//
you're reading...
اخبار

صحيفة”الوطن” التابعة لرامي مخلوف تتهم السلطة بكذب رواياتها عن “العصابات المسلحة”و”المندسين”!؟

دمشق: اتهمت صحيفة “الوطن”السورية الناطقة باسم تحالف مافيات السلطة “العامة والخاصة” النظام السوري ، ضمنا، بالكذب لجهة ما يتعلق برواياتها عن”العصابات المسلحة” و” الطوائف” و “المندسين” . وقالت الصحيفة في مقال بعنوان” بين لغة التلاعب الغربي ولغة «الانتفاضة» السورية” إن ما شهدته سوريا كان واضحا قبل أن تسيل نقطة دم واحدة في درعا، بأن البلد مستهدف وأن مراهنات كثيرة (عربية وغربية) على أن تصل الأمور لما وصلت إليه.. لكن هل الروايات التي أكثرت الحديث عن «عناصر إرهابية» ثم « عناصر مسلحة ومندسة» أسهمت في تغيير مسار تفجر الاحتقان الشعبي كنتيجة لفساد ومحسوبيات وإهانات أمنية؟”.

Image

تشييع أحد الشهداء في إنخل ـ درعا ـ أرشيف

وفي إشارة إلى تصريحات دجال السلطة محسن بلال، وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال المقالة، وكذبته الشهيرة عن أنه لا يوجد تظاهرات في سوريا، قالت الصحيفة” لم يسهم الخطاب الإعلامي عن تظاهر «عشرات» ( من 10 إلى 15 متظاهراً) للتخفيف من صورة ما يجري إلا في مزيد من الاحتقان والابتعاد عن الشفافية في التعاطي مع الحدث.. بل حتى في خطاب «أحدهم»( محسن بلال)، سمعنا شيئاً مذهلا عن أن «لا شيء يحدث ولا مظاهرة واحدة» في ذات اليوم الذي كان دم سوري يسيل ومعظم المظاهرات آنذاك جوبهت بقمع واضح.. وإلا كيف ولماذا كانت الجنازات تخرج في درعا والصنمين؟”.

وتابعت الصحيفة القول”من هذا الخطاب التعتيمي والاتهامي ينفلت عقال الحقيقة لمصلحة خطاب من نوع آخر لا يمت للوقائع بصلة.. خطاب تتقاسمه بعض الجهات الرسمية وشبه الرسمية وأصوات يجري تسليط الضوء عليها باعتبارها «معارضة» في استوديوهات العديد من القنوات..وهذا التخبط الإعلامي الذي اتسم به المشهد السوري أسهم إسهاما كبيراً في غياب الحقيقة لمصلحة التهويل الذي تقاسمت مسؤوليته مناصفة الجهات الرسمية والجهات التي تدعي أنها تتحدث باسم المتظاهرين”.
وفي محاولة منها لدحض رواية السلطة عن ” المسلحين القادمين من وراء الحدود” ، قالت الصحيفة إن”رواية الإعلام ( الرسمي)، ودون تمحيص وتدقيق، تعطي صورة معاكسة بحيث تظهر الدولة ضعيفة غير قادرة على حماية حدودها ولا اكتشاف تلك العناصر وهو أمر لا يمكن بلعه بسهولة في دولة تعرف أكثر من غيرها الجهات التي تستهدفها”.
تعقيب من”الحقيقة”: أغرب ما في مقال”الوطن” هو اعترافها بأن التظاهرات سببها الاحتقان الناجم عن الفساد وإهانات الأجهزة الأمنية لكرامة الناس، كما لو أن الصحيفة ناطقة باسم نيلسون مانديلا والأم تيريزا وليس باسم أحد أكبر المتسببين بما وصلت إليه البلاد من انحطاط ، وباسم من احتل اسمه رأس قائمة من نادى المتظارون بإسقاطهم(رامي مخلوف)! والواقع يصح في هذه الصحيفة ما قاله مثل شعبي بذيء” لو ما كنت بعرفك يا طيزي ، كنت بسميك مبخرة العطار”!!( نرجو المعذرة من القراء ، فمحاضرة بالأخلاق من هكذا صحيفة لا يناسبها إلا هكذا … تصفيق!)

الحقيقة

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: