//
you're reading...
اخبار, حرية تعبير

تظاهرات جديدة في “جمعة الإصرار” رغم محاولات التهدئة من قبل نظام بشار الاسدالتظاهرات تتسع وتصل إلى السويداء معقل الدروز في جنوب سوريا

التظاهرات تتسع وتصل إلى السويداء معقل الدروز في جنوب سوريا
تظاهرات جديدة في “جمعة الإصرار” رغم محاولات التهدئة

وكالات
GMT 7:00:00 2011 الجمعة 15 أبريل
2Share

سوريون معتقلون على يد قوى الأمن في قرية البيضة

لم تنجح الاجراءات الحكومية في سوريا بتهدئة الحركة الاحتجاجية، لا بل إن نطاق هذه التظاهرات اتسع ليشمل مناطق لم يطلها من قبل ولا سيما السويداء، معقل الدروز في جنوب سوريا. ودعا ناشطون على موقع فايسبوك إلى مظاهرات جديدة اليوم الجمعة، في ما أطلقوا عليها “جمعة الإصرار”.


دمشق: دعت صفحة “الثورة السورية” على موقع فايسبوك الى التظاهر اليوم في “جمعة الاصرار” للتعبير عن “الاصرار على المطالب والاصرار على الحرية والاصرار على السلمية”.

من جانبه، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، السناتور جون كيري، إن هنالك “خطة لتظاهرات كبيرة في سورية يوم الجمعة”، وحذر الرئيس السوري من تعرَّض الشرطة وقوات الأمن بالعنف للمتظاهرين.

وجاء في بيان أصدره كيري بهذا الشأن، وحصلت بي بي سي على نسخة منه، قوله: “نحن سنراقبها (أي المظاهرات) عن كثب”. وقال كيري إنه يتعين على الأسد “أن ينتهز هذه الفرصة للانخراط في نقاش حقيقي لمخاطبة تطلعات الشعب السوري”.

وأضاف: “أنا شخصيا ظللت منزعجا بسبب العنف في سورية، خاصة عندما أضع في الاعتبار الزيارة التي قمت بها إلى تلك البلاد، والتصريحات الخاصة للرئيس الأسد، والتي التزم فيها بتحقيق الاعتدال في سورية والبدء بإقامة علاقات جديدة مع المجتمع الدولي”. وقال السناتور الديمقراطي الأميركي: “إن شيئا من ذلك لن يكون ممكنا، ما لم توقف حكومة الأسد فورا استخدام العنف ضد مواطنيها والبدء بالاستجابة لمطالبهم”.

وتستمر المعارضة في سوريا في تحركاتها رغم تشكيل الرئيس السوري بشار الاسد الخميس حكومة جديدة برئاسة عادل سفر خلفا لحكومة محمد ناجي عطري التي استقالت لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة في البلاد منذ شهر والتي ادى قمعها الى تزايد الضغوط الدولية على دمشق.

وسيكون من مهام حكومة سفر البدء بتنفيذ برنامج الاصلاحات التي اعلنتها القيادة السورية ومن اهم هذه الاجراءات التي اعلن عنها على لسان مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، دراسة الغاء قانون الطوارىء المعمول به منذ عام 1963، اعداد مشروع لقانون الاحزاب وزيادة رواتب الموظفين في القطاع العام، والقيام باجراءات لمكافحة الفساد.

وضمت الحكومة 30 وزيرا نصفهم تقريبا (16) من الحكومة السابقة، إما احتفظوا بحقائبهم (13) كوزيري الدفاع علي حبيب والخارجية وليد المعلم او عهدت اليهم بحقائب جديدة (3) والبقية (14) هم وزراء جدد ابرزهم وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم الشعار.

وفي اطار جهود النظام لاحتواء الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة، امر الاسد الخميس بالافراج عن جميع الموقوفين على خلفية الاحداث “ممن لم يرتكبوا اعمالا اجرامية بحق الوطن والمواطن”.
وكان الاسد استقبل الاربعاء، بحسب صحيفة الوطن الخاصة والمقربة للسلطة، للمرة الثانية ولنحو ساعتين ونصف الساعة وفدا من اهالي مدينة دوما (ريف دمشق) التي شهدت احداثا دامية، ضم 16 شخصية من اللجان الشعبية للمدينة لللاستماع الى مطالبهم.واوضحت سانا التي اوردت الخبر ان القرار تم “بناء على اجتماعات الرئيس مع فعاليات دينية وشعبية في عدد من المحافظات والذي استمع خلالها الى آراء الاخوة المواطنين ومقترحاتهم لتطوير العمل الوطني وحرصا من سيادته على تدعيم التلاحم بين ابناء الشعب وتقديرا منه لحرصهم على سلامة الوطن وامنه واستقراره”.

وتمثلت المطالب “برفع حالة الطوارئ وتعديل الفقرة الخاصة بعقوبة الاعدام لمنتسبي جماعة الاخوان المسلمين في القانون 49″، حسب الصحيفة التي قالت انه “تم تأكيد ضرورة اقرار قانون للاحزاب وآخر يسمح بالتظاهر السلمي بعد اخذ الموافقات المطلوبة”.

واضافت الصحيفة ان الاسد “اجتمع الاربعاء مع وفد من مدينة حمص ضم فعاليات شعبية من مختلف أحياء ومناطق المحافظة” مشيرة الى ان الوفد “صارح الرئيس بكافة الحوادث التي حصلت في المدينة وشرح طلبات المواطنين ومشاكلهم التي تجلت خلال التظاهرات”. الا ان الخبر لم تأت على ذكره اي من وسائل الاعلام الرسمي.

والخميس قتل عسكري سوري وجرح آخر برصاص اطلقته مجموعة مسلحة على عدد من عناصر الجيش خلال قيامهم بدورية حراسة في بانياس (280 شمال غرب دمشق) غداة اتفاق ابرمه وفد من اهالي المدينة مع القيادة السورية.

ويقضي الاتفاق “بدخول الجيش الى المدينة لحفظ النظام ومحاسبة المسؤولين عن الاحداث التي جرت خلال الايام الماضية في المدينة” بحسب رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن. واكد ناشطون في بانياس لوكالة الأنباء الفرنسية ان “السكان استقبلوا الجيش بحرارة وهتفوا الشعب والجيش يدا بيد وبالزغاريد”.

وفرقت قوات الامن السورية بالقوة الخميس تظاهرة احتجاجية شارك فيها حوالى 150 شخصا في السويداء، كما اكد ناشط سياسي. وقال جبر الشوفي عضو “الامانة العامة لاعلان دمشق”، وهو ائتلاف يضم احزابا وشخصيات معارضة، من مقره في السويداء ان “حوالى 150 شابا وصلوا الى الساحة مقابل السراي (مقر المحافظة) وهتفوا للحرية”.

واضاف “ثم جاء ناشطون من البعث (الحزب الحاكم) وعناصر من الامن واغلقوا الطرق المؤدية للساحة ودخلوا بين المتظاهرين وقاموا بضرب بعضهم بالعصي وفرقوا التظاهرة”. واضاف ان قوات الامن “اعتقلت ثلاثة شباب لفترة قصيرة واطلقت سراحهم لاحقا”، مؤكدا ان المواجهات بين قوات الامن والمتظاهرين كانت محدودة.

وهي اول تظاهرة تجري في منطقة درزية في سوريا منذ بدأت الحركة الاحتجاجية ضد النظام منتصف آذار/مارس. كما استمرت التظاهرات في درعا (جنوب)، التي انطلقت منها الحركة الاحتجاجية. وقام متظاهرون من قرى مدينة درعا بعد ظهر الخميس بقطع الطريق العام المؤدي الى الحدود الاردنية.

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: