//
you're reading...
سياسة

في أول تطبيق لـ”نظرية رامي مخلوف”امن اسرائيل من امن النظام السوري:أكثر من ألف فلسطيني تمكنوا من اختراق خط وقف إطلاق النار في الجولان والوصول إلى مجدل شمس

جيش الاحتلال الإسرائيلي : ما حصل في الجولان خطيرا جدا ، ونتنياهو يحمل الأسد شخصيا عما جرى في جنوب لبنان والجولان معا!؟
الجولان ، المحتل ، جنوب لبنان ـ الحقيقة ( خاص + وكالات): في تطور دراماتيكي غير مسبوق منذ العام 1967 ، تمكن حوالي ألف فلسطيني من اللاجئين في سوريا ، ومعهم سوريون ، من اختراق خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل والوصول إلى بلدة مجدل شمس المحتلة. وجاءت هذه العملية في إطار يوم فعاليات ” مسيرة العودة” الذي أعلنته جهات فلسطينية بمناسبة يوم النكبة 15 أيار / مايو ـ ذكرى اغتصاب فلسطين. وقد شملت تحركات اللاجئين الفلسطينيين منطقة جنوب لبنان ، حيث زحف عشرات الآلاف من اللاجئين إلى قرب الشريط الحدودي . وقد أفيد عن استشهاد أربعة فلسطينيين متظاهرين في قرية  مارون الراس برصاص الجيش الإسرائيلي الذي أطلق عليهم عبر الحدود، فضلا عن 11 جريحا وفق حصيلة أولية ، حيث لا تزال المواجهات مستمرة بين الطرفين ، إذ يقوم الفلسطينيون بضرب الجنود الإسرائيليين بالحجارة ، بينما يرد هؤلاء بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع. وكان الجيش اللبناني أطلق النيران في الهواء في وقت سابق من اليوم الاحد في محاولة لمنع المحتجين من الوصول الى الحدود.
أما في الجولان المحتل، فقد استشهد أربعة فلسطينيين أيضا بنيران الجيش الإسرائيلي . وبحسب “رويترز”، فإن الحادث وقع في قرية مجدل شمس في يوم يوافق ذكرى النكبة. وقال دولان أبو صالح رئيس مجلس القرية ان ما بين 40 و50 متظاهرا وصلوا الى مجدل شمس على الجانب الاسرائيلي من حدود هضبة الجولان المحتلة.وصرح أبو صالح لراديو اسرائيل أن ما تم ابلاغه به هو انهم اقتحموا السياج الحدودي.وقالت شبكات تلفزيونية اسرائيلية ان النيران الاسرائيلية قتلت أربعة لكنها لم تذكر مصادر هذه المعلومات والتي تتوافق مع تقارير نقلتها قنوات اخبارية عربية.وجاء في تطور لاحق ـ حسب التلفزيون الرسمي السوري ـ أن الذين استشهدوا في الجولان هم مواطنون سوريون وليسوا فلسطينيين.
و قال لجيش الإسرائيلي إن حوالي ألف فلسطيني تمكنوا من الوصول إلى مجدل شمس ، معتبرا ما حصل في الجولان ” تطورا خطيرا لا سابق له منذ عقود” ، في إشارة إلى أن النظام السوري عمل دوما على لعب دور كلب الحراسة للحدود الإسرائيلية في إطار “الظاهرة اللحدية ” التي يمثلها ، حيث يلعب الدور نفسه الذي كان يلعبه جيش لبنان الجنوبي العميل ورئيسه أنطوان لحد قبل تحرير الجنوب في العام 2000. هذا بينما حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي رأس النظام السوري بشار الأسد مسؤولية ما جرى ، ليس في الجولان فقط ، بل وفي جنوب لبنان أيضا!
  وقال مراقبون إن الفلسطينيين لم يكن بإمكانهم الوصول إلى الشريط الحدودي وتجاوزه لولا ضوء أخضر من النظام السوري الذي يريد أن يستفيد من الحدث على مستويين : فهو ـ من ناحية أولى ـ يريد ترجمة حديث رامي مخلوف لنيويورك تايمز عن أن استقرار النظام السوري ضمان لاستقرار إسرائيل ، ومن ناحية ثانية يريد تحييد النظر عما يجري داخل بلاده !

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: