//
you're reading...
Uncategorized

بشار الاسد يبلغ قادة الأحزاب الكردية مساء اليوم نيته الاجتماع بهم غدا.. ويضع طائرة خاصة بتصرفهم

قادة الأحزاب الكردية يجتمعون في ساعة متأخرة من هذه الليلة لمناقشة أمر الدعوة التي جاءت بعد .. رفض مسعود البرزاني استقبال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في العراق قبل يومين!؟
دمشق: علمت”الحقيقة” أن محافظ الحسكة ،اللواء معذى نجيب سلوم ،اتصل مساء اليوم بقادة الأحزاب الكردية وأبلغهم بأن رأس السلطة بشار الأسد يريد الالتقاء بهم غدا ظهرا في القصر الرئاسي بدمشق، وعليهم ـ بالتالي ـ أن يكونوا على استعداد للتواجد في مطار الحسكة في ساعة مبكرة من صباح غد السبت، حيث وضعت طائرة خاصة بتصرفهم. وقال مصدر كردي في دمشق لـ”الحقيقة” إن قادة الأحزاب الكردية أبلغوا المحافظ بأنهم لايستطيعون تقرير ذلك قبل أن يلتقوا ويتخذوا قرارا جماعيا بحضور اللقاء أو الامتناع عن تلبية الدعوة ، رغم أن عدم تلبيتها شبه مستبعد. وبحسب المصدر ، فإن أغلبية قادة الأحزاب الكردية الثلاثة عشرة مجتمعون لاتخاذ قرار بهذا الشأن ، وكان اجتماعهم لم يزل منعقدا عند ساعة نشر هذا الخبر ، حوالي الثانية عشرة ليلا بتوقيت سوريا. ويخشى قادة الأحزاب الكردية من أن تكون الغاية الأساية من توجيه الدعوة لهم هي الاستفراد بهم والتفاوض معهم بشكل منفرد وبمعزل عن الأحزاب العربية . علما بأن الحركة السياسية الكردية في سوريا اعتبرت نفسها دوما ، أو على الأقل خلال العقدين الأخيرين ، جزءا من الحركة الوطنية السورية ، ورفضت تمييز نفسها عنها رغم أن الشعب الكردي في سوريا له مشاكل خاصة به مع السلطة تتصل بحقوقهم القومية. وقد أكسبها هذا الموقف احترام الأغلبية الساحقة من الشعب السوري ، رغم أن بعض القوى السياسية السورية المعارضة لا تزال عاجزة حتى الآن عن النظر إلى المواطنين الأكراد في سوريا وقضيتهم إلا من منظار شوفيني لا يختلف كثيرا عن منظار حزب السلطة.
وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مستقبلا المعلم في بغداد الثلاثاء الماضي

على الصعيد نفسه ، قال المصدر إن مبادرة رأس السلطة إلى توجيه دعوة للاجتماع بالأحزاب الكردية جاء بعد فشل وزير خارجيته وليد المعلم الاجتماع برئيس إقليم كردستان ، مسعود البرزاني، وإقناعه بالضغط على الأحزاب الكردية السورية من أجل تحييدها خارج ساحة الصراع. وكان المعلم توجه صباح الثلاثاء الماضي إلى بغداد في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل. وطبقا لمصادر عراقية ، فإن الغاية الأساسية من الزيارة كانت الاجتماع بالبرزاني من أجل قضيتين ، أولاهما الطلب منه التوسط للنظام السوري لدى الإدارة الأميركية التي يحظى عندها برأي وازن لجهة ما يتصل بعدد من المنطقة ، وثانيهما الضغط على الأحزاب الكردية السورية وإقناعها بتمييز نفسها عن الشارع العربي وعدم المشاركة في الانتفاضة. إلا أن البرزاني ـ ودائما حسب المصادر الكردية العراقية ـ رفض استقبال المعلم . هذا مع العلم بأن رئيس الوزراء العراقي استقبل المعلم خلال الزيارة ، بينما ظل لقاؤه “سرا” بالرئيس العراقي جلال طالباني محط تكهنات إعلامية لم يجر تأكيدها أو نفيها رسميا.
يشار أخيرا إلى أن الأحزاب الكردية السورية كانت امتنعت عن حضور مؤتمر أنطاليا مؤخرا في تركيا ، الأمر الذي دعا المنظمين إلى توجيه دعوات لعدد من الشخصيات الكردية السورية المقيمة في المنفى ليس من بينها من يحظى بأي مصداقية شخصية أو حزبية لدى الشارع الكردي.
الحقيقة

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: