//
you're reading...
Uncategorized

رسالتين من سيدة سورية!! عن الذي يجري في المعقتلات: من دربهم على كل هذه الوحشية؟ ومن أين جاؤوا بكل هذه السادية

لرسالة الأولى: أجهزة الأمن السورية وماتفعله بالمتظاهرين!!
اعتقل زوجي لأنه كان يقوم بتصوير مظهر حضاري يراه ولأول مره في دمشقنا الحبيبه الا وهو مجموعه من السيدات يحملن لافتات كتب عليها عبارات مثل لا للعنف.. الحريه لسوريه.. ورفعن العلم السوري.. وكان التجمع صامتا وللأسف خلال دقائق هجم علينا… مجموعه من الأمن وباشروا بتعنيف المتظاهرات والاعتداء على بعضهن بالضرب والشتم.. وثم بدؤوا بالاعتقال وكان أولهم زوجي الذي طلبوا منه أولا أن يعطيهم الموبايل ولما رفض وطلب منهم أن يعرف من هم وبأي حق قاموا بالاعتداء علينا بهذا الشكل ما كان منهم الا أن سحبوه من قميصه وعندما سألهم الى أين أجابوه(لعند يللي خلقك) وضعوه في الباص مع من اعتقلوا معه ايضا من نفس المكان من الشباب والبنات وبدأوا بالشتم وبأقذع الألفاظ وخصوصا للبنات.. وربطوا أعينهم بعصابات سوداء وأخذوهم الى أحد أفرع الأمن وما أكثرها وثم بدأالتحقيق الذي يأخذ شكل تهم جاهزه لمن يقبل من شدة التعذيب أن يعترف بها! حيث يبصم المواطن على صفحتين خاليتين قبل البدء بالتحقيق .. والتحقيق يكون بدون ملابس والعينين معصوبتين وابو الموت وأبو شمله وأبو الجماجم يمارسون متعتهم بالضرب والاهانه اثناء التحقيق.. وبعد أن تفشل كل محاولات المحقق في تلبيس التهم يتصاعد مستوى التعذيب والتي تشمل الضرب والفلقه بالعصي والكابلات والضرب بالكهرباء الى أن يهددوا بنتف شعر الجسم.. وهكذا حتى يمل المحقق المتميز بشدة غبائه بتلفيق أي تهمه .. وطبعا الضرب والاهانه مستمره مع كل تحركات المواطن السوري أي أثناء ذهابه الى التحقيق وفي رجوعه أو أثناء ذهابه الى الحمام وحتى وهو بالحمام .. والمواطن السوري الذي خرج ليقول نريد حريه هو خائن وأمه عاهره وزوجته كذلك.. ثم وبعد ثلاثة أيام أحذوه الى فرع أمن جديد وفي الباص أجلسوهم وهم مربوطي الايد ومعصوبي الأعين وبدأوا بضربهم بالعصي والكابلات غلى الظهر والأكتاف والعناصر تغني أثناء ذلك أغاني للسيد الرئيس بأعلى صوتهم واستمر الحال حتى وصلوا الى مقرهم الجديد وكان في استقبالهم مجموعات جديده من المعتوهين الذين يستمتعون بهذه الأجواء! ووضعوهم في ساحة الفرع وتحلق أولئك المعتوهين حولهم وبدؤوا بضربهم ووين ما اجت تيجي.. و بعد قرابة الساعه من الضرب والضابط يجلس على كرسيه الوثير في الساحه يراقب وهو يشرب المته ويدخن.. أخذوهم الى القبو ووضعوهم في غرفه تفتقر الى أقل حدود العيش للحيوانات وبدؤوا بضربهم فلقه على أرجلهم وهم على بطونهم والأرجل والأيدي مربوطه ونصيب كل مواطن عشر ضربات ومن يصرخ أو يستغيث يعاد له العد من البدايه فما كان من زوجي الا ان عض على كم قميصه عسى ذلك أن يفيده في تحمل الألم!!!وهكذا كان… الأشخاص المكلفين بالتعذيب لا ينتمون الى أي كائن في هذه الحياه .. بقي زوجي بين أيديهم 15 يوم ونحن لا نعرف عنه أي شيئ ….ثم أحالوه الى المحكمه والقاضي كتب له في افادته أنه بريئ ولم يقم بأي شيئ مخالف للقانون وأن اعترافاته الخطيره والتي تقول أنه حرض غلى التظاهر احذت منه تحت التعذيب وفال له القاضي روح انت حر… بس ما عرفنا شو مشان ال15 يوم يللي عذبوا فيهن شو مشان آثار الضرب يللي واضحه على جسمه!! شو مشان محبسه وموبايله يللي سرقوهن الأمن!! ما بعرف… ولكن المهم من كل ما كان وصار أن الشباب همتهم لحدود السما ولن يستطيعوا مهما فعلوا بهم أن يعيدوهم الى الوراء ولا حتى خطوه.

الرسالة الثانية: مشاهد من فرع أمن الدولة في كفر سوسة!!
أثناء وجود زوجي في هذا الفرع شاهد الشاب الذي رأيناه في فيديو البيضه وهو يظهر هويته ويعرف عن نفسه ويثبت من خلال تصوير المكان بأن الفيديو المعروض هو فعلا من البيضه وأن الجنود والشبيحه هم سوريون وليس كما ادعى الاعلام السوري الكاذب انهم بشمركه!! شاهده زوجي …من خلال عصابة عينيه التي ارتفعت بالصدفه قليلا وأتاحت له أن يرى هذا البطل والظابط يرفسه بحذائه على وجهه ثم يقول له أنه سينظف حذاءه بوجهه وبعد ذلك يقول له لم ينظف بعد ويأمره بأن ينظفه بلسانه ويبدأ الشاب بلحس الحذاء !!!!كل ما يعانيه هذا الشاب لأنه أراد أن يظهر للعالم حقيقة أرادوا تكذيبها… كل ما يعانيه هذا الشاب لأنه شريف ولم يرض الظلم…كل ما يعانيه هذا الشاب في رقابنا ان بقينا صامتين ولم نصرخ في وجه الظلم والظالم… لن أنسى ما قدمتوه يا أحبائي كي أعيش وأولادي بحريه حرمتم أنفسكم منها لأجلنا جميعا…
جدار

مناقشة

One thought on “رسالتين من سيدة سورية!! عن الذي يجري في المعقتلات: من دربهم على كل هذه الوحشية؟ ومن أين جاؤوا بكل هذه السادية

  1. لا ترثني فقد فات أوان الرثاء
    أحيائنا موتى وشهدائنا أحياء
    لا تصرخوا لن تسمعوا الأموات
    فكيف لك أن تُسمع الصم الدعاء
    يا أخوتي ان لم تكونوا اليوم جنداً
    تنصروا المظلوم من ظُلم البغاء
    ان لم تكونوا للأحرار عوناً
    يردع الظلام عن سبي النساء
    ما لم تنصروا الشام فطوبى
    للرجال أن يصرن أشباه النساء

    Posted by محمد عمار نحاس | مايو 26, 2011, 2:18 م

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: