//
you're reading...
اخبار

دعت مجموعة “الثورة السورية” التي اثارت موجة التظاهرات في سوريا الى التظاهر غدا في يوم “الجمعة العظيمة” من اجل نيل الحرية.


في الجمعة العظيمة في سورية

دعت مجموعة “الثورة السورية” التي اثارت موجة التظاهرات في سوريا الى التظاهر غدا في يوم “الجمعة العظيمة” من اجل نيل الحرية.

وتبين صورة الدعوة لاول مرة بشكل واضح جرس الكنيسة بين قبتي مسجد تاكيدا لنص الدعوة الذي يحض السوريين بمختلف طوائفهم الى التظاهر.

ويقول النص المرافق للصورة “معا نحو الحرية، قلب واحد، يد واحدة، هدف واحد”

واوضح المنظمون على صفحتهم ان “هذه الجمعة سميت بالجمعة العظيمة وذلك بناء على طلب الشباب في سوريا وفاء لاهلنا مسيحيي درعا وحمص والبيضة وكل سوريا البواسل الذين سقط منهم العشرات من الجرحى مع المسلمين في مظاهرات الحرية والكرامة”.

واضافوا “نحن شعب واحد، كلنا سوريون ولن يستطيع النظام الظالم أن يفرقنا رغم كل محاولاته المستميتة”.

كما دعا المنظمون الى التظاهر من اجل “البسمة التي خسرناها وكرامتنا اللي سرقوها منا”.

وتشهد سوريا موجة من الاحتجاجات غير المسبوقة في عدة مدن منذ 15 اذار/مارس للمطالبة باصلاحات واطلاق الحريات العامة والغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين.

واوقعت هذه التظاهرات 220 قيتل وبخاصة في درعا (جنوب) وبانياس الساحلية (غرب) ودوما (ريف دمشق) وحمص (وسط)، حسب منظمة العفو الدولية.

من جهة اخرى اعلنت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الرئيس السوري بشار الاسد اصدر مرسوما بتعيين محافظ جديد لمدينة حمص خلفا للمحافظ الذي اقيل تلبية لاحد مطالب المحتجين في المحافظة.

وذكرت الوكالة ان الاسد “اصدر اليوم المرسوم رقم 159 القاضي بتعيين غسان مصطفى عبد العال محافظا لمحافظة حمص” وسط سوريا، بدون مزيد من التفاصيل.

وكان الاسد اعفى محافظ حمص السابق اياد غزال من مهامه في السابع من نيسان/ابريل.

وشهدت حمص خلال الايام الماضية تظاهرات دامية ذهب ضحيتها ثمانية قتلى وعدة جرحى عندما فرقت قوات الامن بالقوة اعتصاما شارك فيه الاف الاشخاص ليل الاثنين الثلاثاء للمطالبة بسقوط النظام، بحسب ناشطون حقوقيون.

كما خرج مئات للتظاهر في حمص (وسط سوريا) الاربعاء متحدين حظر التظاهر الذي اعلنته الحكومة الثلاثاء “تحت اي عنوان كان” من اجل “المساهمة الفاعلة في ارساء الاستقرار والامن”.

وقتل ستة من عناصر الجيش بحسب الرواية الرسمية التي اتهمت قيام “تنظيمات سلفية” بالقيام “بتمرد مسلح” في بانياس وحمص مما اثار سخط اهالي حمص الذين اصدروا بيانا اكدوا فيه على استمرارهم بالتظاهر السلمي وتمسكهم بمطالبهم.


مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: