//
you're reading...
اخبار

واشنطن تنتظر دمشق وحلب كي تحدد موقفها:نظام الأسد انتهى ، ولكن دمشق وحلب وحدهما من يحدد ساعة رحيله

بشار الأسد سيحول سوريا إلى ” زيمبابوي” شرق المتوسط ، وهو لا يمكن أن يقبل بتحديد فترة رئاسته ، لكن النظام باق في الوقت الحاضر ، لكن الأنظار تتركز على مواقف فاعيات دمشق وحلب لأن تحركهما سيكون بداية نهاية العائلة الحاكمة
 بيروت ، واشنطن : استدعى جيفري فيلتمان ، مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ، سفير النظام السوري في واشنطن عماد مصطفى وأبلغه “احتجاج بلاده القوي على طريقة تعامل حكومة سوريا مع التظاهرات ، وعلى إساءة معاملة الصحافيين”، في إشارة منع وسائل الإعلام الأجنبية من تغطية ما يحصل في سوريا ، وإلى ما لقيته مراسلة ” الجزيرة الإنكليزية” دوروثي بارفاز ، المواطنة الأميركية والكندية والإيرانية ، التي اعتقلت في سوريا وسلمت إلى إيران.
   في غضون ذلك ، نقلت صحيفة “النهار” اللبنانية عن مسؤولين أميركيين رسمهم صورة قاتمة جدا عن الاوضاع السياسية والاقتصادية المتردية في سوريا التي رأى أحدهم ان الرئيس بشار الاسد سيحولها عمليا “زيمبابوي في شرق المتوسط”.
وقال مسؤول أميركي إن “هناك أمراً واضحاً جداً الآن، هو ان الاحداث الاخيرة في سوريا تبين ان البلاد لا يمكن ان تعود الى ما كانت عليه في الماضي. هناك تحول سياسي يحدث الان، وهذا التحول يجب ان يؤدي الى الديموقراطية واحترام الحقوق الدولية للشعب السوري… وفقط عبر هذا التحول وتلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري يمكن سوريا ان تحقق الاستقرار الحقيقي”.
وأكد المسؤولون الذين تحدثت معهم “النهار” على نحو قاطع ان النقاش السابق في الاوساط الحكومية في شأن ما اذا كان بشار الاسد اصلاحيا “قد انتهي باقتناع واضح ونهائي، وهو انه ليس اصلاحيا ونظامه غير قابل للاصلاح”. وقال احدهم انه لا يستطيع ان يتخيل قبول الاسد ” بتحديد فترة رئاسته” على سبيل المثال او بأي اصلاحات حقيقية لانها ستقوض سيطرة عائلة الاسد الموسعة (التي تشمل عائلة مخلوف أي عائلة اخواله) على العملية السياسية والاحتكار الاقتصادي.
ومع ان التقويم الاميركي للوضع في سوريا يتغير مع التطورات داخل سوريا، الا ان الرأي السائد حتى الآن، هو ان النظام باق في الوقت الحاضر، وان في حال ضعف ووهن. ويقول المسؤولون ان انظارهم ستبقى مركزة على مواقف الفاعليات الاقتصادية في دمشق وحلب وما اذا كانت ستتحرك بشكل او بآخر ضد النظام السوري، وما اذا كانت التظاهرات ستصل الى قلب هاتين المدينتين المحوريتين، لان ذلك في نظرهم – ونظر معظم المراقبين – سيكون بداية النهاية الفعلية “لحكم عائلة الاسد”.
الحقيقة
Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: