//
you're reading...
اخبار

مشارك في تظاهرة “المسجد الأموي” يروي ما جرى:المصلون رفضوا الصلاة خلف فقيه السلطان

المصلون انسحبوا من المسجد بعد أن بدأ خطيب الجمعة حفلة تطبيل وتزمير للنظام ، واتجهوا إلى ساحة الشهداء حيث بادر أحدهم إلى رفع القرآن قبل أن يحمل على الأكتاف ويأتي عناصر أجهزة الأمن ومسيرة المؤيدين
دمشق : روى مشارك صديق لـ”الحقيقة” ما جرى يوم أمس في ” تظاهرة المسجد الأموي وساحة الشهداء” ، مشيرا إلى أن معظم المصلين رفضوا الصلاة خلف إمام المسجد. وقال المصدر ، وهو يساري لا علاقة له بالصلاة والإلتزامات الدينية ، ” كنا قد ذهبنا إلى الصلاة على الرغم مع أننا لا نصلي،   كي نكون في قلب الحدث، ففي ظل هذا النظام أصبحت المساجد المكان الوحيد الذي يمكن أن يجتمع فيه الناس.أدينا الصلاة بارتبك ، كوننا لا نعرف طقوسها،  وجلسنا نسمع لخطبة فقيه السلطان مدير الأوقاف في دمشق الذي راح يتكلم عن “الأمان” الذي تعيشه سورية وعن ضرورة تدرج الإصلاح وما إلى ذلك من الكلام الفارغ من أي معنى لشعب بدأ يحس طعم الحرية . وعندهابدأت الوجوه تتململ من امتداح عطايا السلطان، وبعد أقل من ثلث الساعة ، وخلال أقل من ثلاث دقائق ، أنسحب أغلب المصلين من الصلاة  فبادر أحدهم بالصراخ “ما منصلي وراه” ، وعندها تجمع الناس وبدأت الهتافات “بالروح بالدم نفديك يا درعا” وانطلقت صرخة الشعب ودارت في ساحة المسجد الأموي قبل أن ينطلق الناس باتجاه سوق الحميدية المجاور ، ومن هناك إلى ساحة المرجة ( ساحة الشهداء التي تبعد عن المكان حوالي  كيلومتر واحد) ، حيث صعد المتظاهرون إلى النصب الذي استعاد رمزيته بعد أن كان رمزا للعهر . وبعد قليل وصلت الدفعة الأولى من المتظاهرين إلى أن بلغ العدد ما يقارب الألفين وخمسمئة شخص قبل أن تتناقص الأعداد بفعل الخوف من الأجهزة الأمنية التي أخذت تضرب المواطنين بالهراوات . وفي الآن نفسه وصلت مسيرة  أخذت تهتف بحياة بشار الاسد وتضرب المواطنين . ومع ذلك صمد المواطنون حوالي خمس عشر دقيقة ، مرددين شعارات “بالروح بالدم نفديك يا درعا” “حرية حرية” “الله سوريا ، حرية وبس” “مسلمين ومسيحية .. كلنا بدنا حرية” ” سلمية سلمية” “لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله” . وعندها نهض أحد المتظاهرين رافعا القرآن ، حيث حمل على الأكتاف مع القرآن طوال فترة التظاهرة”.
http://www.youtube-nocookie.com/v/JzO_4dZBQxs?fs=1&hl=en_GB
أما في المسجد الأموي ، يتابع المشارك روايته ، فقد دخل مؤيدو النظام إلى صحنه بعد أن خرج المصلون ، ترافقهم تغطية تلفزيونية من التلفزيون الرسمي جاءت لتغطية مسيرة التأييد . وبعد استكمال الصلاة ، خلف مدير الأوقاف ، والتي لم يتابعها سوى  بضع عشرات من المصلين ، دخل العديد من المؤيدين ليزيدوا عدد المصلين بحيث يمكن مونتاج الحالة مع الكاميرا التلفزيونية التي دخلت لتغطية الهدوء !!”.
وقال المصدر المشارك إنه جرى اعتقال الكثير من الشباب ، وجرى إدخالهم إلى غرفة المشرف العام الخاصة بالمسجد حيث تعرضوا للضرب ن قبل أن يجري نقل تسعة منهم بواسطة سيارة “فان” دخلت إلى داخل المسجد . وكانت علامات الضرب واضحة على وجوههم ، بينما كانت أفواههم مكممة بأشرطة لاصقة ” . وأكد المصدر أن “عشرات المتظاهرين تعرضوا للضرب والسحل ” ، كما جرى سحب العشرات منهم ، ممن كان لديهم كاميرات ، إلى أماكن بعيدة عن المكان ، حيث صودرت منهم الكاميرات والهواتف النقالة”.

ملاحظة من التحرير: الشريط المنشور جانبا هو ما تمكن المصدر من التقاطه للتظاهرة ، وقد وضعناه قبل قليل على شبكة ” يوتيوب”.
Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: