//
you're reading...
اخبار

موقع مخابراتي سوري قبل خمس سنوات : بالوثائق …وزير الإعلام الجديد نصاب ومزوّر وبلطجي عدنان محمود أرسل أحد محاسيبه إلى أعضاء اللجنة الفاحصة في وزارة النقل لاستخراج شهادة سواقه له بطريقة النصب والاحتيال، وحين انكشف أمره جرى طردههم من مهمتهم بقرار وزاري صدر بقوة بلطجة الأجهزة

دمشق: نشرنا يوما أمس تقريرا حول وزير الإعلام في الحكومة الجديدة التي شكلتها السلطة الأسبوع الماضي، أشرنا فيه إلى أن موقع”شام برس” المقرب من المخابرات السورية والمستشارة الرئاسية بثينة شعبان ، كان نشر قبل خمس سنوات تقريرا أشار فيه ـ من حيث معناه ومحتواه ـ إلى أن الوزير ( الذي كان في حينه مديرا لوكالة”سانا”) مزور وبلطجي يستقوي بالمخابرات من أجل ممارسة التزوير وتغطية ممارساته البلطجية. وقد طلب البعض أن ننشر نص تقرير”شام برس” على اعتبار أنه حذف من الموقع بعد تكليف الوزير بمهمته ، فضلا عن تفاصيل التقرير وتاريخه .

Image

الوزير المحتال عدنان محمود

تاريخ تقرير”شام برس” ذو الصلة نشر بتاريخ 6 نيسان / أبريل 2006 . و ملخصه أن الموقع حصل على معلومات من مواطن لا يعرفه يدعى عبد الحميد كيالي.وقد ظن الموقع في البداية أن المواطن كيالي يزعم ذلك لمجرد النكاية أو تصفية حسابات شخصية. لكنه حصل على الوثائق التي تثبت ما قاله السيد كيالي ، وهي:
ـ وثيقة تؤكد أن الموظف علي عباس ( مندوب وكالة “سانا” في وزارة الداخلية) تقدم بتاريخ 23 آذار / مارس 2006 إلى اللجنة الفاحصة باسم عدنان محمود ، وبأمر منه ، من أجل الحصول له على شهادة قيادة سيارة. وهو ما يدعى قانونا بـ”انتحال صفة”. وإذا كان انتحال الصفة يتم عادة لصالح الشخص المنتحل، فإن الانتحال هنا تم لصالح من أمره بذلك ، وهو ما يندرج في إطار التزوير والاحتيال على مؤسسة رسمية.

ـ وثيقة تؤكد صدور قرار عن معاون وزير النقل محمود زنبوعة ، بالنيابة عن الوزير، يقضي بإنهاء ندب الموظفين الذين اكتشفوا عملية النصب والاحتيال التي قام بها عدنان محمود. أي معاقبة من حاول أن يحمي القانون ويكافح الغش والتزوير. وفي تفاصيل هذه النقطة ، قال الموقع إنه ، وعند انكشاف أمر الاحتيال ، اتصل مدير مكتب وزير النقل سامر المصري باللجنة الفاحصة من أجل” لفلفة” الموضوع . وحين رفض أعضاء اللجنة الامتثال لأوامر مدير مكتب الوزير، جرى طردهم من عملهم وأنهي أمر فرزهم لصالح اللجنة بقرار وزاري يحمل الرقم 345 موقع من قبل معاون وزير النقل محمود زنبوعة.وهو شكل من أشكال البلطجة ، ولكن باسم القانون!
وتحدث الموقع عن “وثيقة ثالثة ورابعة .. إلخ” ، لكنه أكد أنه ” لن يكشفها الآن”!
   بقي أن نشير إلى أمر لم يذكره موقع”شام برس”، وهذا أمر طبيعي (!)، وهو أن الوزير المزور والنصاب شقيق زوجة العميد الجاسوس محمد سليمان ، أحد أبرز ضباط المكتب العسكري الخاص في رئاسة الجمهورية، الذي أعدم في طرطوص صيف العام 2008 واتهم جهاز “الموساد” باغتياله! وبتعبير آخر : إن معاون زير النقل لم يكن ليتجرأ على التغطية على جريمة عدنان محمود لولا أنه جرت تغطيته بقوة العميد محمد سليمان!
 هذا هو عدنان محمود الذي يقولون لنا إنه سيقود الإصلاح في الإعلام الرسمي! فإذا كان السيد الوزير لم يستطع أن يقود سيارة إلا بموجب الخداع  وبشهادة قيادة مزورة، فهل يستطيع إصلاح “خرابة” و ” وكر رذيلة سياسية ومخابراتية” تدعى وزارة الإعلام إلا بطريقة مشابهة!؟
الحقيقة
Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: