//
you're reading...
اخبار

أكثر من ألفي دبابة وعربة مدرعة ومئة ألف من العسكريين ورجال الأمن يتحشدون لمواجهة تظاهرات اليوم

الدبابات والمدرعات ومئات الحواجز العسكرية الثابتة والمتحركة قطّعت أوصال المدن والبلدات والحارات لمنع خروج المظاهرات أو تجمعها ، والسلطة بات تراهن على هذا اليوم لكسر شوكة الانتفاضة
دمشق : استكملت أجهزة السلطة مساء أمس نشر أكثر من ألفي دبابة وعربة مدرعة ، أو ما يعادل ربع القوات المدرعة تقريبا، في المدن والبلدات الرئيسة التي تتوقع السلطة أن تكون اليوم محورا تظاهرات ما بعد صلاة الجمعة. هذا بالإضافة لحوالي خمسين ألف عسكري ( ما يوازي أربع فرق برية تقريبا) وما يعادلهم  من أجهزة الأمن و عصابات “الشبيحة” التي تؤازرهم . وقد شمل الانتشار كامل منطقة سهل حوران وصولا إلى قطنا وريفها ، وحمص وبانياس وبعض مناطق حلب وقسما كبيرا من محافظة إدلب ، فضلا عن عدد من ضواحي دمشق بطبيعة الحال. وتنظر السلطة إلى هذا اليوم باعتباره “يوما مفصليا ” في الانتفاضة الشعبية بعد الحفلة الإرهابية التي أقامتها على مدى الأيام الأخيرة ، والتي أسفرت عن اعتقال الآلاف ممن تعتقد أنهم ” العصب المحرك” للتظاهرات . وهي تراهن الآن على أن عمليات القتل وحملة الاعتقلات و “الانجازات التقنية ” التي حققتها على مستوى تقطيع أوصال المدن والبلدات وفصلها عن بعضها وعن العالم ، فضلا عن ضرب حوالي 70 بالمئة من وسائط نقل المعلومات داخل سوريا وخارجها، ستؤثر تأثيرا كبيرا على إمكانية التحشيد لتظاهرات اليوم.
   وجاء في معلومات وصلت فجر اليوم أن وحدات أمنية وعسكرية قطعت الطريق الواصلة ما بين المدينة الجامعية في حلب ووسط المدينة ، وذلك في محاولة منها لمنع انتشار التظاهرات المتوقع أن تشهدها المدينة الجامعية إلى باقي أنحاء مدينة حلب. وهو أمر لم يحصل حتى الآن رغم مرور قرابة شهرين على اندلاع الانتفاضة الشعبية.
الحقيقة
Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: