//
you're reading...
سياسة

أين ولماذا اختفت المواقع الإخبارية السورية “المعارضة” منذ اندلاع التحركات الاحتجاجية في سورية!؟

تساؤلات حول “سر”اختفاء “كلنا شركاء” و “الرأي” و”النداء” من الشبكة وعودتها إليها دون أي مبرر تقني أو أمني ، وغياب شبه كامل لأخبار الاحتجاجات عن صفحاتها منذ الخميس الماضي!؟

دمشق ، الحقيقة ـ(خاص): تشهد شبكة الإنترنت ظاهرة لافتة و”محيرة” منذ اندلاع الحركات الاحتجاجية في سوريا قبل أربعة أيام . فقد اختفى من الشبكة أهم المواقع الإخبارية السورية “المعارضة” بشكل كلي أو جزئي! علما بأنه ليس هناك أي مبرر” أمني” لاختفائها ، إذ لم يتعرض أي منها ـ حسب معلوماتناـ لأي عملية قرصنة أو تخريب لقواعد بياناتها. وما يؤكد ذلك أنها كانت تظهر وتختفي فجأة دون أي مبرر منطقي!؟Image
الأغرب من هذا أنها ، وحين عادت إلى الشبكة ( بعضها عاد نهائيا وبعضها الآخر لا يزال يعود بشكل متقطع) كان من الواضح أنها تعيش في عالم آخر ولم تسمع أن في سوريا ” شيئا ما” يحصل!؟
وإذا كان “ممكنا” تفهم أمر المواقع الإخبارية اللاحزبية ، فكيف نفهم ـ مثلا ـ وضع موقع ” النداء” الذي يشكل لسان حال أكثر من أربعة عشر تنظيما سياسيا عربيا وكرديا مؤتلفة تحت اسم ” إعلان دمشق” الذي قدم نفسه منذ خمس سنوات على أنه “منعطف تاريخي في الكفاح الديمقراطي السوري” و ” البديل الذي أجمع عليه السوريون”!؟
في ظل حالات استثنائية وغير عادية مثل تلك التي تشهدها سوريا اليوم ، يفترض المرء أنه سيرى في موقع مثل “النداء” تغطية إخبارية لحظة بلحظة وساعة بساعة ، بالكلمة والصوت والصورة ، لما يجري في المحافظات السورية . إلا أن أيا من هذا لم يحصل!؟
ولكي لا نبقى في العموميات ، نسوق الأمثلة التالية:
ـ إن آخر تحديث لموقع “النداء” جرى يوم أمس الأحد بخبر صغير يقول “درعا تستغيث ودم السوريين يسفح مجددا”. وعندما تقرأ الخبر تفاجأ بأنه يتحدث بلغة ” القيل والقال” غير المتأكدة مما تصفه!؟
الأغرب من هذا أن الموقع لم يقل حرفا واحدا عن الأحداث المذكورة ، ولم يجر تحديث أخباره قبل الخبر المذكور إلا مرة واحدة يوم الجمعة حين نشر خبرا صغيرا يقول “ عاجل: اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين .. إلخ“. وهو ما معناه أن هذا الموقع الذي يشكل لسان حال ” إمبراطورية” المعارضة السورية نشر خبرين صغيرين ” تافهين” ( بالمعنى المهني) خلال أربعة أيام من الاحتجاجات التي فيها بعض قادة “إعلان دمشق” انطلاقة لشرارة الثورة السورية!
قبل الخبر المشار إليه ( المنشور يوم الجمعة) كان التحديث الإخباري الذي شهده الموقع يوم 16 من الشهر الجاري بخبر عن إيقاف السلطات التركية طائرة شحن إيرانية متوجهة إلى سوريا ، وبافتتاحية تحت عنوان” العنف والاعتقال السياسي…”.
وما يؤكد أن الموقع لم يتعرض لأي مشكلة تقنية ، وأن غيابه عن الأحداث سببه “غيبوبة سياسية” و” إفلاس سياسي وأخلاقي”، هو أنه نشر اليوم بيانا حول عيد النوروز!
ـ هذا بالنسبة لموقع ” النداء” الذي يفترض أن يكون ” غرفة عمليات إخبارية ميدانية” تغطي ما يجري ، طالما أن القائمين عليه يقدمون أنفسهم بوصفهم بديلا تاريخيا لنظام القمع والإرهاب. أما موقع “الرأي” التابع لحزب الشعب الديمقراطي ( رياض الترك) فحاله أكثر سوءا . فقد اختفى الموقع عن الشبكة منذ بداية الأحداث ، ولكن ليس بفعل تخريب أو شيء من هذا القبيل. والدليل على ذلك أنه كان يظهر على الشبكة بين حين وآخر خلال الأيام القليلة الماضية. وحين زرناه مساء اليوم فوجئنا بأنه جرى ربطه (بطريقة ريدايركشن) بموقع ” الرأي” على صفحة ” الفيسبوك” . وقد توهمنا للوهلة الأولى أن حزب مانديلا سوريا قرر فتح غرفة عمليات إعلامية على هذا الموقع الشعبي ، الذي سمحت به سلطات النظام مؤخرا ، من أجل أن يكون في متناول أوسع الفئات داخل وخارج سوريا وربطها بما يجري في درعا وغيرها . لكننا فوجئنا أن صفحته المحدثة على ” الفيسبوك” فارغة ..شكلا ومضمونا وليس فيها حرف واحد!
وإذا انتقلنا إلى موقع لاحزبي ، ولكنه مصنف على أنه “معارض”، نعني ” كلنا شركاء” ، نلاحظ الأمر نفسه . فقد خلا الموقع من أي تحديث إخباري منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية، وحين جرى تجديده اليوم بدا أنه موقع لا علم له بما جرى ويجري ، فقد خلا من أي مادة تتعلق بالأحداث باستثناء مقال لغسان المفلح ( ابن حوران .. ساحة المواجهة الأساسية!) ثلاثة أرباعه منسوخ عن تصريحات لمسؤولين دوليين يعلقون على القمع في سوريا ، ومادة أخرى عبارة عن خبر لمحرر “المحليات” في الموقع حول ما أسماه بالعقوبات التي أصدرها النظام ضد مسؤولين في محافظة درعا ولم يعلن عنها. ويتبين أن الخبر نفسه نشر بدافع رفع العتب ، بالنظر لأنه مجرد إعادة تحرير لأخبار ذات صلة نشرت خلال اليومين الماضيين على هذا الموقع وعلى مواقع سورية أخرى!
ولا يختلف الحال مع موقع”أخبار الشرق” الناطق غير الرسمي باسم جماعة الأخوان المسلمين في سوريا!؟
أين اختفى كل هؤلاء خلال الأيام الماضية فيما تشهد سوريا أحداثا لم تشهدها منذ الثمانينيات ( باستثناء ما جرى في العام 2004 مع الهبة الشعبة الكردية)!؟
لا جواب!
بلى! أحد الخبثاء قال : ” الشباب كانوا مشغولين وعم بيضبوا غراضهم منشان يرجعوا لسوريا ، باعتبار النظام سقط “!
تلك هي “المعارضة” السورية التي ” فلقوا سمانا وربنا فيها” . إنها لا للسيف ولا للضيف ولا لغدرات الزمان! لا تزعلوا ، عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم!

مناقشة

3 thoughts on “أين ولماذا اختفت المواقع الإخبارية السورية “المعارضة” منذ اندلاع التحركات الاحتجاجية في سورية!؟

  1. 3000 من حزب الله طلبوا ودخلوا الاراضي السورية لقمع المظاهرات

    2-يريدون تصدير المشكلة الى خارج سوريا من خلال :ا-فتح حرب اسرائلية لبنانية على الحدود لطمس ما يحصل في سوريا وانهم اشراف الامة والمناطق

    ج-فتح مشاكل داخلية ر ضد بعضها البعض سابقا

    د-هناك عملية تحضير واسعة النطاق استباق للقرار

    ه-ضخ ملايين الدولارات والعملات المزورة الى لبنان كل الف دولار يباع مقابل مائة دولار صحيحة عبر تجار عملات وسوابق لهم ارتباط بالشيعة والنظام السوري

    و-تسليم مسوؤليات لقيادات قديمة ومستبعدة سابقا لمواقع مهمة

    ي- تسلم اسلحة لكل مسؤول تابع ه من بعثيين وقوميين وغيرهم كل مسؤول 100 قطعة سلاح لتوزيعها على العناصر والمؤيدين مع رواتب شهرية

    –تحركات مشبوهة لجماعة القيادة العامة احمد جبريل لنقل الفوضى

    –تململ في صفوف حماس والجهاد الاسلامي التابع لحزب الله في لبنان وسوريا فقد طلب منهم المساعدة في قمع المظاهرات

    –ارسال اكثر من 3000 او اكثر من عناصر حزب الله الى سوريا ومنها الى العراق وايران لتصديرها الى البحرين عن طريق تجار شيعة من البحرين والعراق

    Posted by كارلوس حداد | مارس 24, 2011, 7:39 م
  2. الى شرفاء العالم بكل طوائفهم شباب سوريا يدعونكم لاعتصامات أمام السفارات السورية في العالم وذلك طلباْ للتركيز الاعلامي من وسائل الاعلام التي هي مقصرة في اخبار مايحدث في سوريا وذلك لعدة أسباب
    1-عمالة النظام للصهيونية التي تمتلك أغلب وسائل الاعلام العالمية
    2- التعتيم الاعلامي من النظام الذي لايسمح بحرية تجول الاعلامين في سوريا
    3-ثبوت عمالة كثير من وسائل الاعلام العربية وأنها تكيل بمكيالين في الاحداث العربية
    4- ضعف التواصل من داخل سوريا للتعتيم الاعلامي وقطع الاتصالات والانترنت عن الاماكن الساخنة.

    Posted by حموي | أبريل 10, 2011, 11:26 م
  3. عجّل الله بالفرج لأخوتنا أهل السنة و الجماعة في أرض الشام المحتلة من قبل النصيريين وحزب البعث .

    Posted by زويل | مايو 7, 2011, 6:20 م

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: