانيين ليكونوا حائط صد ضد المد الإيراني.

وفيما يلي نص الحوار الذي أجرته “إيلاف” مع فؤاد الهاشم في العاصمة الكويتية الكويت:

إيلاف: ما رأيك في الإخوان المسلمين في الإمارات وهم يرفعون شعار الإسلام هو الحل؟

الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم (يسار) مع الزميل محمود العوضي
فؤاد الهاشم: اعتقد ان الإخوان المسلمون سيشكلون خطرا على منطقة الخليج.. الإخوان أشبههم دائما بالمرأة (الجيكرة) أي المرأة القبيحة التي ترتدي “شلحة وردية” و ترتدي حجاب أو نقاب إذا رأت رجلا محافظا ثم تخلع هذا النقاب وتلبس بكيني إذا رأت رجلا علمانيا، فهم متلونون حسب المواقف والظروف التي تواجههم. كما أنهم يلاءمون كل نظام حتى يدخلون في “جيبه” ومن ثم يسيطرون عليه عن طريق الدخول في الاقتصاد والتجارة من خلال “نظام البقالات” الذي أسسه حسن البنا.

لقد استغربت من إلقاء القبض على الإماراتيين الخمسة ذوي الميول “الاخوانجية” مؤخرا، فالإخوان المسلمون يمكن استخدامهم كأدوات لدى الأنظمة كما استخدمهم الرئيس الراحل السادات و استخدمتهم الكويت وربتهم السعودية وهم أيضا موجودين في العراق والبحرين ومعظم الدول العربية. وبالتالي يمكن للحكومات الخليجية أن تلعب مع الإخوان المسلمون لعبة سياسية جيدة من خلال توزيرهم اي منحهم بعض الحقائب الوزارية لاحتوائهم فالاخوانجية لا يريدون أن يكونوا في الواجهة.

لقد سعدت كثيرا عندما علمت ان تركيا تريد ان تعلن حكم الإخوان المسلمون في سوريا ..”ياريت الاخوانجية يحكمون علشان الناس تشوفهم وتشوف عقولهم وسياستهم تحت شعار الإسلام هو الحل.. فكيف سيتعاملون هؤلاء مع السياحة والتجارة والاقتصاد ومع الملوك وكيف ستكون نظرتهم للصراع العربي الإسرائيلي والمعاهدات الدولية؟!”.

إيلاف: لعب الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت دورا سحريا في رأب الصدع بين الإمارات وسلطنة عمان العام الجاري وأنهى الأزمة بين البلدين بعد عدة جولات مكوكية وفي زمن قياسي، ما الذي يميز عصا الأحمد السحرية عن عصا غيره من القادة؟

فؤاد الهاشم: الأمير صباح الأحمد رجل ذو خبرة كبيرة في الحياة كما انه يتميز بالحكمة وقد ساهم عمله في حقل الدبلوماسية لسنوات طويلة في صقل قدراته. كما أن علاقته المتميزة مع الإمارات منذ 50 عاما في أيام النهضة وكذلك مع سلطنة عمان ساعدت على إنهاء الأزمة سريعا. الغريب أن كثيرين من القراء لا يعلمون في الإمارات أن اتحاد الإمارات عندما نشأ كان اتحاد عشائري حيث كانت الكويت موافقة على الانضمام إلى اتحاد الإمارات.. وعليكم أن تتخيلوا كيف سيكون طول سواحل الإمارات على الخليج العربي لو انضمت الكويت إلى اتحادها كما ان العملة كانت ستصبح موحدة ويطلق عليها الدينار الكويتي.

إيلاف: ما السر في أن رجال الأعمال الكويتيين هم الوحيدون الذين يواجهون مشاكل في الإمارات دون غيرهم من مستثمري الدول الأخرى؟!.

فؤاد الهاشم: هناك بعض من رجال الأعمال الكويتيين لديهم مشاكل في إمارتي الشارقة ورأس الخيمة بسبب استيلاء عدد من الشخصيات المهمة في هاتين الإمارتين على أراضي مملوكة لهؤلاء المستثمرين الكويتيين، فعلى سبيل المثال هناك شركة عريقة في الكويت كان لديها أراضي في رأس الخيمة ولكن استولى عليها شخصيات مهمة في الإمارة وكذلك فقدت شركة المواشي الكويتية المملوكة للدولة مساحات كبيرة من الأراضي في رأس الخيمة والشارقة نتيجة استيلاء بعض أصحاب النفوذ في الإماراتيين عليها.

وإضافة إلى ذلك فإن المناخ العام المفتوح في الكويت من وجود الحرية والديمقراطية هو الذي يساعد على إبراز المشاكل وكشف كافة الملفات وعدم تقوقعها في الأدراج المغلقة. ودائما يطالب الشعب بحقوقه بكل حرية على عكس بعض الشعوب الأخرى.

إيلاف: ما هو السر وراء تعلق الكويتيين بدبي؟

فؤاد الهاشم: الكويتيون دائما يعشقون الأماكن الجميلة وإذا اكتشفوا مكانا جميلا لا يتركوه أبدا ويرتبطون به على الدوام طالما أن لديهم القدرة المالية لزيارة ذلك المكان خاصة إذا كانوا يعيشون في بلد مثل السجن.. وبما أن دبي تتوافر فيها كل سبل الحياة الجميلة علاوة على موقعها الجغرافي القريب من الكويت فإنها تعد قبلة الكويتيين.. فما من كويتي يذهب إلى دبي إلا ويستمتع بالمشاهد الجميلة فيها وبعد أن يعود إلى الكويت يحكي لأقرانه في الديوانيات والمجالس عما شاهده هناك.

إيلاف: ما هو سر حبك لسمية الخشاب؟

فؤاد الهاشم: سمية امرأة جميلة واستغرب أن زوجها “مخفي” عن الأنظار.. “والله لو أن سميه زوجتي لأكتب على دشداشتي بالبنط العريض أنا ريل سميه”… لقد ملينا في الكويت من كثرة اللحى والنقاب والأشياء الغريبة العجيبة .. سميه الخشاب ظهرت كالعطر الفواح وأنا بطبعي أحب الجمال.. تبغيني يعني يا محمود أحب وليد الطبطبائي مثلا”.

إيلاف: ما هو تأثير موجة الثورات التي تعم المنطقة العربية على دول الخليج؟

فؤاد الهاشم: يوجد في الخليج حلان لا ثالث لهما لكي تمر تلك الثورات بعيدا عن دول الخليج فإما أن يتم اللجوء لصناديق الانتخابات أو “اتشق فلوس” أي يفتح الحكام حافظة نقودهم ويغدقوا الأموال على الشعب.

إيلاف: هل حصلت على الألف دينار التي وزعتها حكومة الكويت على كل كويتي؟

فؤاد الهاشم: نعم حصلت على ألف دينار مثل أي كويتي حصل عليها ولكنني أنفقت هذا المبلغ بالكامل في عزيمة واحدة للأصدقاء. الشيء الطريف أن الحكومة الكويتية عوضت مبلغ المليار دينار الذي وزعته على الشعب في غضون أسبوع واحد حيث أدت أزمة ليبيا إلى ارتفاع أسعار البترول مما عمل على زيادة مدخولات خزينة الدولة من بيع النفط.

إيلاف: ما رأيك في الدور الذي تلعبه تركيا في منطقة الشرق الأوسط؟

فؤاد الهاشم: تركيا لا شرقية ولا غربية والشعب التركي ضائع بين الأوروبيين والمسلمين العرب، والأتراك لديهم مقولة بالعامية تقول “عربي أزكى شراب” أي العربي مثل الشراب القديم وهذا يدل على أن الأتراك يكرهون العرب مثلهم مثل الإيرانيين في ذلك. ولذلك كانوا دائما يلجئون إلى الغرب ولكن الغرب نبذهم الأمر الذي جعلهم يتحولون إلى العرب في الشرق.

ويحاولون لعب دور في القضايا العربية وذلك ليس حبا في العرب إنما سعيا وراء تحقيق مصالحهم. فلو أن تركيا مهتمة بالقضايا العربية ما كان الطيران التركي يقصف الأكراد أكثر من الطيران الغربي. فتركيا من خلال قيامها بهذا تسعى إلى إيصال رسالة للأوروبيين وهي “إما أن تقبلونا كعضو في الاتحاد الأوروبي أو أن تصبح إيران على حدودنا”.

إيلاف: هل الأتراك يسعون للهيمنة على المنطقة العربية خاصة وان اردوغان لديه ميول اخوانية؟

فؤاد الهاشم: لا اعتقد أن هذا هو الأسلوب التركي فنحن العرب الذين صدرنا للأتراك الأفكار والمذاهب.. نحن المؤسسية “ودائما ما يكون رأس الأفعى عندنا وذيلها هناك في تركيا”.

إيلاف: ما هي فكرة وهدف نشر المسلسلات التركية في العالم العربي بشكل عام ومنطقة الخليج بصفة خاصة؟

فؤاد الهاشم: الأتراك أنفسهم تفاجئوا من انتشار مسلسلاتهم الواسع في المنطقة العربية ولم يكونوا متوقعين أن تحقق هذه الدراما كل هذا النجاح في منطقة الخليج. ولم يتصور الأتراك في يوم من الأيام أن يكون مدخلهم للعرب عن طريق الدراما التليفزيونية.

إيلاف: المشاهد العربي يقول أن هذه الدراما ذات أجندة تركية موجهة.. هل هذا صحيح؟

فؤاد الهاشم:لا هذا من فراغ عقل المشاهد العربي، عقل العربي مشوش، كما انه على الصعيد السياسي فإن الأتراك تربطهم علاقة قوية مع السعودية وخاصة الملك فيصل حيث أن زوجة الملك فيصل تركية. واذكر في الثمانينات انه كانت هناك مشكلة بين السعودية وتركيا حول وجود القلعة الأثرية التركية في مكة واحتجت تركيا كثيرا على ذلك.

إيلاف: ماذا عن التغلغل الإيراني في منطقة الخليج؟

فؤاد الهاشم: قلت لأحد أصدقائي الإيرانيين أن النبي محمد (ص) عربي ومن أب عربي وأم عربية وولد في ارض عربية “ليش غالبة أحفاده عيم (عجم)”؟. الشيعة في إيران يتباركون بأحفاد الأنبياء ويسمونهم مسميات فارسية إيرانية رغم أنهم عرب. أتذكر أيام غزو العراق للكويت سافر أمير الكويت لإيران ومعه احد أصدقائي وزير الديوان في ذلك الوقت للحصول على دعم إيران. وكان رئيس الجمهورية الإيرانية حينئذ رفسنجاني الذي يجيد اللغة العربية بطلاقة أفضل من الشيخ ناصر المحمد ولكن الغريب انه كان يستمع إلى الحديث باللغة العربية ويجيب باللغة الفارسية.

ومن الأقوال الشهيرة التي ذكرها الخميني أن العرب اخذوا دورهم في بناء أوروبا والأتراك اخذوا دورهم في بناء أوروبا والأكراد اخذوا دورهم في بناء الدولة الفاطمية وحان الآن دورنا لبناء الأمة الفارسية.

إيلاف: بعد التصعيد الأخير الذي قامت به إيران في جزيرة أبو موسي من إنشائها دوار أطلقت عليه دوار اللؤلؤة شبيها بدوار اللؤلؤة البحريني.. هل تتوقع أن يلتقي الخليج وإيران عسكريا في يوم ما؟

فؤاد الهاشم: اعتبر إما أن الرئيس الأميركي اوباما عميل إيراني أو أن خامنئي عميل أميركي، لماذا عدو عدوي انتهى “خلص” مع أميركا…. لماذا لا تدعم دول الخليج الاهوازيين وحركة جند الله السنية ومجاهدي خلق حتى يمكن للخليج أن يقاتل الإيرانيين بمواطنيهم وجنودهم؟..

ولماذا تعتبر الولايات المتحدة الأميركية هذه الجهات الثلاث جهات إرهابية؟.. هناك شيء غير واضح وعلاقة خفية بين الأميركيين والإيرانيين فبالرغم من أن واشنطن تدعي دائما أن إيران وحزب الله أعداء لها إلا أنها لا تضع حزب الله اللبناني في قائمة الإرهاب وذلك بسبب وجود عدة وزراء من الحزب في الحكومة اللبنانية. إيران أيضا تسعى إلى احتواء الإرهابيين العرب مثل الكويتي غيث فضلا عن أعضاء تنظيم القاعدة وغيرهم. لا اعتقد أن الإرهابيين الموجودين في إيران يزرعون السلاح والذخيرة إذن من أين يحصلون عليه؟!.

انا شخصيا خشيت على البحرين من تدهور الوضع فيها ومن أن تتهم بأنها تقمع المظاهرات.. علمت من مصادر دبلوماسية أميركية أن واشنطن كانت قد طرحت على السعودية منذ فترة طويلة فكرة مساعدة الاهوازيين ودعم حركتهم في إيران ولكن السعودية ترددت في القيام بذلك لأن معظم هؤلاء الاهوازيين شيعة.

لقد حارب صدام حسين الإيرانيين لمدة ثمان سنوات عن طريق شيعة العراق لدرجة انه قال في احد لقاءاته المغلقة مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية الخمسة في بغداد قبل الغزو بلهجته العراقية “قاتلنا كلابنا بكلابهم” يقصد انه قاتل الإيرانيين بشيعة العراق. إذن ما المشكلة أن تحتوي دول الخليج العربي شيعة إيران والاهوازيين وان تستخدمهم لمواجهة السياسة الإيرانية ووقف تغلغلها في المنطقة؟.يمكن أن يكون ثلث الشعب الاهوازي مع العرب ضد إيران. “ليش دول الخليج صامتة وليش ناطرة كل مرة تجيلها طرقات من إيران”.

إيلاف: هل آن الأوان لدول الخليج أن تتخذ إجراءات إعلامية خاصة في مواجهة القنوات الإيرانية السبع التي تبث باللغة للعربية وموجهة للخليج؟ ولماذا لا توجد أي قناة خليجية موجهة لإيران؟.

فؤاد الهاشم: هناك سبع قنوات إيرانية موجهة لمنطقة الخليج تلعب دور مهم لطهران ويجب في المقابل أن تنشئ دول الخليج قنوات موجهة لأهواز إيران. خاصة في الإمارات لأن الإمارات من أكثر الدول الخليجية تضررا من إيران لان لديها ثلاث جزر محتلة من قبل طهران هي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. فلماذا لا تقوم الحكومة الإماراتية بفتح مكتب لجبهة تحرير الأهواز في أبو ظبي وتعطي هذا المكتب قناة فضائية وجريدة وإذا كان هناك تحفظات على هذا الموضوع يمكن إنشاء ذلك المكتب والقناة الفضائية والجريدة في قبرص بدعم ومساندة إماراتية. “لماذا هذا الصمت الخليجي”؟.

إيلاف: النظام السوري يوجه سلاحه القاتل الآن نحو شعبه رغم انه منذ 40 عام تقريبا لم يطلق هذا النظام رصاصة واحدة ضد إسرائيل المحتلة لهضبة الجولان.. ما تحليلك لهذا الموقف.. هل يحمي النظام السوري الحالي إسرائيل؟!.

فؤاد الهاشم: قال اثنين من المتظاهرين السوريين الذين اقتحموا ارض الجولان والحدود نحو إسرائيل إنهما استقلا حافلة نقل عام حتى وصلا إلى مدينة حيفا الإسرائيلية. وأوضحا أن المسافة بين الحدود السورية إلى حيفا لم تستغرق ساعة واحدة.. والأمر اللافت للنظر انه رغم دخول عدد كبير من المتظاهرين السوريين لأراضي الجولان إلا أن إسرائيل كانت “مستأمنة” سوريا ومستريحة على الحدود. كما لا يوجد هناك أي ألغام على تلك الحدود أيضا الأمر الذي يفسر الكثير من المواقف خاصة بعد ما ذكره رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد عن العلاقات الإسرائيلية السورية في مقابلة مع النيويورك تايمز “سلامة النظام و استمرارية حكم عائلة الأسد مقابل الهدوء في إسرائيل” وهذا ما كان النظام السوري يحاول إخفاءه لسنين.. مما يعني أن النظام السوري غريب ولديه الكثير من الأسرار مع إسرائيل.

وهناك أيضا كويتي شيعي يعمل أستاذ جامعي أرسل لي رسالة يهاجم فيها السنة الذين يتظاهرون ضد النظام السوري الآن.. فقلت له النظام السوري لم يفتح دولاب الدولارات بعد فرد ذلك الأستاذ الشيعي “اللي قلبه وعقله مع إيران” وقال “ايش دعوه.. يعني هي أنظمتكم الخليجية (السنة) هي اللي أحرقت إسرائيل بالنووي”… استغربت وقلتله “أنظمتنا هي أنظمتكم أنت مو كويتي”.. الكويت أعطت سوريا مليار دولار مؤخرا وهذا رد الجميل من الساسة الكويتيين على مشاركة الجيش السوري في حرب الخليج عام 1990 … “أنا أشوف أن النظام السوري قعد يحفر قبره بيديه الحين”.

إيلاف: هل سينتهي حزب الله لو سقط النظام السوري؟

فؤاد الهاشم: إذا وصلت الشفرة إلى بلعوم الحاكم سيعرض بيع حزب الله وأنا أتوقع لحزب الله نفس نهاية المناضلين حيث ستتهم سوريا إسرائيل باغتياله وسيقول الإعلام السوري أن الصهيونية اغتالت المناضل “حزب الله”.

الجديد في وضع حزب الله الآن أن الشعوب كانت تراهن على هذا الحزب لسنوات طويلة في مواجهة إسرائيل ولكن دخوله لأول مرة مع نظام سياسي “النظام السوري” لقمع الشعب خذل الجميع وغير نظره الناس اليه وكشف المزيد من الخبايا.

ولو أن الأميركيين عرضوا على إيران الحصول على كل ما تبغي من الشرق الأوسط فلن يكون لإيران حاجه في وجود حسن نصر الله ولا خالد مشعل ولا الحوثيين.. فكل واحد منهم له دور معروف ينقضي بانتفاء الحاجة له.

فؤاد الهاشم

فؤاد عبد الرحمن عبد العزيز الهاشم (17 أبريل 1952) كاتب كويتي يعتبر من أشهر الكتاب في الكويت والوطن العربي وهو كاتب عمود (علامة تعجب!) في جريدة الوطن الكويتية. ولديه شريحة كبيرة من القراء داخل الكويت وخارجها. وتتميز كتاباته بأسلوب النقد الساخر.

لا يُحسب الكاتب فؤاد الهاشم على أي تيار لكنه ذو توجهات ليبرالية في الكويت، كما يعتبر من الكتاب المناصرين للمرأة والمطالبين بحقوقها، كما أنه من أوائل الكتاب الكويتيين الذين انتقدوا النواب الإسلاميين وانتقد غيرهم من التجار.

يمتلك الهاشم في جعبته أكثر من 16 قضية من أشهر تلك القضايا التي رفعها ضده رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني بعد أن كتب فؤاد الهاشم مقالات مثيرة ضد قناة الجزيرة المملوكة لوزير الخارجية القطري وعن العلاقات الإسرائيلية القطرية، كما يعتبر الهاشم من أكثر الصحفيين العرب إثارة للجدل.

Advertisements

مناقشة

2 thoughts on “فؤاد الهاشم: الإخوان المسلمون امرأة قبيحة ترتدي البكيني!

  1. مقال أقل ما يوصف به أنه رخيص لا يستحق القراءة

    Posted by علاء الغرباوي | يونيو 4, 2011, 1:55 م
  2. هذا الرجل نمذوج عن العلمانيين الذين يريدون ان يحكموا بلادنا، لايهمهم سوى الجنس والخلاعة والنساء العاريات.
    طبعا امثاله تضايقهم النساء المحجبات والمتدينات بل يريدون ان تكون المرأة العوبة امامهم.
    الا يستحي هذا الرجل على امه واخته وزوجته ويتكلم عن نساء الاخرين بهذه الطريقة.
    اذا كان يقصد بكلامه اليموقراطية فإنه مخطئ تماما لأن الديموقراطية تعطي لكل شخص الحق في ارتداء مايريد.
    اذا كانت الكويت بنساءها المحجبات لاتعجبه فليذهب ويعيش في امريكا او اوروبا او فليدفن نفسه ويخلصنا منه ومن امثاله.

    Posted by علاء الدين | يونيو 4, 2011, 7:32 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: