//
you're reading...
اخبار

اغتيال رئيس فرع الأمن السياسي في حمص والملحق العسكري السابق في باريس العقيد محمد العبد الله اغتيال العبد الله يعيد إلى الأذهان مواجهاته مع العميلة الإسرائيلية ناهد مصطفى طلاس وبشرى الأسد وملابسات إرغامه إلى العودة إلى سوريا بعد أن رفض تقديم خدمات مافيوزية وأمنية لهنّ في باريس!؟

دمشق ، باريس ـ الحقيقة ( خاص): اغتيل رئيس الفرع الأمن السياسي في محافظة حمص العقيد محمد العبد الله وأربعة من صف الضباط والعناصر المرافقين له اليوم الثلاثاء في كمين نصب لهم في بلدة تلكلخ التابعة للمحافظة . وقالت مصادر ميدانية إن مسلحين “مجهولين” ألقوا عليهم قنبلة يدوية في بلدة تلكلخ، بينما تحدث بيان وزارة الداخلية عن أن تعرضهم لإطلاق نار ، أما المواقع المخابراتية التابعة للسلطة مثل ” شوكو ماكو” و ” سيريا نيوز” فقالت إنهم تعرضوا للقنص .

Image

فارون من تلكلخ إلى لبنان أول أمس

وكان من اللافت أن بيان وزارة الداخلية تجنب الإشارة إلى وظيفة العقيد المغدور ، واكتفى بالقول “إن جماعة إرهابية مسلحة أطلقت النار على دورية لقوى الأمن الداخلي في منطقة تلكلخ بحمص ما أدى إلى استشهاد ضابط وأربعة عناصر هم:العقيد محمد إبراهيم عبدالله من مواليد 1964 طرطوس- صافيتا قرية بعمرة متأهل وله ثلاثة أولاد ، المساعد أول يوسف محمد شعبان مواليد حماة 1975 متأهل وله ولدان ، المساعد سنان محمد شدود مواليد 1979 طرطوس دوير رسلان متأهل وليس له أولاد ، الشرطي حسن يوسف العلي مواليد حمص الزهراء 1986 متأهل وله ولد واحد ، الشرطي أحمد جمعة الحسين مواليد 1990 ادلب قرية صراريف وهو عازب”.
وتعقيبا على ذلك ، قال الصحفي السوري المعارض نزار نيوف ، الذي كان يجري تحقيقا صحفيا حول اختراق جهاز “الموساد” للسفارة السورية في باريس عبر بعض الموظفين فيها ” إن المغدور كان في الأساس ضابطا مهندسا في الحرس الجمهوري قبل أن يعين ملحقا عسكريا في باريس ، وهو أحد المهندسين الذين تعرف عليهم باسل الأسد خلال دراسته الجامعية وأتى بهم لاحقا إلى الحرس الجمهوري ، أمثال العميد محمد سليمان الذي أعدم بسبب اكتشاف عمالته لإسرائيل. وقبل حوالي عامين حصلت للعقيد محمد العبد الله مشكلة كبيرة مع بشرى الأسد التي رفض تقديم خدمات مافيوزية وأمنية لها خلال إحدى زياراتها التبضعية إلى فرنسا فطلبت من زوجها ( آصف شوكت) العمل على إلغاء انتدابه إلى باريس وإعادته إلى سوريا رغما عنه ، وهو ما حصل” .

Image

ناهد طلاس ـ العجة

وأضاف نيوف “خلال التحقيقات التي أجريتها حول اختراق جهاز الموساد للسفارة السورية من خلال سكرتيرة السفيرة ، المواطنة الفرنسية Anne ، ومن خلال الجاسوسة ناهد مصطفى طلاس ( المعروفة باسم ناهد أكرم العجة )، التي تتمتع بصفة ديبلوماسية في السفارة ، ظهر أن المغدور كان ممتعضا جدا من علاقاتها بالإسرائيليين وحاول محاصرة أنشطتها القذرة ، لاسيما وأنها تحمل صفة ديبلوماسية، الأمر الذي جرّ عليه أيضا غضب آل طلاس ، فضلا عن غضب آصف شوكت على خلفية المشكلة مع زوجته”. وكشف نيوف عن ” أن ناهد طلاس ، التي تترأس جمعية خيرية فرنسية لجمع التبرعات لصالح مشفى قسم الأطفال في مشفى هداسا الإسرائيلي في القدس المحتلة بالتعاون مع معهد باستور ـ وايزمان والتقت شمعون بيريز مرات عدة من خلال الجمعية ، بمعرفة النظام السوري ومعرفة شقيقها مناف و والدها منذ أن كان وزيرا للدفاع، وتعقد اجتماعا سنويا للجمعية لهذه الغاية، حاولت مرات عديدة استخدام لقبها الديبلوماسي والسفارة السورية لخدمة نشاطتها القذرة . وهو ما حاول العبد الله مواجهته ، رغم أنه لم يكن ملحقا أمنيا ، بل ملحق عسكري. الأمر الذي تسبب له بصدام معها ومع العصابة السلطوية المتصهينة التي تدعمها في دمشق . وحين أعيد إلى سوريا رغما عنه ، رفض العودة إلى الحرس الجمهوري حيث خدم في بداية حياته العسكرية ، فجرى تعيينه رئيسا لفرع الأمن السياسي في حمص”.

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: