//
you're reading...
Uncategorized

أنقرا تقطع آخر شعرات معاوية مع الأسد وتقرر التصعيد ضد نظام دمشق على مختلف الصعد”وتنسيق كامل بين الاخوان المسلمين السوريين ومرشدهم العام الذي كان القائد الفعلي لتنظيم “الطليعة الإسلامية المقاتلة” والمخابرات الامريكية”

أردوغان أوقف اتصالاته الهاتفية شبه المنتظمة مع الأسد ، وطلب من رئيس مخابراته وقف زياراته السرية والعلنية إلى دمشق ، و يعكف على اتخاذ قرار بمنع “أسطول الحرية” من الإبحار من الموانىء التركية إلى غزة
إستانبول : قالت مصادر تركية مقربة من قيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم إن رئيس الوزراء ، رجب طيب أردوغان ، أقدم خلال اليومين الماضيين على إقفال آخر أبواب عودة تطبيع العلاقات مع النظام السوري من خلال اتخاذ عدد من الإجراءات التي لم يعلن عنها. وبحسب هذه المصادر ، فإن أردوغان أوقف اتصالاته الهاتفية شبه اليومية مع الرئيس السوري ، وطلب من رئيس جهاز الاستخبارات التركية ، حاقان فيدان ، وقف زياراته شبه المكوكية إلى دمشق ، المعلن منها والسري . وهو ما من شأنه جعل نظام الأسد مغيبا تماما عما يجري على الساحة التركية ، سواء لجهة تطورات الموقف التركي أو لجهة الأنشطة التي سيقوم بها معارضون سوريون على الأراضي التركية بتنسيق ودعم من وكالة المخابرات المركزي الأميركية ومؤسسات “حزب العدالة والتنمية” و مؤسسة ” نور” NURالأميركية ـ التركية . وكان اتفاق غير معلن أبرم أواخر آذار / مارس الماضي بين مدير ” سي آي إي” ليون بانيتا ونظيره التركي قضى بأن تتولى هذه الأخيرة ، التي يترأسها ” المرشد الروحي ” لحزب العدالة ، فتح الله غولن Fethullah Gulen المقيم في الولايات المتحدة ، العمل مع وكالة المخابرات المركزية على دعم معارضي “إعلان دمشق” المرتبطين بها وجماعة ” الأخوان المسلمين” ( راجع هنا تقريرا خاصا عن القضية).
الأسد وأردوغان أيام شهر العسل ـ دمشق 2008

وإلى ذلك ، يتابع المصدر، أصدر أردوغان أمرا حزبيا ( بصفته رئيسا لحزب العدالة) قضى بمنح نائب المراقب العام لجماعية “الإخوان المسلمين” السورية ، فاروق طيفور ، مقرا للإقامة في استانبول على نحو شبه نهائي ( كان مقيما في اليمن)، وتوجيها لوزارة الداخلية والمخابرات ( بصفته رئيسا للوزراء) لتسهيل ممارسته النشاط على الأراضي التركية ، ولكن ” ليس بصورة علنية في هذه المرحلة” . حيث سمح له بإجراء مقابلات صحفية عبر الاتصالات الهاتفية فقط دون الظهور على شاشات التلفزة أو عقد مؤتمرات صحفية. ومن المعتقد أن هذا التقييد الأخير سيلغى قريبا. ويعتقد مراقبون أتراك أن اختيار فاروق طيفور كـ “سفير” لجماعة الأخوان المسلمين في تركيا و “قناة” للتواصل مع الجهات التركية الرسمية ، وليس شخصا آخر سواه من “حمائم” الحركة ، إنما أريد منه توجيه رسالة قوية لدمشق ، بالنظر لأن طيفور كان القائد الفعلي لتنظيم “الطليعة الإسلامية المقاتلة” التي ارتبطت باسمها عمليات الاغتيال السياسي والتفجير في سوريا خلال مواجهات الثمانينيات بين السلطة السورية و” الأخوان المسلمين”.
لكن ما هو أعمق من حيث مغزاه السياسي ، بحسب المصدر ، هو عكوف أردوغان وقيادة حزبه على اتخاذ قرار بمنع ” أسطول الحرية” من الإبحار من الموانىء التركية إلى غزة. وكان من المقرر أن تبحر 15 سفينة تركية إلى غزة أواخر الشهر القادم لتكون ” الطبعة الثانية” من ” أسطول الحرية” الذي تعرض لهجوم البحرية الإسرائيلية العام الماضي. وبحسب المصدر ، فإن أردوغان ، وإذا ما أقدم فعلا اتخاذ قرار بمنع الأسطول من الإبحار من الموانىء التركية ، فإنما يريد من ذلك اصطياد ثلاثة عصافير بهذا الحجر : أولها منع نظام الأسد من التوظيف السياسي للحدث ، لاسيما إذا ما تعرض الأسطول لهجوم البحرية الإسرائيلية كما هو متوقع؛ وثانيهما توجيه رسالة إلى إسرائيل نفسها مفادها أن تركيا لا تريد التصعيد معها ، وتود أن تقف ” الأمور السيئة” بينهما عند النقطة التي وصلتها حتى الآن . أما الرسالة الثالثة فهي للولايات المتحدة ، تعبيرا عن ” الانسجام بين الطرفين لجهة ما يتعلق بسورية ومعسكرها”. ومن المقرر أن تحمل سفن الأسطول ، بقيادة سفينة “مرمرة” التي تعرضت لاعتداء وحشي من قبل كوماندوز تابع للبحرية الإسرائيلية في المياه الدولية ، حوالي ألفي ناشط تركي ومن مختلف البلدان العربية والأجنبية الأخرى.
الحقيقة

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: