//
you're reading...
اخبار

تحقيق خاص يشير إلى أدلة شبه قاطعة على تورط جهة رسمية في نصب الكمين للجيش السوري في بانياس

تناقض بين مضمون خبر بثه الإعلام الرسمي حول الجريمة وإفادة أحد الضباط الجرحى كان المفتاح الذي قاد التحقيق إلى فك العديد من ألغاز الكمين وتتبع خيوط الجريمة وصولا إلى الجهات المشبوهة
دمشق ،): قال تحقيق على وشك الانتهاء ، ولا يحتاج سوى إلى لمسات أخيرة، إن جهات رسمية سورية على صلة بماهر الأسد وجهاز مخابرات سوري “متورطة في نصب كمين لقافلة من الجيش السوري في العاشر من الشهر الجاري قرب بلدة بانياس الساحلية “. وكانت القافلة المشار إليها تعرضت لكمين محكم على طريق بانياس ـ طرطوس عصر اليوم المذكور ، الأمر الذي أدى إلى استشهاد تسعة ضباط وجنود على الفور ، فضلا عن أحد المدنيين الذين تواجدوا في المنطقة بالمصادفة ، وإصابة أكثر من أربعين منهم (الضباط والجنود)بجروح خطيرة وصل بعضها إلى حد بتر الأطراف والإصابة بعطب أبدي.

Image

الجسر الذي نصب الكمين فوقه وفي محيطه

وبحسب التحقيق الذي جرى تحت إشراف باحث سوري في “المركز الأوربي لدراسات الشرق الأدنى” بلندن متخصص بالتحقيقات الصحفية ـ الجنائية، وشارك فيه خمسة محققين ميدانيين على الأرض في بانياس ، فإن أكثر من 90 بالمئة من الأدلة والقرائن والشهادات والوثائق التي جرى جمعها حتى يوم أمس ، وبعضها أدلى به ضباط وجنود في إحدى كتائب اللواء 23 /دفاع جوي المتمركز في منطقة بانياس لحماية المنشآت الاستراتيجية ( مصفاة النفط  والمحطة الحرارية) كانوا على مقربة من ساحة الجريمة ، تشير إلى جهة واحدة تقف وراء المجزرة هي ماهر الأسد ، شقيق الرئيس السوري ، وضابط واحد على الأقل يعمل لصالحه في الوحدة العسكرية التي ينتمي إليها المغدورون، فضلا عن عناصر من أحد مفارز أجهزة المخابرات في المنطقة ، و “شبيحة” منفذون على الأرض مرتبطون بالجهات المذكورة. وكشف أحد المحققين المشاركين في التحقيق لـ”الحقيقة” عن أن القافلة العسكرية التي تعرضت للكمين تتبع فوج “القوات الخاصة” ( الوحدات الخاصة) المرابط منذ سنوات طويلة جنوب شرق مدينة طرطوس، وأن المفتاح الذي قاد إلى فك عدد من أسرار الجريمة هو ” تناقض بين خبر بثه الإعلام الرسمي حول الجريمة وإفادة أحد الضباط الجرحى من مغدوري الكمين. حيث تبين أن الخبر الرسمي حول نقطة معينة ،لا نريد الكشف عنها حاليا ، يتناقض كليا مع ما جاء في إفادة الضابط الجريح، الأمر الذي سمح بالتساؤل عن سبب كذب الخبر الرسمي رغم أنه لا يتعلق بسر عسكري يتوجب إخفاؤه . و من هنا أمسكنا بطرف الخيط”.

   يشار إلى أن”الحقيقة” ستنشر مقابلة مع المشرف على التحقيق فور الانتهاء من صياغة التحقيق ، حيث سيكشف فيه عن تفاصيل الوصول إلى النتائج التي توصل إليه فريقه ، والآلية التي اتبعت لحل ” لغز” الكمين ، و بعض إفادات الضباط التابعين للواء 23 المذكور أعلاه ، و بعض الوثائق ذات الصلة.
الحقيقة
Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: