//
you're reading...
اخبار

أدلة جديدة على عزم القوى الأصولية والتكفيرية تخريب وإجهاض الكفاح السلمي للشعب السوري الأصولي التكفيري عدنان العرعور

المرتبط بالمجرم بندر بندر بن سلطان ، يدعو السوريين إلى التظاهر يوم غد الثلاثاء ويعطيهم توجيهات ” تنظيمية ـ لوجستية” لكيفية التصرف!؟
دمشق ، الرياض: أواسط السبعينيات الماضية ، ورغم قمع الديكتاتورية البونابرتية في سوريا، الذي لم يكن اشتد على أي حال ، باشر المجتمع السوري حركة مدنية تجلت في العديد من الأنشطة والمواقف ، ليس أقلها ( لمن نسي ذلك) لقاء عشرات الكتاب والمثقفين السوريين مع قيادة ما يسمى بـ”الجهة الوطنية التقدمية” التي تعرضت لـ”شرشحة” حقيقية على أيدي هؤلاء خلال اللقاء ، ثم ( أو قبل ذلك) البيان الذي أصدره 52  آخرون منهم ضد التدخل السوري في لبنان دعما للعصابات الكتائبية في تدمير مخيم تل الزعتر على رؤوس أهله وفي مواجهة الحركة الوطنية اللبنانية. وقد تطور الحراك المدني وصولا إلى الإضراب الشهير للنقابات. ولأن هذا لا يروق للقوى الأصولية التكفيرية ، ولأن السادات كان وعد بإغراق سوريا في الدم حتى الركب ، حركت المخابرات الساداتية والأردنية ، ثم العراقية ، وبعدها الأميركية ، المجموعات المسلحة في سوريا ( الطليعة المقاتلة، التي ستصبح الجناح العسكري للإخوان المسلمين) لتركيع النظام السوري على خلفية مواقفه و ما قام به عربيا ودوليا ضد ” كامب ديفيد” . وكان من أمر إطلاق الحرب المسلحة ضد السلطة أن هذه الأخيرة استشرست وضربت الصالح والطالح ، ولم توفر أحدا. أما النتيجة التي أصبحت معروفة الآن ، فهي إجهاض أول حراك مجتمعي مدني سوري حقيقي بعد مجيء البعث إلى السلطة في انقلابه العسكري العام 1963، وتجذير الديكتاتورية ونظامها البوليسي والشمولي في مختلف مفاصل الحياة اليومية.

Image

الشيخ عرعور قائد سرايا دفاع التكفير الإعلامي
اليوم يتكرر الأمر نفسه، ولكن على نحو أوسع وأكثر خطورة ، بالنظر لتطور وسائل الاتصال وإيصال الخطاب ، فضلا عن عوامل أخرى عديدة. وما تحدث عنه النظام عن تورط جهات أصولية وتكفيرية في الأعمال الدموية التي رافقت المظاهرات الشعبية السلمية خلال الأيام الماضية ، ليس دون أساس ، بغض النظر عن أكاذيب مسؤوليه وأكاذيب إعلامه الغبي والبليد والأحمق الذي حاول تشويه إحدى أنبل الظواهر التي شهدتها سوريا خلال العقود الأخيرة .( لا يعني أن النظام ، رغم أكاذيبه وسيرته على هذا الصعيد ، أنه لا يقول الحقيقة أحيانا. فالحكمة يمكن أن تخرج أحيانا حتى من فم كلب أجرب!). فبعد تصريحات المراقب العام للإخوان الملسلمين في استانبول يوم الخميس الماضي ( انظر هنـــا)، والتي جاءت لتدعم ادعاءات السلطة حول تورط الأخوان المسلمين فيما جرى ، شرعت القنوات التكفيرية التي تمولها وتشرف عليها المؤسسات الوهابية والمخابرات السعودية والأردنية ( مثل قناة “صفا”و “وصال” التكفيريتين) بشن حملة تحريض ضد النظام السوري ، ليس على خلفية سياسية، وإنما على خلفية مذهبية! كما وشرعت بتحريض الأهالي ، وبشكل خاص رجال الدين والشيوخ ، على التظاهر من المساجد وإعطائهم التوجيهات التنظيمية واللوجستية لكيفية التصرف ، مركزة بشكل خاص على أهالي حماة! وهو ما يقوم به مثلا الشيخ عدنان العرعور الذي يحتفي به وينشر أشرطته التحريضية موقع ” الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011″ على ” الفيسبوك” . وهو ما يؤكد ما كنا ذهبنا إليه سابقا عن أن الموقغ يدار من قبل الأخوان المسلمين السوريين! (اضغط هنــــا على سبيل المثال).
فمن هو الشيخ العرعور هذا؟ وما هي قناة ” وصال”؟
الشيخ العرعور هو ابن مدينة حماة وأحد الكوادر التاريخية للجناح التكفيري في الحركة الإسلامية السورية ، وتنسب إليه المسؤولية المباشرة أو غير المباشرة عن العديد من الجرائم التي اتكبت خلال الثمانينيات بحق عدد من الكوادر العلمية والعسكرية في سوريا بسبب خلفيتهم الدينية، وعن العديد من السيارات المفخخة في الشوارع السورية. وهو ، إلى ذلك ، تلميذ نجيب لعبد العزيز بن باز ، المفتي السعودي السابق ، و قائد حملة التكفير المذهبي التي أطلقتها السعودية ضد حزب الله ( لمجرد أنه شيعي، وليس لأي سبب آخر!)، ولدعم ” قوات درع الجزيرة في سحق الروافض الشيعة في البحرين” ، كما قال يوم دخول الحرس الملكي السعودي إلى البحرين! وما هو أهم وأخطر من ذلك هو أنه وثيق الصلة بمدير المخابرات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز و الأمير بندر بن سلطان ” الوكيل الحصري” للموساد والسي آي إيه في العالم العربي!
أما قناة “وصال” فتقع مكاتبها في الرياض، وتبث عبر شركة ” نور سات” التي استحدثتها السعودية والأردن للمساهمة في الحرب التكفيرية ضد إيران والشيعة في إطار الحملة الأميركية ـ الإسرائيلية عليهما وعلى حزب الله!( كنا نتمنى أن تكون الحملة على خلفية غير مذهبية ، وأن تكون في غير خدمة المشاريع الأميركية ـ الإسرائيلية. فمواجهة الطائفية بطائفية أحقر منها ، هي كمن يمتهن وضع إصبعه في شرجه ويشمها نكاية بالطهارة!).
فهل كتب على الشعب السوري أن تجهض حركاته الشعبية الديمقراطية على أيدي التكفيريين كلما حاول النهوض من حفرة الديكتاتورية، وأن تكون خياراته محصورة دوما بين “سرايا دفاع” رفعت الأسد  أو عصابات ماهر الأسد ورامي مخلوف و…. “سرايا دفاع” الشيخ عرعور والشيخ رياض شقفة و ” شيخ الطريقة الحريرية” عبد الحليم خدام أو” شيخ الطريقة الإسرائيلية” فريد الغادري!؟

الحقيقة

مناقشة

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: