//
you're reading...
Uncategorized

في رسالة إلى مجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “المسيحيون السوريون” يستنجدون بالمجتمع الدولي لوقف اضطهادهم وحمايتهم من نظام الأسد”

لندن- من حميد غريافي:
وصل وفد يمثل مختلف الطوائف المسيحية السورية الى نيويورك امس قادما من بروكسل وواشنطن لتقديم رسالة الى مجلس الامن الدولي حول مستقبل المسيحيين في سورية والمطالب التي يتوخى هؤلاء التجاوب معها للخروج من “السجن الكبير” الذي وضعهم فيه نظام البعث منذ وصوله الى السلطة قبل حوالي اربعة عقود من الزمن.
وتسلمت “السياسة” في لندن امس بيانا قال مرسلوه “السوريون المسيحيون من اجل الديمقراطية” انهم قدموه الى قيادة الاتحاد الاوروبي في بروكسل والى اعضاء الكونغرس الاميركي في واشنطن قبل انتقالهم الى نيويورك لتقديمه الى الدول الاعضاء في مجلس الامن قبل استفحال الازمة الداخلية في سورية وتحولها الى حرب اهلية قد تصيب المسيحيين كما في العراق بأضرار جسيمة لا يمكن تخطيها.
وعدد البيان الذي حمل عنوان “ماذا يريد المسيحيون في سورية”? و”حزب البعث السوري أسوأ من حزب البعث العراقي”, التدابير التي اتخذها النظام منذ ستينات القرن الماضي وأدت إلى تقليص أثر المسيحيين ونفوذهم في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية, وأشاعت مناخا من العداء النفسي وحرمتهم من أدواتهم الأساسية للعيش, كما أدت إلى إفقارهم ودفعهم للهجرة إلى خارج البلاد.
وأورد الموقعون على البيان مطالبهم “بعد التحرير” وهي:
– تبني دستور علماني حديث يجمع خلاصة دساتير الدول المتقدمة في أوروبا والولايات المتحدة, لتكريس الحرية والديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته في سورية من دون النظر إلى الدين أو الجنس أو العرق أو اللون أو المعتقد السياسي, وبالتالي إلغاء المادة الثالثة من الدستور السوري التي تنص على أن الدين الإسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع وهو دين الدولة, والمادة الثامنة التي تنص على أن حزب البعث هو قائد الدولة والمجتمع.
– إغلاق وإلغاء كافة فروع ومقرات البعث في المدارس والجامعات والمصانع والمؤسسات الحكومية, وإعادة كافة مخصصاتها المالية إلى الدولة, فهذه الأموال تقتطع من الضرائب التي تؤخذ من الشعب.
– إعادة كافة المصانع والمعامل والشركات والمؤسسات والمدارس الخاصة المستولى عليها سابقاً إلى أصحابها الشرعيين أو ورثتهم, وتعويضهم من الأموال التي سرقها نظام آل الأسد وأقاربهم وحاشيتهم خلال نصف قرن.
وأكد البيان أن “المسيحيين السوريين هم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع السوري”, مشيراً إلى أنهم عانوا من الطغيان والاضطهاد خلال الحكم الشمولي والاستبدادي لعائلة الأسد في جميع جوانب الحياة في سورية, وهم مثل جميع المكونات الأخرى يستحقون دستوراً حديثاً وحكومة تخدم الناس وتحترمهم”.
وختم الموقعون على البيان بالقول: “نحن نتطلع إلى دعم جميع الأحرار في العالم للشعب السوري ليخرج من ظلم وظلام وجور حكامه من آل الأسد ولدعم قضية المسيحيين السوريين في الحرية والمساواة والعدالة للجميع”.
السياسة

Advertisements

مناقشة

3 thoughts on “في رسالة إلى مجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “المسيحيون السوريون” يستنجدون بالمجتمع الدولي لوقف اضطهادهم وحمايتهم من نظام الأسد”

  1. الحقيقه هذا كذب واضح لان المسيحيين في سوريا اغلبهم ان لم نقل كلهم مع النظام الحالي العلماني وانا منهم يعيشون بكامل الحريه التي لا توجد حتى بافضل الدول الديمقراطية كاسرائيل مثلا افضل حباة للمسيحيين فيي الشرق العربي هي فيي سوريا ارجوكم يكفي كذبافهذا كذب مفضوح جدا

    Posted by dr vicken yeremin | يونيو 1, 2011, 4:54 م
  2. الحقيقه هذا كذب واضح لان المسيحيين في سوريا اغلبهم ان لم نقل كلهم مع النظام الحالي العلماني وانا منهم يعيشون بكامل الحريه التي لا توجد حتى بافضل الدول الديمقراطية كاسرائيل مثلا افضل حباة للمسيحيين فيي الشرق العربي هي فيي سوريا ارجوكم يكفي كذبا فهذا كذب واضح جدا

    Posted by dr vicken yeremin | يونيو 1, 2011, 4:55 م
  3. يرجى من الأصدقاء النشر والتعميم
    البيان الثاني للمثقفين السوريين من الطائفة المسيحية
    لا نرى أنفسنا اليوم بحاجة إلى تقديم أي برهان على فقد العصبة الحاكمة المحتكرة للدولة والمجتمع لأية شرعية.
    فلقد مانعت أي إصلاح وتقدم وهي وضعت المجتمع في الوضع الذي حذرنا منه كثيراً.
    رفعت الثورة الحضارية السلمية شعاراتها النبيلة: لا للعنف، لا للتخريب، لا للحرب الأهلية، لا للطائفية، لا للتقسيم، لا للتدخل الخارجي، لا لإقحام الجيش في الصراعات السياسية.
    وقابلتها العصبة الحاكمة بطرقها الشيطانية وألاعيبها الأمنية ومسرحياتها التلفزيونية الهزيلة. قابلتها بالقتل الإجرامي، وإثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، وإشاعات التقسيم وإقحام الجيش وتقسيمه وزعزعته.
    إن هذه الأعمال تثبت لكل مؤيد بأن هذه العصبة لا يهمها مقاومة إسرائيل بل هي عميل رخيص لاسرائيل. وأنها تفتقد لأي حس وطني وأية إنسانية.
    لماذا تقوم بالقصف المدفعي للمساجد في هذا الشهر المبارك؟ لماذا تسرب المقاطع المحتوية لعنف؟ أليس لإثارة حرب طائفية وأهلية.
    إننا نناشد الشعب السوري الاستمرار في تظاهراته ونشاطاته السلمية، وثبات وعدم الانجرار وراء محاولات العصبة الحاكمة لجرنا لاستخدام السلاح لأن ذلك مدمر لأهداف ثورتنا. إن دم أي سوري غالٍ علينا مهما كان موقعه من الثورة، إنهم إخوتنا ولو كانوا يقتلوننا كما قال أحد الشهداء في الجامع العمري بدرعا وهو يستشهد. إنها وصية هذا الشهيد العظيم وسنبقى أوفياء لها.
    نناشد بشكل خاص أبناء الطوائف والمذاهب الصغيرة الاشتراك في الثورة بزخم أكثر وألا ينساقوا وراء هذه العصبة الفاقدة لأي وجدان. وأن تخلصهم روح هذه الثورة العظيمة من عقد الاضطهاد وأن يخرجوا من الطائفة إلى الوطن.
    نناشد الجاليات السورية في المهجر أن تكثف نشاطاتها لحماية الشعب السوري وثورته العظيمة.
    نناشد رجال الدين المسيحيين والمسلمين بأن يتقوا الله في الدم السوري. إن اضطهاد الشعب السوري يذكرنا بالاضطهاد الذي لاقاه السيد المسيح والرسول (ص). يجب أن يجتمعوا جميعاً ويوجهوا بياناً يطالب بإسقاط النظام العاجز عن ايجاد حل، وكفى الترويج لقصة العصابات المسلحة التافهة. إنكم في حضرة التاريخ وفي حضرة الله. لم نسمع منكم حتى أضعف الايمان. ليس الحل هو إسكات الشعب كله بل الحل هو رحيل العصبة الحاكمة. وإذا كان البلد يعنيكم فيجب أن تقولوا ذلك اليوم. إذهبوا لتروا بأعينكم الدمار في درعا وحمص وحماة والدير واللاذقية. إن العصابات المسلحة لا تمتلك بوارج. إن سكوتكم هذا قد يجر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه.
    كما أشرقت من سوريا شمس الحضارة ، وشمس الديمقراطية، وشمس المسيحية، وشمس الاسلام وأضاءت هذه الشموس العالم. ها هي ثورتنا تشرق من سوريا ولمحيطها والعالم لتملأ بالحب هذا العالم وتنتصر على الشر والشيطان.
    المجد لشهداءنا الأبرار، الشفاء لجرحانا الأبطال، الحرية لمعتقلينا الذين يسومهم الطاغية العذابات.
    ولتشرق شمس الحرية على سوريا العظيمة وإن الله لكريم
    وقع هذا البيان مجموعة كبيرة من المثقفين السوريين في الوطن، ولا نفصح عن أسمائهم لنفوّت الفرصة على النظام على اصطيادهم، وليستمروا في نضالهم بهدوء، وهم أبداً مستعدين لتقديم دمائهم على مذبح حرية الشعب السوري عندما يتطلب الأمر ذلك.
    17 آب 2011 سوريا

    Posted by ناشر | أغسطس 17, 2011, 7:20 م

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: