//
you're reading...
اخبار

سقوط المزيد من شهداء الجيش والقوات المسالحة واستمرار عجز السلطة عن إظهار أي مسلح يطلق النار!؟

تساؤلات دون إجابة في طول سوريا وعرضها عن استمرار عجز السلطة عن تقديم صورة واحدة لمتظاهرين أو مسلحين يطلقون النار على الجيش أو الأجهزة الامنية !؟
دمشق، محافظات: شيع ظهر اليوم من مشفى تشرين العسكري بدمشق ومشفى الطبيب الشهيد عبد القادر شقفة العسكري بحمص عدد جديد من شهداء الجيش والقوى الأمنية الذين سقطوا يوم أمس في أماكن مختلفة برصاص لا يزال “مجهولا” ، في الوقت الذي تستمر السلطة في حديثها عن سقوط هؤلاء برصاص مجموعات تارة تصفها “بالإرهابية” وتارة أخرى” بالإجرامية” وتارة ثالثة “بالعصابات المسلحة” دون أن تثبت منذ شهر حتى الآن على تسمية ثابتة أو واضحة!

Image

جانب من تشييع شهداء الجيش والقوى الأمنية اليوم

هذا في الوقت الذي استمرت فيه بعرض “اعترافات” من تسميهم أعضاء في ” عصابات إرهابية” ، حيث ظهر أحدهم من خلال حركاته وطريقة حديثه كما لو أنه يعاني اختلالا عقليا أو مرضا نفسيا ، بينما ظهر آخر ( البلخي ، الذي زعم أنه يتلقى سلاحا من هيثم مناع) نصابا محتالا  على نحو واضح لا لبس فيه. فقد كان يتحدث مع ( عناصر مخابرات؟) كما لو أنه يجلس في مقهى أو بار ، ولا ينقصه سوى “بطحة” أو أركيلة . وبالتعبير الشعبي ، ولنقلها بكل صراحة ووقاحة ، ظهر كما لو أنه “عرصة” أتى للتو من إحدى الكرخانات!؟
أما الشهداء المغدورون الذين شيعوا اليوم من المشفيين المذكورين فهم:
المساعد أول حسن عبد الكريم عباس /طرطوس الشيخ بدر ـ الرقمة.
الشرطي يوسف خليل حمود /حماة السلمية ـ السعن.
المجند أحمد حجي بوزان /حلب ـ الحيدرية.
المجند حمود محمود الحسن/ الرقة ـ قرية خنيز.

Image

هؤلاء هم الذين قتلوا وخطفوا الضباط والجنود !؟
و يتزايد ” غموض لغز” سقوط هؤلاء مع سقوط المزيد منهم . ذلك لأن السلطة ، وبعد سقوط أكثر من 70 شهيدا من الجيش والقوى الأمنية ، لا تزال عاجزة عجزا مطلقا عن إظهار ولو متظاهر واحد يطلق النار باتجاه الجيش أو القوى الأمنية!؟ الأمر الذي يدفع إلى التساؤل مثلا : هل تعجز دولة بكاملها ، بعدتها وعتادها ، أن تصور ولو مواجهة واحدة مع مسلحين؟ هل عجزت عن تزويد مقاتليها الذاهبين بمهمات قتالية ضد متظاهرين من” العصابات المسلحة” بأجهزة موبايل أو بكاميرة فيديو؟ الإعلام الحربي في حزب الله ، وهو حزب وليس دولة ، كان يصور مقاتليه حتى وهم في تنفيذ عمليات خاصة خلال اقتحام مواقع ودشم إسرائيلية في جنوب لبنان ، أي في أشد اللحظات حرجا وصعوبة !؟ كيف يمكن لأي عاقل أن يقتنع أن مقاتلا لحزب الله يستطيع أن يصور عملية اقتحام موقع إسرائيلي خلال اشتراكه مع رفاقه في المعركة ، بينما لا تستطيع دولة بكاملها منذ أكثر من شهر أن تقوم بذلك ولو لمرة واحدة ضد “متظاهرين مسلحين” وهي التي استطاعت تصوير الشعب السوري كله وهو لمّا يزل نطفا في الأرحام!؟
الحقيقة
Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: