//
you're reading...
اخبار

السلطة السورية تمنع فريقا إنسانيا من الأمم المتحدة من دخول درعا،والاتحاد الأوربي يصادق على العقوبات

أجهزة السلطة تعزل بانياس عن العالم وتقطع عنها الماء والكهرباء وتعتقل المئات من رجالها ونسائها في الملعب الرياضي وفقا لقوائم معدة سلفا
نيويورك ، بروكسل ـ الحقيقة (+رويترز + بي بي سي): قال متحدث باسم الامم المتحدة ان السلطات السورية لم تسمح لفريق انساني من المنظمة الدولية بدخول مدينة درعا الواقعة في جنوب البلاد والتي انتشرت فيها القوات المسلحة السورية لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة .وقال المتحدث فرحان حق للصحفيين “لم تتمكن بعثة تقييم الوضع الانساني ( التابعة للامم المتحدة) من دخول درعا… نحن نحاول استيضاح اسباب عدم تمكنها من الدخول كما نحاول الوصول الى اماكن اخرى في سوريا.”وسئل حق ان كانت الامم المتحدة ترى أن سوريا تراجعت عن اتفاق سابق تسمح بموجبه بدخول درعا فقال “نحن نحاول الحصول على ايضاح لاسباب عدم تمكن البعثة من الدخول وسنرى ان كانت ستتمكن من الدخول في الايام القادمة.”
 وقال المكتب الصحفي للامم المتحدة ان الرئيس السوري بشار الاسد عبر في مكالمة هاتفية مع الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الاسبوع الماضي عن ” الاستعداد للنظر في اجراء مثل هذا التقييم في درعا”.

Image

مدرعات في محيط بانياس ـ أرشيف

وقالت  المفوضة الأممية لشؤون الإغاثة فاليري آموس في تصريحات للصحفيين في نيويورك إن البعثة كان مقررا ان تدخل درعا الأحد لكن الحكومة السورية اجلت المهمة دون إبداء أسباب.وأضافت  القول ان السلطات السورية وعدت بالسماح لفرق الإغاثة بدخول المدينة في وقت لاحق هذا الأسبوع.

   على صعيد متصل، اعتقلت  أجهزة السلطة  المئات من سكان مدينة بانياس الساحلية فيما قامت بتفتيش المنازل من بيت لبيت ضمن محاولاتها إخماد الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد. وقد عمدت السلطة إلى قطع الماء والكهرباء وخطوط الهاتف عن المدينة وإلى وتجميع آلاف الرجال في الملعب الرياضي حيث تم استجوابهم تحت الضرب وفقا لقوائم معدة سلفا. إلا أنها أفرجت لاحقا عن المعتقلين الذين يزيد عمرهم عن اربعين عاما”. ويقدر عدد من بقي رهن الاعتقال منهم بحوالي 400 معتقل.
   من ناحية ثانية ، دخلت قوات عسكرية كبيرة ضاحية المعضمية بدمشق فجر الاثنين، حيث قامت بعمليات تمشيط ودهم بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية على خلفية الاحتجاجات الاخيرة في المدينة.ونقلت مصادر موثوقة من مدينة دمشق لبي بي سي ان الاتصالات الخلوية والارضية والكهرباء قد قطعت عن المعضمية وانه سمع صوت اطلاق نار كما انتشرت حواجز للامن والجيش في احياء المدينة.وأعلن الجيش أن 6 عسكريين من بينهم 3 ضباط استشهدوا  في اشتباكات الأحد أثناء تعقبهم “جماعات إرهابية مسلحة”. إلا أن أجهزة السلطة فشلت حتى الآن في إظهار أي مسلح وهو يطلق النار باتجاه عناصر الأمن أو الجيش!؟
   من جهته أعلن الاتحاد الأوروبي بدء العمل الثلاثاء بالحظر المفروض على 13 مسؤولا سوريا ردا على “القمع الوحشي الذي يقوم به النظام ضد المتظاهرين”. ومن المنتظر أن يعلن عن ذلك اليوم بعد نشر القرارات في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوربي. هذا بينما اشتكت الأمم المتحدة من أن السلطات السورية قد حالت دون قيام فريق تابع للمنظمة الدولية بزيارة مدينة درعا جنوبي البلاد، وأعربت عن قلقها على مصير اللاجئين الفلسطينيين هناك.

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: