//
you're reading...
Uncategorized

دوائر ديبلوماسية إيطالية تربط بين تهديدات دمشق للأوربيين والاعتداء على قوات “اليونيفيل”في لبنان

موسكو تحبط سعي الدول الأوربية لتحويل ملف جرائم أجهزة الأمن السورية إلى مجلس الأمن ، ومجموعة الدول الثماني تكتفي بالتلويح بمزيد من الإجراءات العقابية دون تحديدها
روما ـ الحقيقة( خاص من : ناديا قصار ـ دبج): أعربت دوائر ديبلوماسية إيطالية عن قناعتها بأن الاعتداء الذي تعرضت له الوحدة الإيطالية العاملة مع قوات الأمم المتحدة اليوم(أمس) في لبنان ” لا يمكن إبعاده خارج التجاذب الأوربي ـ السوري”. وقال مصدر إيطالي معني بالشؤون السورية واللبنانية ” ينبغي وضع ما جرى اليوم ( أمس) في إطار التهديدات التي أطلقها مسؤولون سوريون رسميون مؤخرا ردا على العقوبات الأوربية بحق عدد من أقطاب النظام السوري”. وأضاف ” رغم أنه ليس لدينا أي دليل حتى الآن على ضلوع جهة مرتبطة بسوريا في الوقوف وراء العمل الإرهابي، إلا أننا سمعنا تصريحات علنية على ألسنة مسؤولين سوريين تقول إن الأوربيين سيندمون على ذلك . وعلينا أن نعتبر ما جرى رسالة لنا حتى يثبت العكس”.
وكانت قافلة سيارات عسكرية تابعة للكتيبة الإيطالية في قوات ” اليونيفيل” تعرضت يوم أمس لتفجير عبوة ناسفة عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا، الأمر الذي أسفر عن إصابة ستة من جنودها بجراح ، فضل عن اثنين من المدنيين من عابري السبيل . أما الموقف الرسمي الإيطالي فجاء على لسان وزير الخارجية فرانكو فرتيني الذي قال في تصريح للصحفيين ” إن حكومة ايطاليا تبحث مع الاطراف المعنيين في مسألة خفض عديد وحدتهاالعاملة في اطار القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان”. وأضاف لاحقا في تصريح منفصل”نحن عازمون على القيام بذلك، وسوف نجدالصيغة المناسبة”. إلا أنه اضاف: “بالطبع، لن نقول إننا سننسحب غدا، فسنقلص جنودناتدريجا”.
وكان مسؤولون سوريون ، وعل رأسهم وزيرخارجية النظام السوري وليد المعلم والمستشار الرئاسية بثينة شعبان أشارا مؤخرا إلى أن الأوربيين ” سيندمون” على العقوبات التي استهدفت الرئيس السوري شخصيا .
على صعيد متصل ( وكالات)، أحبطت موسكو السعي الأوربي لنقل ملف الأزمة السورية إلى مجلس الأمن. ورغم أن زعماء الدولي الثماني الذين اجتمعوا في دوفيل بفرنسا يوم أمس وصفوا القمع والجرائم و ” سفك الدماء” الذي تمارسه أجهزة الأمن السورية بأنه ” مروع”، إلا أنهم خففوا من لهجتهم ووعيدهم للنظام السوري وعن اقتراح كانوا أعدوه للسعي إلى نقل ملف هذه الجرائم إلى مجلس الأمن ، وسط معارضة من روسيا التيقالت إن لا أسباب للنظر في خطوة كهذه.وبدا أن تخفيف لهجة البيان الختامي لقمةدوفيل إلى تهديد مبهم لدمشق “بمزيد من الإجراءات” كان نتيجة اعتراض روسيا التي تتخذموقفاً أقل حدة من الدول الغربية من الزعماء العرب.
وأبلغ نائب وزير الخارجيةالروسي سيرغي ريابكوف الصحافيين في دوفيل أن “لا أسباب للبحث في هذه المسألة فيمجلس الامن”، وأن مشروع قرار وزعته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال على اعضاءالمجلس الاربعاء في “غير وقته وضار… لن نقرأ حتى النص”.
وأفاد ديبلوماسيونأوروبيون أن العلاقات القديمة لروسيا مع سوريا وما وصفوه باتصالات وثيقة بها جعلتالبيان الختامي لقمة مجموعة الثماني “أقل حدة” مما كان أول الأمر.ومع أن الرئيسالروسي دميتري ميدفيديف حض الرئيس السوري على إجراء الإصلاحات التي وعد بها، وطالبهبتحويل “الاقوال الى افعال”، تحدث علناً ضد التدخل الأجنبي، قائلاً إن بلاده لنتؤيد قراراً لمجلس الأمن في شأن سوريا.

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: