//
you're reading...
دكتاتورية

السفير تنقل عن مصدر قريب من الرئاسة : حل طائفي لفتنة طائفية؟!!

مراسل المحليات : كلنا شركاء

نشرت جريدة السفير في عددها الصادر اليوم مقالاً للكاتب خليل حرب تحت عنوان “شرارة دوما وحصانة سوريا”. ومن يقرأ المقال المنسوب بأكمله إلى مصدر مقرب من الرئاسة ومصادر من السلطة ومصادر واسعة الاطلاع، ينتهي إلى نتيجة مفادها أن الفتنة الطائفية التي قيل أنها تحاك ضد سورية لا حل لها سوى الحل الطائفي من باب وداوها بالتي كانت هي الداء.

حيث يدعي كاتب المقال أن سوريا لن تسقط واضعاً العبارة بين قوسين لإعطائها وقعاً خاصاً يلفت الانتباه إلى خطورة ما سيقال، وسبب ذلك باعتقاده أو بحسب ما نقله عن “مصادر مقربة من الرئيس” هو: (( الدعائم التي وجدت ركائزها منذ ما قبل عهد الرئيس بشار الأسد والقائمة على: ولاء الجيش والامن، والائتلاف غير المعلن بين من توصف بأنها «أقليات»، علوية ومسيحية ودرزية، الى جانب الدعامة الثالثة التي تضم تجار الشام وصناعيي حلب، بما يمثله هؤلاء من السنة)). ووفق هذه المعادلة المتعارف عليها، يقول مصدر على تواصل مع قيادات في السلطة، ان هذه الركائز لم تتزعزع خلال الاحداث الدموية الاخيرة، ولم تظهر فيها مؤشرات تصدع، كما ان أطرافها لها ما يدفعها الى الثبات.

ثم يذكر كاتب المقال أن رئيس الحكومة المكلف الدكتور عادل سفر ينتمي إلى إحدى العشائر السنية … لا نفهم مغزى هذا التلميح إلى طائفة الرجل!!!

وبعد ذلك يتباهي الكاتب بتعدد مصادره واتساع معلوماته ويطلق أحكاماً هنا وهناك وكأنه صاحب البيت الذي يقرع بالطبل! يقول أن الأمن أخطأ حين سارع بإطلاق النار على المتظاهرين بدوما” وكي لا نتهمه بالتسرع أو كي يحسب حساب الرجعة يتدارك ويقول أم لعله كان هناك “مسلحون” يطلقون النار على المواطنين وعلى رجال الأمن؟؟

ولا يخفي الكاتب فطنته باكتشافه أن دوما قريبة من العاصمة وأنها لذلك تتمتع بحساسية أكثر من درعا، بل أنه لا ينسب هذا الاكتشاف لنفسه بل إلى مصدر مقرب من السلطة!!!

وينهي مقالته بالقول المنسوب إلى أحد رموز السلطة أن سوريا لن تسقط لا في الفتنة ولا في التقسيم ولا ينسى أن يضع العبارة بين قوسين تأكيداً على أهميتها، وسبب ذلك أن السلطة رغم الارباك الذي وقعت فيه فإنها تقدم “لخصومها” … هكذا أطلق عليهم الكاتب !!!! مكاسب، وما هي هذه المكاسب؟ إنها إغلاق كازينو دمشق وعودة المعلمات المنقبات …. لكن الكاتب يفاجئنا قبل ختام مقالته بلمعة مشرقة من تفكيره السياسي العبقري فيقول وكأنه يبوح بسر مدفون في أعماق البحار منذ آلاف السنين وأنه وحدع استطاع الوصول إليه، يقول: لكن في هذه الأثناء فإن النظام يضيف ركيزة جديدة إلى ركائزه: الأكراد!!!!!

 

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: