//
you're reading...
اخبار

صحيفة”الغارديان” نقلا عن ديبلوماسي غربي في دمشق : إيران وسعت مشورتها للنظام السوري في قمع التظاهرات خبراء إيرانيون يقدمون المشورة للسلطات السورية حول سبل السيطرة على الحشود والتظاهرات ومراقبة وسائل الاتصال وتوفير معدات مكافحة الشغب مثل الخوذ والهراوات

دمشق ، لندن: نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن مصدر ديبلوماسي غربي في دمشق قوله إن إيران زادت من مسادعدتها الاستشارية للنظام السوري في طرق وأساليب قمع التظاهرات الشعبية. و بحسب المصدر الذي وصفته الصحيفة بالبارز ، فإن إيران ” تقدم المشورة إلى حكومة الرئيس بشار الأسد بشأن كيفية سحق المعارضة”. وأضاف الديبلوماسي القول” هناك زيادة كبيرة منذ بداية الاحتجاجات أواسط آذار / مارس الماضي في عدد الموظفين الإيرانيين في سوريا ، حيث تكثفت الاعتقالات الجماعية ومداهمات المنازل على النحو الذي لجأت إليه إيران لسحق الثورة الخضراء في العام 2009″. ونسبت الصحيفة إلى الديبلوماسي قوله إن إيران ” رفعت من مستوى الدعم التقني الذي يقدمه عناصر من الحرس الثوري الإيراني لتعزيز قدرة سوريا على التعامل مع المتظاهرين ، بالنظر لقلق النظام  الإيراني من فقدان حليفه الأكثر أهمية في العالم العربي وقناته الهامة لتمرير الأسلحة إلى حزب الله في لبنان”.
وقالت «الغارديان» إن دبلوماسيّين ونشطاء زعموا أن الدعم الإيراني للنظام السوري يتضمن المساعدة على مراقبة الاتصالات عبر الإنترنت، مثل «سكاي بي» المستخدم على نطاق واسع من جانب شبكة الناشطين، وطرق السيطرة على الحشود، وتوفير المعدّات مثل الهراوات وخوذ شرطة مكافحة الشغب. وأضافت إن سوريا «نفت أن تكون قد سعت أو أنها تتلقى المساعدة من إيران لإخماد الاحتجاجات، فيما شددت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها على الدور الرئيسي الذي تؤدّيه سوريا في معارضة إسرائيل والولايات المتحدة، وحثت القوى المعارضة في البلاد على القبول بحل وسط بشأن الإصلاح السياسي».
على صعيد متصل ( يو بي آي) ، تابعت وحدات عسكرية مداهمة أحياء عديدة في بانياس ، بينما سمعت عيارات نارية في بلدة المعضّمية (غرب دمشق)، بحسب ناشطين حقوقيّين. وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن «عمليات تفتيش المنازل تواصلت ليلاً وصباح اليوم في مدينة بانياس الساحلية التي لا تزال الدبابات فيها، بينما استمر قطع المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية فيها».
وأضاف عبد الرحمن إن حملة الاعتقالات التي استمرت ليلاً «تستند إلى قوائم» تضم «أكثر من 300 شخص» في المدينة حيث «أوقفت قوات الأمن مساء الأحد قادة الاحتجاج فيها». وقال إن من بين المعتقلين «الشيخ أنس عيروط، الذي يعد زعيم الحركة، وبسام صهيوني» الذي اعتقل مع والده وأشقائه، مشيراً إلى أن أصحاب متجر لبرمجة الإنترنت في بانياس أوقفوا أيضاً. وأكد أن «بانياس معزولة عن العالم الخارجي».
وفي حمص، ذكر ناشط أن «دوي ثلاثة انفجارات سمع منتصف ليل أمس في حي بابا عمرو». وقال إن «عناصر الجيش الذين تموضعوا منذ الجمعة الماضي مع دبابات في وسط حمص، دخلوا أمس أحياءً عدة تضم معارضين لنظام بشار الأسد مثل بابا عمرو وباب السباع، بعدما قطعت الكهرباء والهاتف والاتصالات عنها».
أما في منطقة المعضمية، «فسمعت عيارات نارية فيما قُطعت الاتصالات»، بحسب ناشط حقوقي.

الحقيقة

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: