//
you're reading...
اخبار

امتداد التظاهرات إلى جامعة دمشق للمرة الأولى واستشهاد أحد الطلاب بنيران عصابات السلطة موقع سوري تابع للمخابرات العامة يعترف بإقدام “اللجان الشعبية” الفاشية على قتل ثلاثة أبرياء يوم السبت في حمص كانوا ينقلون خضارا في سيارة صغيرة إلى السوق

دمشق ، محافظات ـ الحقيقة ( خاص): امتدت التظاهرات اليوم إلى جامعة دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية السورية. وشهدت كلية العلوم ، الواقعة في حرم المبنى القديم للجامعة في منطقة البرامكة ، تظاهر مئات الطلاب مطالبين بالحريات العامة والديمقراطية ، ورفعت شعارات تطالب بإسقاط النظام أيضا.

Image

من تظاهرة كلية العلوم

وقد أقدم الجهاز الأمني الخاص بالجامعة على إغلاق أبواب الكلية المطلة على الشوارع المحيطة بها ، فضلا عن الأبواب الأخرى التي تفصلها عن كلية الحقوق ، لمنع طلاب آخرين من الانضمام إليهم من الكليات الأخرى القريبة مثل كلية الهندسة ، وتلك التي تقع على أوتوستراد المزة ، مثل ” الطب” و ” الآداب”. ذلك فيما أفلتت السلطة عصابات ” اتحاد الطلاب” للتنكيل بالمتظاهرين وقمعهم. وقد سجل حتى الآن إصابة أربعة طلاب بجروح ، فيما استشهد أحد الطلاب ( فادي العاسمي ، أو العيسمي ، طالب في السنة الثالثة) بنيران الأجهزة الأمنية و/ أو عصابات ” اللجان الشعبية” الفاشية التي شكلتها أجهزة المخابرات الأسبوع الماضي. وعلمت “الحقيقة” أن إدارة المخابرات العامة / أمن الدولة زجت بالعشرات من عناصرها ، الذين استقدمتهم من مقرها المركزي في كفر سوسة، إلى جانب زعران ” اتحاد الطلاب” بهدف قمع الطلبة المتظاهرين.

وجاء من حمص ( مراسل “الحقيقة” خليل خليل) أن حوالي مئة من طلاب كلية الآداب في حمص ( منطقة عكرمة) حاولوا التظاهر ظهر اليوم ، إلا أن أجهزة المخابرات اقتحمت حرم الكلية وفرقت الطلاب بالقوة ، ولم تسجل أية إصابات حتى الآن.
على صعيد متصل ، وفي أول خطوة من نوعها ، اعترف موقع ” سيريا نيوز” الذي يديره نضال معلوف ( أحد عملاء الفرع الداخلي ، 251 ، في المخابرات العامة) بإقدام قاشيي “اللجان الشعبية” على قتل ثلاثة مواطنين أبرياء في حمص أول من أمس السبت، زاعما أن الأمر حصل بالخطأ. وقال الموقع اليوم إن عمالا ( عتالين وسائقا ) كانوا يستقلون شاحنة صغيرة ( كيا ، لون أبيض) في مدينة حمص يوم السبت محملة بالخضار . وقد تعرضوا لإطلاق النار في منطقة حي الزاهرة من قبل مسلحين باللباس المدني . وتبين أن المسلحين ينتمون لما يسمى “اللجان الشعبية”، وكانوا يقيمون حاجزا عند مستديرة ( دوار) المبرح . واعترف الموقع أن إطلاق النار أدى إلى استشهاد السائق فورا ، فيما استشهد الآخران نتيجة الضرب المبرح الذي تعرضوا له! كما وزعم أن المسلحين اشتبهوا بوجود أسلحة في السيارة ، لكن تبين أنه لم يكن في السيارة أية أسلحة. والشهداء الثلاثة هم محمود سليمان( 32 عاما) ويحي محسن صالح ( 35 سنة) و أحمد صالح الكليب ( 25 عاما). والثلاثة من أبناء دير الزور الذين يعملون في المنطقة.
Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: